«المرأة العمانية» بطاقة تقيم فنونا شعبية بمناسبة العيد الوطني

طاقة – أحمد بن عامر المعشني –
أقامت جمعية المرأة العمانية بولاية طاقة احتفالا بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد وذلك بمسرح الجمعية وبرعاية سعادة السفير الشيخ سالم بن سهيل المعشني رئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية بحضور المكرم الشيخ مسلم بن علي المعشني عضو مجلس الدولة والشيخ سالم بن عمر آل حفيظ مساعد والي طاقة والشيخ محمد بن معتوق الشحري وسالم بن محاد المعشني عضوي المجلس البلدي بمحافظة ظفار عن ولاية طاقة وعدد من المسؤولين بالمؤسسات الحكومية بالولاية وشيوخ وأعيان الولاية وعدد كبير من عضوات الجمعية. بدأ الحفل بفقرة ترحيبية قدمتها طالبات مدرسة السيدة ميزون للتعليم الأساسي بعدها بدأ الشعراء بإلقاء العديد من القصائد الوطنية التي جسدت فيها ما يترجمه الشعب في حب الوطن وحب القائد قدمتها نخبة من شعراء الولاية. كما تضمن الحفل العديد من الفنون الشعبية مثل فن الطبل وفن الزامل وفن البرعة، قدم هذه الفنون مدرسة حطين للتعليم الأساسي وجمعية المرأة العمانية بطاقة وفرقة شباب طاقة بالإضافة الى فن الشرح البدوي قدمه شباب ولاية المزيونة كما اشتمل الحفل على العديد من الفنون التراثية الجميلة قدمها سعيد بن بخيت المهري ومثمر بن علي غواص. بعدها قام سعادة السفير الشيخ سالم المعشني راعي الحفل ونور بنت علي المعشنية رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية طاقة بتكريم المشاركين. في نهاية الحفل أدلى سعادة السفير الشيخ سالم بن سهيل المعشني رئيس دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية بتصريح قائلا: سعيد جدا الْيَوْمَ بمشاركتي لهذا الحفل الذي نظمته جمعية المرأة العمانية في طاقة بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد حيث امتزجت في هذا الحفل كل معاني العرفان والامتنان لقائد المسيرة المظفرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وما تحقق في السلطنة من نهضة تنموية خلال العهد الزاهر الميمون شملت جميع المجالات وفي جميع المحافظات. كما أشاد سعادته بالمشاركة الفاعلة من الشعراء وطلبة مدارس الولاية ، الذين عبروا عما تجيش به نفوسهم من حب واعتزاز للوطن المعطاء في مسيرته المباركة خلال ثمانية وأربعين عاما من عمر النهضة المباركة، وتفاعلهم مع المناسبة الوطنية المجيدة. مضيفا سعادته : تمثل هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب العمانيين كافة سواء كانوا في داخل السلطنة أو خارجها عمق المشاعر والولاء والإخلاص، وتجدد أيضاً معاني العهد والوفاء والعرفان بالجميل لباني نهضة عمان الحديثة ورمز عزتها وكرامتها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أدام الله عزه ومجده، وأطال الله عمره وجعله سراجاً منيراً لا ينطفئ لهذا الوطن المعطاء ليواصل قيادة نهضة الخير والنماء والازدهار لعمان وشعبها في كافة المجالات الحياتية، وتبقى السلطنة واحة أمن وأمان ورخاء وملاذاً للسلام لمن أراد التزّود بالحكمة والعقلانية التي برهنت وأثبتت للعالم أجمع مدى مصداقيتها في التعاطي مع كافة الأحداث الإقليمية والدولية. كما أكد سعادته بأن هذه المناسبة الوطنية تمثل كذلك فرصة للنظر والتأمل فيما تحقق من منجزات وأهداف في مختلف المجالات، وهي منجزات يفخر بها الوطن والمواطن على كافة المستويات، والانطلاق من ذلك نحو آفاق العزة والمجد والرقي والازدهار وتحقيق المزيد من الأهداف والإنجازات، حيث أشار جلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى حفظه الله ورعاه – إلى أن كافة خطط التنمية تضع في مقدمة الأولويات الاهتمام بالمواطن وتوفير الخدمات الضرورية له. كما أثنى سعادة السفير الشيخ سالم المعشني على الدور البارز الذي تقوم به المرأة العمانية في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، ومدى الاهتمام الذي حظيت به المرأة منذ بزوغ النهضة المباركة. كما أشار سعادته الى دور إدارة جمعية المرأة العمانية في الولاية وما تقوم من مناشط وفعاليات تخدم شريحة كبيرة من مواطني الولاية. من جانبها قالت نور المعشنية رئيسة جمعية المرأة العمانية بطاقة: إن هذا الاحتفال جاء ضمن احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ 48 المجيد؛ حيث عبرت عضوات جمعية المرأة العمانية بطاقة من خلال هذا الاحتفال عن سعادتهن الغامرة بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب الجميع. وأضافت إن جمعية المرأة العمانية بطاقة وباقي جمعيات المرأة العمانية على مستوى السلطنة، حظيت بالعديد من منجزات النهضة المباركة داعية المولى أن يديم على جلالة السلطان الصحة والعافية.