دلالات الفرحة الغامرة باحتفالات العيد الوطني

ليس من المبالغة في شيء القول بأن الإطلالة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى- حفظه الله ورعاه- ورعاية جلالته للعرض العسكري الذي أقيم على ميدان الاستعراض العسكري بقيادة الحرس السلطاني العماني، بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الثامن والعشرين المجيد، بعثت كعادتها الكثير من المشاعر في نفوسنا جميعا أبناء هذه الأرض الطيبة، رجالا ونساء، شيبة وشبابا، صغارا وكبارا، مشاعر فخر واعتزاز بقائدنا المفدى – حفظه الله ورعاه – ومشاعر فرحة وسعادة بما حققناه ونحققه في مختلف الميادين، عزم وقوة وإرادة تتدفق في داخلنا، ثقة في الحاضر والمستقبل بقيادة جلالته، وأيضا مباهاة للعالم، وشكرا لله تعالى، أن منحنا قيادة حكيمة تسير بعمان الوطن والمواطن إلى مزيد من التقدم والرخاء.
نعم من حقنا كشعب وكمجتمع أن نباهي العالم من حولنا، ليس فقط بالسجايا الرفيعة التي يمتلكها جلالته، بشخصيته القيادية الفذة، وبحنكته السياسية، وتقييمه الواعي والبعيد النظر لمختلف التطورات، ولكن أيضا بأسلوب جلالته الفريد والمميز في قيادته للدولة والشعب العماني، والوصول به إلى حيث يتمنى في جميع المجالات، وهو ما يعبر عنه الارتباط والترابط القوي، والالتفاف الكامل من جانب أبناء الوطن حول جلالته، والتأثير العميق لكل ما يقوله جلالته أو يصدر عنه لدى كل أبناء الوطن، ولم تكن مشاعر أبنائنا وبناتنا طلاب المدارس، في كل محافظات الوطن وعلى امتداد مدنه وقراه، ووديانه وصحاريه، سوى نموذج ومثال عبر عن نفسه بتلقائية شديدة وبالغة المعاني والدلالة.
نعم من حقنا أن نفرح وأن نعبر عن سعادتنا الغامرة في احتفالات العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، و بإطلالة جلالته المهيبة علينا، فإطلالة جلالته السامية تزيدنا دوما ثقة وطمأنينة وقدرة على مواصلة العطاء والبذل من أجل الوطن في ظل قيادته الحكيمة.
وبالتأكيد من حقنا أن نفرح وأن نحتفل بما حققناه، وما نحققه، من منجزات تمتد إلى كل شبر من أرض عمان الطيبة، وتغطي في الوقت ذاته كل المجالات، وكافة المستويات. وفي المقدمة منها ما نعيشه، وما نتمتع به من أمن وأمان، وهو أمر لم يتحقق بسهولة، ولكنه ثمرة من ثمار سياسات وحكمة جلالته في التعامل مع مختلف التطورات، وما يتبناه جلالته من سياسات واضحة وصريحة تتسم دوما بالشفافية في الداخل والخارج، ومن ثمراته أيضا ما أصبحت عمان، الدولة والوطن والمواطن، تتمتع به من مكانة، ومن مشاعر ود وتقدير لدى جميع الأشقاء والأصدقاء في المنطقة وعلى امتداد العالم.
أما على صعيد الإنجازات التي تحققت وتتحقق، فإنها في الواقع تعبر عن نفسها، ويعيشها ويشعر المواطن العماني بها، بل إنه يساهم بالقطع في صياغتها وتحقيقها ومتابعتها، والحفاظ عليها، بعد أن أصبح شريكا ومسؤولا وصاحب مصلحة مباشرة أيضا، في بذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق الأهداف والأولويات التي يضعها ويرعاها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى – حفظه الله ورعاه – ولعل ذلك يفسر الفرحة الغامرة التي عبر ويعبر عنها أبناء الوطن، في مختلف المحافظات والولايات، بطرق مختلفة، وبحميمية وتلقائية عمانية نسعد ونعتز بها.