سفارات السلطنة بالإمارات والبحرين وإيران والقاهرة تحتفل بالعيد الوطني الـ48 المجيد

إشادة بنهضة عُمان وإنجازاتها التنموية الكبيرة مؤكدين على عمق العلاقات الطيبة –
توثيق العلاقات والمعالم المعمارية العمانية والمناطق الطبيعية والسياحية التي تزخر بها السلطنة –
أبرزت التعايش والتسامح وجهود السلطنة السخية في نشر ثقافة التسامح والتفاهم بين شعوب العالم –

العمانية : احتفلت سفارة السلطنة بدولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد بحضور سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.
وقد بدأ الحفل الذي أقامه سعادة الدكتور خالد بن سعيد الجرادي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بفندق جميرا أبراج الاتحاد في أبوظبي الليلة الماضية بعزف السلام السلطاني والسلام الوطني الإماراتي، وتقديم أوبريت «عمان والإمارات إخاء ووفاء».
واشتمل الأوبريت على عمل فني بعنوان عمان والإمارات نبض واحد، بعدها ألقى الطفل الجلندى الجرادي قصيدة بعنوان رسالة حب في عمان والإمارات للشاعر خالد العلوي، ثم قدم الشاعر العماني سيف الريسي، والشاعر الإماراتي خميس بن بليشه مراده شعرية بعنوان «أنا عماني أنا إماراتي». كما اشتمل الأوبريت على مجموعة من الفنون العمانية فن الحماسية، وفن الرزحة، وفن النهام وفن البرعة، واللوحة الختامية في الأوبريت للفنان العماني سلطان الريسي والفنانة فاطمة زهرة العين، وكتب كلمات الأوبريت الشاعران سيف الريسى وخالد العلوي، وإخراج عبدالله المزروعي، وساعده عبدالحكيم التوبي.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قد قام والحضور بجولة في المعرض المصاحب الذي أقامته السفارة واستمع سموه إلى شرح من سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الإمارات حول محتويات المعرض.
وقد اشتمل المعرض المصاحب للحفل على عرض لوحات مضيئة تتحدث عن أهم منجزات العهد الزاهر الميمون لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وأهم مآثر ومعالم التاريخ العماني المجيد، كما تضمنت لوحات المعرض صورا لمعرض رسالة الإسلام من عمان الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، يبرز التعايش والتسامح اللذين تنعم بهما السلطنة والجهود السخية والإسهامات البارزة التي تبذلها في نشر ثقافة التسامح والتفاهم بين شعوب العالم.
كما تضمن المعرض ركنا للعلاقات العمانية الإماراتية احتوى على صور الزيارات واللقاءات المتبادلة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والمغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات طيب الله ثراه وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وأصحاب السمو حكام الإمارات، جسدت الروابط المتينة والعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين.
كما تناول المعرض لوحات من إعداد طلبة جامعة السلطان قابوس عن أهم عظماء عمان في تاريخها الطويل، والذين كانت لهم بصمات واضحة في تاريخ عمان والأمتين العربية والإسلامية وإسهامات متعددة في صنع الحضارة الإنسانية.
وشمل المعرض صورا عن أهم نجاحات السياسة العمانية الخارجية، والمتمثلة في نجاح وساطتها في الإفراح عن كثير من المحتجزين والأسرى في دول مختلفة؛ مما أكسبها ثقة وتقدير واحترام كافة دول العالم.
كما اشتملت لوحات المعرض على صور التقطتها عدسات المصورين العمانيين من الجمعية العمانية التصوير الضوئي لأهم المعالم المعمارية العمانية، والمناطق الطبيعية والسياحية التي تزخر بها السلطنة، كما جسدت الصور أهم العادات والتقاليد العمانية، علاوة على أنها أبرزت أهم منجزات النهضة العمانية في شتى المجالات، بالإضافة إلى صور لأشهر الخيول العمانية الأصيلة وسلالات الإبل العمانية.
وتضمن المعرض لوحات فنية لمجموعة من الفنانين العمانيين التي أحرزت مراكز متقدمة في مسابقات دولية عن طريق الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.
كما اشتمل الحفل على ركن لأشهر وأجمل المنتجات الحرفية العمانية من البيت الحرف العماني بصور، وأخرى من مؤسسة بنات عمان، كما شهد المعرض مشاركة شركة عطور أمواج بعرض مجموعة من عطورها المتميزة، فضلا عن وجود أصناف متنوعة للحلوى العمانية من شركات الحوسني والسيفي وحصن بركاء للحلوى العمانية.
وفي ختام الحفل قام سعادة الدكتور خالد بن سعيد الجرادي بتكريم الطلبة العمانيين المتفوقين الدارسين في الجامعات الإماراتية وتكريم المساهمين والفرق والأفراد المشاركة في الحفل.
كما حضر الحفل كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة ومعالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والصناعة ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي ومعالي الشيخ عبدالله آل حامد رئيس دائرة الصحة وعضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع وعضو المجلس التنفيذي وعدد من القادة العسكريين وعدد من الشيوخ وأعضاء المجلس الوطني والاستشاري وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة الإمارات ورجال الاقتصاد والسياسة والإعلام ومجموعة من رؤساء الجامعات والأكاديميين ومجموعة من مواطني دولة الإمارات.
كما احتفلت سفارة السلطنة بمملكة البحرين بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، وسط حضور رسمي من وزراء ومسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى مملكة البحرين وعدد من المواطنين والطلبة الدارسين العمانيين وعدد كبير من المواطنين البحرينيين.
ورفع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة الذي حضر المناسبة خالص التهاني إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وللشعب العماني بهذه المناسبة العزيزة، سائلا الله -عز وجل- أن يديم على السلطنة وشعبها الأفراح والتقدم والازدهار كما أكد سموه أن علاقات الأخوة والتعاون التي تربط السلطنة ومملكة البحرين ترتكز على دعائم قوية من المحبة الوطيدة التي شكلت ولا تزال نسقا مميزا لشكل ومستوى العلاقات بين البلدين.
من جانبه، قال سعادة السفير عبدالله بن راشد المديلوي سفير السلطنة لدى مملكة البحرين: «إنه في مثل هذه المناسبة لابد أن نستحضر بكل معاني الفخر والإكبار ما تحقق على أرض السلطنة من نهضة وإنجازات تنموية كبيرة، كما أكد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين السلطنة ومملكة البحرين الشقيقة.
وأقامت أيضا سفارة السلطنة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد في فندق اسبيناس بلاس بالعاصمة الإيرانية طهران. وقد ألقى سعادة سعود بن أحمد البرواني سفير السلطنة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية كلمة تطرق فيها إلى أهمية هذه المناسبة الغالية، وأشار إلى العلاقات التاريخية بين السلطنة وإيران مؤكدا أن هذه العلاقات تنمو يوما بعد يوم في ظل توجيهات القيادتين الحكيمتين في البلدين الصديقين. كما أشاد معالي الدكتور علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الذي حضر الاحتفال بالسياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- وحكمته في إرساء الأمن والسلام في المنطقة. حضر الاحتفال عددٌ من المسؤولين الإيرانيين وأعضاء السلكين الدبلوماسي العربي والأجنبي لدى طهران.
وأقام سعادة السفير الدكتور علي بن أحمد العيسائي سفير السلطنة المعتمد لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد.
حضر الحفل عدد كبير من قيادات المجتمع المصري ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى مصر كما حضره أيضا عدد من القيادات المحلية ولفيف من رؤساء تحرير الصحف المصرية وعدد من الإعلاميين المصريين والمسؤولين بجامعة الدول العربية.
وقد أكد سعادة سفير السلطنة لدى مصر على ما تشكله هذه المناسبة من أهمية كبيرة لهذا اليوم الخالد في ذاكرة الوطن والإنسان العماني، وما يمثله من أهمية في تغيير مجرى الحياة في السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مؤكدا على أن هذه المناسبة تمثل استهلالا لمرحلة جديدة من العمل الوطني ومسيرة التنمية في التقدم والازدهار على كافة المستويات.
وأشاد سعادته بالعلاقات العمانية المصرية مؤكدا أنها تتسم بالثقة والتقدير المتبادل والتناغم في الرؤى والسياسات المشتركة التي جعلتها نموذجا للعلاقات العربية العربية بفضل الرعاية الكريمة لجلالة السلطان المعظم -أيده الله- وأخيه فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
تضمن الحفل عروضا عبر شاشات سينمائية انتشرت في مختلف أرجاء قاعة الاستقبال تناولت احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد كما أقيم معرض للكتب العمانية التي تحكي قصة الإنجاز والنهضة منذ تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -‏حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد.