ظريف: إيران لديها عدة خيارات حال لم تتحقق مصالحها بالاتفاق النووي

طهران – عمان – سجاد أميري:-
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده ستتابع خيارات مختلفة إذا ما شعرت بأن سائر شركاء الاتفاق النووي لا يريدون أو لا يستطيعون توفير مصالحها.

وقال ظريف خلال زيارة لايطاليا «إن كان الأمريكيون لا يرغبون أو لا يمكنهم استثمار الفرص التجارية في إيران فبأي حق يضعون العراقيل أمام الشركات العالمية التي تتطلع الی التعاون مع إيران».
وأضاف «اننا لم نتفاوض حول الاتفاق النووي لكي نبحث عن ذريعة من أجل التخلي عنه ولكن إذا ما شعرنا بأن سائر الشركاء في الاتفاق لا يريدون أو لا يمكنهم تحقيق مصالحه فستكون لنا خيارات مختلفة أخری».
وتابع وزير الخارجية الإيراني قائلاً: لقد تفاوضنا مع أمريكا ومع دول أخرى، وتوصلنا إلى نتيجة جيدة، والآن على أوروبا والآخرين بذل الجهود والاستثمار والانفاق من أجل الأمن العالمي، فـ»لا يمكن السباحة دون أن تبتل».
في سياق متصل طالب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة بإجراءات ملموسة وعملية فورية لضمان المنافع الاقتصادية لإيران والمتفق عليها ضمن الاتفاق النووي.
وقال كاظم غريب آبادي خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية «إذا كان مقرراً أن يبقى الاتفاق النووي ويواصل حياته، فلابد من تنفيذ اجراءات عملية مناسبة لضمان مبدأ الربح لجميع الاطراف، وإن لم يتم علاج الاوضاع الراهنة، فإن إيران ستتخذ قراراتها المناسبة بناء على مصالحها الوطنية».
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية «يوكيا أمانو» قد أكد أمس الأول خلال مؤتمر صحفي في فيينا أن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي.
وأعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في 8 مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران واستئناف العمل بكافة العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة. وفي 5 نوفمبر الجاري طالت العقوبات 700 شخصية ومنظمة وقطاع الشحن وبناء السفن في إيران، وعدّة شركات من بينها شركة الخطوط الجوية الإيرانية، بالاضافة إلى العقوبات ضد قطاع الطاقة الإيراني.
في شأن آخر نفت طهران انتهاكها لمعاهدة دولية بعدم كشفها عن كل قدراتها من الأسلحة الكيماوية للأمم المتحدة ووصفت تصريحات أمريكية في هذا الشأن بأنها عارية عن الصحة.