ارتفاع ضحايا تفجير «مجلس العلماء الأفغاني» إلى «55» قتيلا

كابول تسعى لتحديد المنفذين بعد نفي «طالبان» المسؤولية –

كابول – (رويترز): سعت الحكومة الأفغانية أمس لتحديد الجماعة المسؤولة عن تفجير انتحاري أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا كانوا يشاركون في احتفال ديني في العاصمة كابول، وذلك بعد أن نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.

ومن بين الضحايا رجال دين من مختلف مناطق أفغانستان كانوا يلبون دعوة من مجلس العلماء الأفغاني للاحتفال بالمولد النبوي أمس الأول. وبدون معرفة المسؤولين عن الهجوم لن يتضح ما إذا كان الهدف منه تقويض حكومة الرئيس أشرف غني أم أنه يأتي في إطار استراتيجية لإبقاء الضغط على حكومته وحلفائها الغربيين في وقت يسعون فيه لإجراء محادثات مع حركة طالبان لإنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما.
وقال مسؤول أمني كبير كان موجودا في موقع الهجوم صباح أمس لجمع الأدلة الجنائية «حتى الآن لا نعرف أي جماعة متشددة يمكن أن تكون مسؤولة عن الهجوم. التحقيقات في المراحل الأولى». وقال مسؤولون طبيون وحكوميون في وقت مبكر أمس إن عدد القتلى جراء الهجوم قد يرتفع نظرا لأن أغلب المصابين وعددهم 80 شخصا يعانون من جروح بالغة.