روحاني: العقوبات الأمريكية «حرب نفسية» لن نستسلم لها

بريطانيا وإيران تبحثان قضايا إقليمية ودولية –

طهران – عمان – سجاد أميري:

جدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني تأكيده أن العقوبات الأمريكية على بلاده «ستفشل ولن تصل لنتيجتها»، واصفا الحظر الأمريكي بـ«الحرب النفسية» التي تستهدف طهران، معتبرا أيضا أن واشنطن التي توعدت بتصفير صادرات نفط بلاده لم تستطع تنفيذ ذلك، وأكد أن «إيران ستواصل تصدير النفط».
وفي كلمة له خلال زيارة لمحافظة أذربيجان (غرب إيران) أضاف روحاني أن طهران «لن تستسلم للرغبات الأمريكية، بل وستمرغ أنف الولايات المتحدة بالتراب».
وقدّم روحاني وعدا للداخل الإيراني بتأكيده على قدرة الحكومة على التخلص من الضغوطات وتوفير السلع الرئيسة رغم العقوبات، معتبرا أن «واشنطن باتت تعاني عزلة دولية، مقابل أن إيران تحقق انتصارات سياسية».
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: إنه في حال كان البقاء في الاتفاق النووي مضرا لإيران فستتخذ بهذه الحالة إجراءات جديدة، مؤكدا أن الحوار حول الآليات التي يتوجب على أوروبا تعيينها ومنحها لطهران حتى تتخلص من العقوبات الاقتصادية «ما زال مستمرا».
وأضاف قاسمي في مؤتمر صحفي: «على أوروبا أن تفعّل هذه الآليات في أقرب وقت»، مشيرا إلى وجود أسباب عدّة أثرت على القرار الأوروبي، وهو ما أخّر الإعلان عن صيغة الضمانات وكيفية تطبيقها، واعتبر أن «الخلافات بين الأوروبيين شأن يخص تلك الأطراف»، وأن «إيران تنتظر منحها ما جرى الحديث عنه بشكل عملي للبقاء في الاتفاق النووي».
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن «طهران لمست وجود إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف الأوروبية، وهو ما أعلن عنه مسؤولوهم في عدة مناسبات»، مؤكدا أن «إيران تستفيد من إمكاناتها الداخلية، وتتابع حل مشكلاتها الاقتصادية، ولا تقف مكتوفة الأيدي في انتظار الإجراءات الأوروبية».
في سياق آخر بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران مع نظيره البريطاني جيريمي هانت الاتفاق النووي والعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
من جانب آخر قال المساعد السیاسي لوزیر الخارجیة الإیراني عباس عراقجي إنّ بلاده ستبقی في الاتفاق النووي ما دام هذا الاتفاق یوفر لها مصالحها الوطنیة وإن اختلف الأمر فإنها لا تری سببا لبقائها فیه.
ورأی عراقجي أن مصلحة إیران حالیا متمثلة في البقاء في الاتفاق النووي رغم تأكیده علی أنّ الحالة سوف لن تستمر علی ما هي علیه الآن. وأكّد الدبلوماسي الإيراني «علی مسؤولي الدول الأوروبية وباقي الدول الموقعة علی الاتفاق النووي الحفاظ عليه وضرورة استعدادها لدفع ثمن ذلك».