5.5 مليون فدان صالحة للزراعة في السلطنة والحيازات 355 ألف فدان

الثروة الحيوانية قرابة 3.5 مليون رأس –
تسعى وزارة الزراعة والثروة السمكية إلى تطوير البرامج الرامية إلى النهوض بالقطاع الزراعي والأنشطة المصاحبة له وذلك من خلال استغلال الموارد المتاحة، والاهتمام بتطوير نظم الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، وإدخال وتطوير ونشر حزم متكاملة لتقنيات الإنتاج وضمان الجودة وتحديث النظم التسويقية والتصنيعية، ومراعاة للميزات النسبية والتنافسية والقيمة المضافة مع التركيز على جودة كافة المنتجات كالتمور العمانية وإنتاج محاصيل الخضر والفاكهة الاقتصادية، والعسل العماني، والألبان، وبيض المائدة، ولحوم الدواجن واللحوم الحمراء.

وتبلغ مساحة السلطنة (309.5) ألف كيلومتر مربع، منها (5.5) مليون فدان صالحة للزراعة، في حين تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في الحيازات (355) ألف فدان، مع وجود ثروة حيوانية تقدّر بنحو (3.5) مليون رأس.
وحقّق قطاع الزراعة بشقيه النباتي والحيواني العديد من الإنـجازات خلال السنوات السابقة، وتطمح الوزارة إلى تحقيق المزيد خلال المرحلة القادمة في ظلّ توجه الحكومة لإعداد رؤية مستقبلية حتى عام 2040م، وفي هذا الإطار تم الانتهاء من إعداد استراتيجية التنمية المستدامة للقطاع الزراعي والتنمية الريفية 2040م وتمت خلال عام 2017م مواءمة هذه الاستراتيجية مع الاستراتيجيات الأخرى ذات العلاقة وتم رفعها أيضا إلى مكتب الرؤية المستقبلية عمان 2040م.
كذلك تبذل الوزارة العديد من الجهود في سبيل تشجيع وتحفيز الشركات والقطاع الخاص للاستثمار في المشاريع الزراعية سواء النباتية منها أو الحيوانية وفي هذا الإطار أنشأت الحكومة الشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة والتي تعد بمثابة الذراع الاستثماري للمشاريع الغذائية، وفي هذا الشأن تم إنشاء (4) شركات متخصصة اثنتان لإنتاج وتصنيع حليب الأبقار والإبل في كل من شمال وجنوب السلطنة، وشركة أخرى متخصصة في إنتاج الدواجن وأخرى في إنتاج اللحوم الحمراء، بالإضافة إلى وجود مشاريع جار تنفيذها من قبل القطاع الخاص والتي من أهمها مشروع لإنتاج بيض المائدة ينفذ من قبل شركة المطاحن العمانية بالتعاون مع مستثمرين من خارج السلطنة، ومن المتوقع أن يساهم إنتاج هذه المشاريع في رفع نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الحيوانية، كما تم الانتهاء من إعداد (4) دراسات جدوى متخصصة لتسويق وتصنيع التمور وتصنيع المنتجات الثانوية من التمور كالأعلاف والأخشاب وتبنت الشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة الدراسة الخاصة بتصنيع وتعبئة التمور وتم تدشين الشركة في بداية عام 2018م ،أما فيما يخص الدراسات الأخرى فسيتم عرضها لاحقا للقطاع الخاص لتنفيذها في القريب العاجل. وانعكاسا لما تم بذله من جهود حقق القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني معدلات نمو جيدة خلال عام 2017م، حيث ارتفعت قيمة الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الزراعي بالأسعار الجارية من (297) مليون ريال عماني في عام 2016م إلى (312) مليون ريال عماني في عام 2017م، محققا معدل نمو بلغ حوالي (5.1%).