وكالة الفضاء الأمريكية تحدد موقعا لهبوط مسبارها على المريخ

تامبا (الولايات المتحدة)- «أ.ف.ب»: حدّد خبراء وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) موقع هبوط المسبار «مارس 2020» على كوكب المريخ، وهو دلتا نهريّ جفّ ماؤه، في مهمة جديدة للبحث عن أي أثر لحياة جرثومية يمكن أن تكون ظهرت على الكوكب الأحمر في ماضيه.
واختار العلماء هذا الموقع بعد نقاشات وحوارات معمّقة، فاستقرّ الرأي على فُوّهة يسمّونها «جيزيرو»، كانت بحيرة عمقها 500 متر متصلة بشبكة من الأنهار، قبل أكثر من ثلاثة مليارات و500 مليون سنة.
ويبلغ عرض الفوهة 45 كيلومترا، ويأمل العلماء في أن يكون قعرها ما زال يحتوي على مؤشرات على أن الحياة وجدت هناك يوما ما في الماضي السحيق للكوكب.
وكان كوكب المريخ يحتوي على كميات كبيرة من الماء وكان غلافه الجوي كثيفا وهي من العناصر المواتية لنشوء الحياة وتطوّرها، لكن غلافه تبدّد وماؤه جفّ لأسباب ما زالت غير معروفة بعد.
وسينضم «مارس 2020» إلى «زملائه» على سطح المريخ، ومنها مسبار واحد ما زال يعمل هو «كوريوسيتي» الذي حطّ هناك في العام 2012.
وتبلغ تكاليف «مارس 2020» مليارين و500 مليون دولار، وهو سينطلق من الأرض في يوليو من العام 2020 ليبلغ المريخ في فبراير 2021.
وقال مايكل مييرز المسؤول عن هذه الرحلة «حين بدأت الحياة على الأرض ربما بدأت أيضا على كوكب المريخ» قبل أن يتبدد غلافه ويجفّ ماؤه.