فرحة وطنية بجمالية العدسة العمانية في معرض العيد الوطني المجيد

48 لوحة ضوئية لـ 38 مصورا ومصورة –
كتبت- شذى البلوشية –

يجتذب معرض العيد الوطني الـ48 للتصوير الضوئي الزوار بلوحاته التي تنبض بألوان العلم العماني في احتفالية ضوئية فوتوغرافية، تم اختيار 48 لوحة تعبر عن فرحة وطن بعيده السنوي بجمالية الفن وذوق الفنانين.
حيث عرضت أعمال المشاركين في المعرض الذي أقامته الجمعية العمانية للتصوير الضوئي في مقرها، وافتتحت أبوابه للزوار في الثامن عشر من نوفمبر المجيد، ويتواصل في اجتذاب محبي الصورة الفوتوغرافية الناطقة بالجمال حتى 26 من الشهر الجاري.
المعرض احتوى على مجموع 48 صورة لـ38 مصورا ومصورة، وتم انتقاء اللوحات الوطنية لتختلف مجالاتها وتتنوع مضامينها، وتجتمع في رسالة واحدة وهي «حب الوطن»، فاحتضنت الفرح على شكل ضحكة طفل، وزي تقليدي، ومعمار يبث عبق التراث الأصيل، وأعلام ترفرف بالوطنية، ورقصة شعبية، وألوان اكتست بها اللوحات لتنطق بفرحة الشعب بإطار العدسة.
لوحات عديدة في المعرض حملت وجوها عمانية لأطفال يعبرون عن فرحة العيد بأثواب تزينت بألوان العلم، حيث اختار بعض المصورون لوحاتهم لتكون الفتاة العمانية بالزي التقليدي والحلي الذهبية هي عنوان للبورتريه التي اختاروا المشاركة بها في المعرض، فيما ركز آخرون على تفاصيل دقيقة في الجمالية الشعبية، كما وضح ذلك في لوحتي المصور جمعة الجعفري، والتي ركز فيهما على الأزياء المحلية للمرأة والرجل، من خلال الزي التقليدي لولاية صور لفتاة ترتديه ويداها مزينتان بالحناء، بينما يرتدي الفتى «الدشداشة» والخنجر ويحمل العصا في يده اليمنى، وهي تعبيرات تحكي قصة أصالة عريقة للوطن، واختار مصورون آخرون عروض الخيل التي يؤديها الرجال في الاحتفالات الوطنية.
وعبر المصورون المشاركون من خلال لوحاتهم بالمعاني الوطنية، وتسابقت العدسات لتنتقي زاوية مختلفة عن الأخرى لترصد فرحة الشعب بالوطن وقائده، واتضح في المعرض من خلال اللوحات المشاركة القدرة الفنية للمصورين في الحصول على رسالة وطنية من خلال مجالات التصوير المختلفة، وتختلف بمضمونها عن المألوف، كما أن الانتقاء المميز الذي اختار منه المشاركون لوحاتهم يوضح العلاقة الوثيقة بين الفنانين وتراثهم الشعبي، والهوية العمانية النابعة في تفاصيل دقيقة للوحات.
المعرض في مجمله يمثل رسالة الفرح الذي تشارك به العدسة العمانية احتفالا بالوطن في يومه المجيد، كما يثبت المعرض قدرة الفنانين على المنافسة والمشاركة وعرض الجديد، وإثبات وجود الفنان العماني المنافس في جميع المحافل الفنية، وتكمن الجمالية في المعرض من خلال تنوع الزوايا المختارة للوحات، فيمثل المعرض نافذة لاحتفال شعب بوطنه.