فعاليات وطنية للطلبة العمانيين في مدينة نوتنجهام بالمملكة المتحدة

عبروا عن فرحتهم في الخارج –
متابعة ـ أحمد بن ثابت المحروقي –

احتفلت جمعية الطلبة العمانيين في مدينة نوتنجهام بالمملكة المتحدة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد؛ وذلك للتعبير إبرازا لمدى حبهم وافتخارهم وانتمائهم للوطن وامتنانهم العميق للقيادة الحكيمة لعاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وبمنجزات عهده المبارك.
وقد نظمت الجمعية معرضا لليوم الوطني في جامعة ترنت بمدينة نوتنجهام اشتمل على عدة جوانب تم من خلالها إبراز التاريخ العماني العريق وأهم المقومات السياحية والتراثية للسلطنة واستعراض أهم منجزات النهضة العمانية الحديثة بالإضافة الى إبراز بعض مكونات المائدة العمانية وكرم الضيافة لدى العمانيين من خلال تقديم القهوة العربية بالنكهة العمانية والحلوى والتمور العمانية وتوفير مجموعة من الأطباق التقليدية المتنوعة، كما تضمن المعرض إبراز جمال الأزياء العمانية لكلا الجنسين من خلال إتاحة الفرصة لزوار المعرض بتجربة ارتداء الزي العماني والتقاط الصور التذكارية، كما تضمن المعرض بعض المنتجات الحرفية التقليدية التي تستخدم في الحياة العمانية اليومية ونماذج متعددة من الحلي والمصوغات الفضية والذهبية، وتم من خلال المعرض توزيع مطبوعات متنوعة باللغتين العربية والإنجليزية للتعريف بعمان وقائدها وشعبها وتخلخل المعرض بعض الأناشيد والمعزوفات الوطنية وصاحبها عروض مرئية لمشاهد من محافظات السلطنة ومعالمها السياحية والفنون الشعبية المختلفة. وقد لاقى المعرض ترحيبا وإقبالا كبيرا من مختلف جاليات الدول العربية والأجنبية.
كما اشتملت احتفالات الطلبة بمدينة نوتنجهام على تنظيم حفل مسائي في اليوم التالي في جامعة نوتنجهام الذي بلغ عدد حضوره حوالي ثلاثمائة شخص من مختلف الأعمار والجنسيات العربية الذين تم استقبالهم بتقديم القهوة والتمر والحلوى العمانية وتوزيع الأعلام والأوشحة أثناء دخولهم لقاعة الحفل، وقد تضمن الحفل عدة فقرات تجسد حب الوطن في قلوب الطلبة المبتعثين، وهو الذي افتتح بعزف السلام السلطاني ومشاركة الحضور في ترديد السلام السلطاني العماني. بعد ذلك قام الطالب البدر المعولي بقراءة القرآن الكريم، ثم قام رئيس جمعية الطلبة العمانيين بمدينة نوتنجهام سالم العبري بإلقاء كلمة بهذه المناسبة الوطنية تحدث خلالها عن أهمية حب الوطن والشعور بالانتماء وأهمية المشاركة في مسيرة النهضة المباركة والمستمرة من خلال الجد والمثابرة وتطوير الجانب العلمي والمعرفي للطالب مع الاحتفاظ بالثوابت والمفاهيم والقيم الثقافية العمانية الأصلية، وأن يكون جميع الطلبة العمانيين المبتعثين سفراء لبلدهم لأنهم عمادالأمة ومستقبل هذا الوطن الغالي تحت القيادة الحكيمة لمولانا حضرة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- الذي أولى اهتماما كبيرا للتعليم والشباب ورفع إمكانياتهم العلمية والعملية. ومن الفقرات كذلك قيام فرقة سكتش ليفربول، وهم مجموعة من الطلبة العمانيين المبتعثين والموهوبين بالمملكة المتحدة بتقديم عرض مسرحي بعنوان «شلة فاسدة ٢». ومن ضمن فقرات الحفل كذلك تصميم حي للوحة تشكيلية لصورة جلالة السلطان المعظم قام بتنفيذها الطالب هاشم اللواتي. كما قام الفنان الكويتي عبد اللطيف غازي بعزف عدة مقطوعات فنية موسيقية بهذه المناسبة، وقدم معزوفة حصرية أهداها لسلطنتنا الحبيبة. كما تضمنت فقرات الحفل قيام مجموعة من طلبة نوتنجهام بتقديم فقرة العازي الذي يعتبر من أهم الفنون التراثية الشعبية بالسلطنة والذي تم مؤخرا إدراجه في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي باليونسكو في عام ٢٠١٢ ويعكس ثراء التراث العماني الأصيل، كما تم تقديم عرض مرئي مصحوب بالأناشيد الوطنية استعرض خلاله إنجازات العهد الميمون للنهضة المباركة وعرض مرئي آخر قدم من خلاله طلاب من مختلف دول العالم بلغاتهم تهنئة للسلطنة وقائدها وشعبها بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، وتم اختتام هذه الأمسية بقيام الحضور بترديد نشيد «تزهو بك الأعوام». بعد ذلك تمت دعوة جميع الحضور لتناول وجبة العشاء بهذه المناسبة بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للحضور بالمشاركة في بعض الفنون الشعبية كفن الرزحة وفن البرعة.
وبهذه المناسبة تتقدم جمعية الطلبة العمانيين بمدينة نوتنجهام البريطانية بأسمى آيات التهاني والتبريكات للمقام السامي لمولانا وقائد نهضتنا المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه وأمده بالصحة والعافية والعمر المديدـ رافعين أكف الدعاء لله عز وجل أن تدوم أفراح السلطنة ويحفظها من كل مكروه، ويبلغ عدد سكان نوتنجهام ثلاثة ملايين نسمة، حيث إنها تحتوي على جامعتين جامعة نوتنجهام وجامعة ترنت اللتين تعتبران من الجامعات المتميزة بالمملكة المتحدة، ولديهما إنجازات علمية وأكاديمية متنوعة في مختلف المجالات ويدرس بهما أكثر من خمسة وعشرين ألف طالب دولي من بينهم أكثر من مائة طالب وطالبة عماني في مختلف التخصصات الأكاديمية العلمية والأدبية ومختلف المراحل الدراسية الجامعية.