الطلبة العمانيون بجمهورية إيرلندا يحتفلون بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد

عروض مرئية لإنجازات النهضة الحديثة في السلطنة –
دبلن – سالم الحسيني –

نظمت جمعية الطلبة العمانيين في إيرلندا حفلا بهيجا احتفاء بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد حضره الطلبة العمانيون من مختلف المعاهد والكليات والجامعات الإيرلندية للتعبير عن مشاعرهم بهذه المناسبة الوطنية المجيدة الغالية المجيدة على قلب كل مواطن عماني. استهل الحفل الذي أقيم بفندق راديسون ساس بالعاصمة دبلن بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم. بعدها قدمت الطالبتان فاطمة الجابرية ورؤى الحنظلية فقرة ممزوجة بتحية العلم بعنوان «لماذا نحتفل ؟» وقدم الطالب محمد الغماري قصيدة «أنت المحبة يا عُمان» للشاعر ذياب بن صخر العامري، وقد تخلل الحفل بعض العروض المرئية التي تتحدث عن النهضة المباركة وما شهدته من إنجازات في شتى المجالات، كما تضمن الحفل مسابقتين قدمهما الطالبان محمد الخضوري وماجد المرزوقي، وقدم الطالب مروان الجابري عدة معزوفات أطرب بها مسامع الحضور، وأدهشهم بإلقائه الإبداعي. واختتم الحفل بأوبريت بعنوان «ظلال الغُربة» متزامنا مع عرض مرئي من إعداد الطلبة.
وقد عبر الطلبة عن مشاعرهم الفياضة بهذه المناسبة الغالية فأوضح عبدالله السيابي تخصص التحليل الجنائي الرقمي والأمن السيبراني لـ/‏‏ عمان/‏‏ أن هذا الحفل جاء تجسيدا لحب الوطن في قلوب المبتعثين ومشاركة أهلنا فرحة عُمان بشعور الفرح الممزوج بالشوق. وأشارت أمنية الحضرمية (طب بشري) قائلة: رغم ابتعادنا عن وطننا الأم عمان إلا أننا نحمل طيف الوطن كظل دائم يلازمنا دائما في حلنا وترحالنا، وفي الذكرى الثامنة والأربعين المجيدة يتجدد لقاؤنا -نحن الطلبة العمانيين- بإيرلندا متباهين بعمانيتنا مجددين عهد الولاء لمولانا ووالدنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ وأمّد في عمره.
أما فاطمة الجابرية (طب بشري) فتقول: من الصعب جدا أن تحتفل بوطنك وأنت خارج أسواره .. لكن من حُسن الحظ أننا نملك شبابا متكاتفا ومحبا لوطنه .. شكرا لكل من ساهم في إحياء هذا العرس الوطني وإرجاع السعادة في قلوب المغتربين .. شكرا والشكر لا يوفي حقكم. كما عبر الطالب ماجد المرزوقي (هندسة ميكانيكية) قائلا: سعينا لتهيئة الأجواء للاحتفال بالعيد الوطني ٤٨ المجيد لما لهذا اليوم من مكانة في قلوب المبتعثين الذين هم سفراء الوطن الذين يعكسون صورة بلادهم المشرفة، وكان هذا الحفل فرصة عظيمة لجمع الطلاب تحت سقف واحد حتى يتناسوا شعور الغربة ويحتفلوا بأهم أيام عمان الخالدة وهم خارج أرضهم الطاهرة.
وأوضحت فاطمة البلوشية (طب بشري) قائلة: بأقلام عمانية مغتربة تخط مشاعر الحنين للوطن الأم العزيز. في يومٍ تاريخيٍ عظيم اجتمعت القلوب العمانية معبرة عن فرحتها الغامرة بهذا اليوم التاريخي بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد تلهج ألسنتنابالدعاء لقابوسالمجد وعمان الأبية ونزف مشاعر الفخر وأحاسيس الفرح من أرض غربتنا من جمهورية إيرلندا داعين الله أن يعيد هذا اليوم أعواما عديدة وأزمنة مديدة.