ندوة بعبري لصون التراث الثقافي غير المادي

عبري – سعد الشندودي –
أقيمت بولاية عبري صباح أمس ندوة عن صون التراث الثقافي غير المادي مشروع من أجل الوطن تفاعل إيجابي وشعور بالمسؤولية، وذلك بمقر فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة.

نظمت الندوة مدرسة عبدالله بن الزبير للتعليم الأساسي بعبري وبحضور الدكتور أحمد بن محمد العبري الرئيس التنفيذ لشركة إدارة وتشغيل الموانئ (مرافي) والدكتور عيسى بن خلف التوبي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وشيوخ وأعيان الولاية وجمع من الأهالي.
بدأت الندوة بكلمة من سيف بن سعيد الكلباني مساعد مدير مدرسة عبدالله بن الزبير للتعليم الأساسي قال فيها: إن المجتمعات والشعوب تقاس بما تقدمه للحضارة الإنسانية من إبداعات وإنجازات تسهم في ازدهار وارتقاء ونماء البشرية بكل ما تحفل به من انعطافات وتحولات، وقد حظي التراث غير المادي للسلطنة منذ فجر النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- باهتمام كبير وصون متواصل باعتباره وفق رؤية جلالته ركناً أساسياً من الهوية الوطنية العمانية ويسهم في ترسيخ الاحترام والتفاهم والسلام بين الشعوب ويساعد على تحقيق التنمية المستدامة وتؤدي المحافظة عليه إلى نقل المعارف والمهارات والمعاني والقيم من جيل لآخر لكي يكون في مأمن من الاندثار والضياع.
ومن ثم قدم ناصر بن سالم الصوافي مدير دائرة التراث غير المادي بوزارة التراث والثقافة ورقة عمل عن التراث غير المادي مفاهيم وبرامج أوضح من خلالها بعض المفاهيم المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي والتي تناولتها الاتفاقية الدولية لصون التراث غير المادي وما يرتبط بهذه المفاهيم من برامج ومشاريع تم العمل عليها في السلطنة، وكذلك تم استعراض قوائم تسجيل عناصر التراث غير المادي في اليونيسكو والمعايير المرتبطة بالقائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية.
وبعد ذلك قدم يونس بن سيف الشهومي أخصائي تفسير متحفي بالمتحف الوطني ورقة عمل عن تجربة المتحف الوطني في إبراز التراث الثقافي غير المادي، وقدم سالم بن سعيد المقرشي المعلم بمدرسة عبدالله بن الزبير للتعليم الأساسي ورقة عمل عن القيم الوطنية والتراث في ظل المتغيرات العالمية أوضح من خلالها إنه مع تسارع وتيرة العولمة وتقارب المسافات وتغيير معالم العالم الحديث أصبحت أسئلة التراث الثقافي غير المادي، والقيم الوطنية تطرح من أجل إحداث أطر ثقافية ضمن فلسفة التراث الثقافي غير المادي.
وفي الختام تم الرد على تساؤلات واستفسارات الحضور حول كل ما يتعلق بصون التراث الثقافي غير المادي.