العراق يشن ضربات جوية ضد تنظيم «داعش» في سوريا

عبد المهدي: لسنا جزءا من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران –

بغداد – وكالات – قال الجيش العراقي إن العراق شن ضربات جوية على أهداف تابعة لتنظيم (داعش) داخل سوريا أمس ودمر مبنيين يضمان 40 مقاتلا وأسلحة.
وأضاف في بيان له أمس : «نفذت طائرات إف-16 العراقية ضربات جوية داخل الأراضي السورية وفق معلومات استخباراتية دقيقة من مديرية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب/‏‏خلية الصقور الاستخباراتية».
وتابع «أسفرت هذه العملية الناجحة عن دك مستودع للأسلحة يعود لما تسمى ولاية الفاروق بداخله 10 إرهابيين وصواريخ ومتفجرات تابعة لعصابات داعش في منطقة السوسة كما نفذت في الوقت ذاته ضربة موجعة أخرى في منطقة الباغور على هدف عبارة عن مقر لما يسمى فيلق الفاروق بداخله 30 إرهابيا وقاذفات وصواريخ وبنادق مختلفة».
فيما ، أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس العثور على جثث ثلاثة شبان تركمان كانت عناصر من تنظيم (داعش) اختطفوهم عصر أمس شرقي مدينة تكريت 170 كلم شمال بغداد. من ناحية أخرى، أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس أن بلاده ليست جزءا من منظومة العقوبات الأمريكية على إيران . وقال عبد المهدي ، خلال اجتماع حواري مع أكاديميين عراقيين ، إن «أمريكا تريد فرض عقوبات على دولة أو أشخاص ، هذا الأمر يخص سياستها هذه ليست قرارات أممية ، المسألة هنا ثنائية ، نحن لسنا جزءا من هذه المنظومة» .
وقال :«نحن أيضا لسنا جزءا من أي عدوان على أي دولة أخرى ، هناك مثلا دول تناصب الغرب أو تناصب الولايات المتحدة العداء ، ونحن لا نقف ضد دولة مع دولة أخرى وبصورة عامة ، نحن لسنا جزءا من منظومة أي بلد يستهدف أي طرف ». وذكر رئيس الوزراء العراقي «نحن استطعنا إفهام الجانب الأمريكي وكل الأطراف ومنها إيران نحن ندافع عن ساحة العراق ، ونحن لن نلحق الأذى بأي دولة والدفاع عن مصالحنا الوطنية». وقال إن «موقفنا الذي طرحناه على الجانب الأمريكي لا تأتون إلينا بأوامر ، لديكم خطط وسياسات تناقشونها مع العراق ، العراق يتخذ منها موقفا ، أما الإملاءات فنحن لا نقبل بالإملاءات ، صحيح أن العراق بالنسبة للولايات المتحدة بلد ضعيف ، لكننا استخدمنا تعبيرا للمرجعية الدينية العليا يقول (العراق في وضع ضعيف لكنه غير مستسلم) وهذا الذي ينظم موقفنا ». وأضاف «استطعنا البقاء على هذه المواقف بسبب هذا الموقف المتوازن بأن لا نكون طرفا ضد أي دولة ، وهو موقف دستوري ونرفض وجود أية قوات أجنبية على أرضنا معادية ضد أي بلد».
وأوضح عبد المهدي :«استطعنا البقاء بعلاقاتنا رغم الخلاف مع كل من إيران وتركيا وسوريا والأردن والكويت ، وكلها بلدان لنا معها وجهات نظر مختلفة لكن المشتركات أكثر من الاختلافات».