مدارس السلطنة تهتف بالولاء والعرفان لقائد عمان والعمل بكل جهد وتفانٍ للارتقاء بالمسيرة التعليمية

فعاليات وطنية عبّرت عن حب الوطن وغرس قيم المواطنة لدى الطلاب –

«عمان»: واصلت مدارس السلطنة أمس احتفالاتها بمناسبة العيد الوطني الـ48 المجيد بكل مشاعر الحب والولاء مؤكدة العزم على تعزيز وتطوير مسيرة التعليم بكل جهدٍ وتفانٍ لبناء نهضة عمان بكل عزيمة واقتدار، وتخريج أجيال تتفاخر بهم السلطنة في المحافل المحلية والعالمية.
وعبّر طلاب المدارس والهيئات التدريسية والإدارية عن فرحتهم بهذه المناسبة بترديد السلام السلطاني وتوشحوا أعلام السلطنة رافعين صور جلالته والهتاف بالولاء والعرفان لباني نهضة عمان وقائد مسيرتها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-. وعمّت طوابير الصباح في تلك المدارس الفقرات المعبِّرة عن الفرحة بهذا اليوم المجيد وتسابقت المدارس في التعبير ما يكنه أبناؤها وأساتذتها وموظفوها للقائد المفدى والوطن العزيز من ولاء وحب.
وتضمنت الاحتفالات تقديم فقرات وطنية شيّقة عبّرت عن المناسبة بهدف غرس قيم المواطنة لدى الطلبة والطالبات لترسيخ الارتباط العاطفي بأرض الوطن وإرثه الحضاري وتراثه المجيد وللتعريف بالمنجزات والمراحل التنموية التي شهدتها السلطنة ولتجديد الولاء للسلطان المفدى والانتماء للوطن، كما اشتملت الفقرات على العديد من اللوحات الفنية الوطنية المتنوعة، تغنى بها الطلبة والطالبات والكادر التعليمي وسط بهجةٍ وسرورٍ بالإنجازات التي تشهدها السلطنة.

معرض للصور الفوتوغرافية والرسومات لشخصية جلالة السلطان
«الجامعة الوطنية» تجسد حب عمان والقائد المفدى في احتفالها بالعيد الوطني

«عمان»: نظمت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا أمس حفلا وطنيا بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ(٤٨) المجيد وذلك تحت رعاية الدكتور سالم بن خميس العريمي نائب رئيس الجامعة للدراسات الأكاديمية والبحث العلمي بالحرم الجامعي بكلية الدراسات التأسيسية بمرتفعات المطار.
وقال الدكتور سالم العريمي: بمناسبة العيد الوطني الـ٤٨ المجيد ترفع إدارة الجامعة إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- أسمى آيات التهاني والولاء وإلى الشعب العماني الأبي صادق العبارات بهذه المناسبة السعيدة، ونعاهد المقام السامي بأن تقوم الجامعة الوطنية بتقديم تعليم متميز وبحوث علمية تخدم التنمية المستدامة في هذا البلد العزيز».
وخصصت الجامعة معرضًا للصور والرسومات لشخصية جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وهو المعرض الذي يشارك فيه عدد من طلبة الجامعة وافتتحه الدكتور بي محمد علي الرئيس التنفيذي للجامعة، كما تضمن الحفل فقرات من الفنون التقليدية مثل: فن البرعة وفن العازي مع تقديم عرض غنائي من إعداد طلاب الجامعة.
كما أقامت الجامعة بالحرم الجامعي بكلية الهندسة بالحيل حفلا فنيا متنوعا تحت رعاية الدكتور أحمد البلوشي عميد كلية الهندسة تضمن عددا من الفقرات منها معرض للفنون التشكيلية ومسرحية قدمتها الجماعة الطلابية «بصمة»، فيما قدمت جمعية الأطفال المعوقين فقرة بعنوان «سلام الله»، بالإضافة إلى قصيدة قدمتها الكلية التقنية العليا، فيما قدمت جماعة صناع الإبداع فقرة بعنوان «صناع الإبداع».
كما أقامت كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة في ولاية صحار حفلا فنيا تضمن عددًا من الفقرات منها قصيدة شعرية بعنوان «في حب عمان» وعرض لطلاب مدرسة الواحة تهنئة بالعيد الوطني المجيد، ومعرض متنوع للمأكولات العمانية، حيث أقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور صالح الخصيبي عميد الكلية.

قصائد وطنية وألعاب وفنون تقليدية قدمتها مدارس رخيوت وضلكوت والمزيونة

ظفار- عامر الرواس

احتفلت المدارس التابعة لمكتب الإشراف التربوي برخيوت بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد بكل مشاعر الحب والولاء مؤكدين الولاء والطاعة لباني عمان وقائد مسيرتها مولانا السلطان المعظم -حفظه الله- من كل مكروه وألبسه ثوب الصحة والعافية والعمر المديد.
كما احتفل موظفو مكتب الإشراف التربوي برخيوت بهذا العرس الوطني المجيد بمبنى المكتب معبرين عن فرحتهم الغامرة بهذه المناسبة.
وقد تخلل احتفالات المدارس فقرات متنوعة احتفاء بهذا العرس الوطني البهيج ضمت كلمات لمديري المدارس حول إنجازات النهضة المباركة وقصائد وطنية وألعابا وفنونا تقليدية، كما شارك بعض المعلمين أبناءهم الطلبة هذا الاحتفال من خلال بعض القصائد الوطنية والرقصات العمانية.
وحول هذه المناسبة الوطنية تحدث حامد بن بخيت المشيخي مدير مكتب الإشراف التربوي برخيوت عن احتفال مدارس المكتب بهذا اليوم قائلا: تقيم مدارس مكتب الإشراف التربوي برخيوت الاحتفال بهذا اليوم في جميع مدارس المكتب إيمانا منا بما يحمل هذا اليوم المبارك من مكانة خاصة في نفوس أبناء هذا الوطن الغالي، حيث شاركت جميع مدارس المكتب في ولايات رخيوت وضلكوت والمزيونة مدارس السلطنة الاحتفال بالعيد الوطني مترجمين فرحتهم بمجموعة من الفقرات الوطنية المتنوعة معبرين عن عظيم حبهم لباني هذا الوطن.
حملت كلمات مديري المدارس معاني عظيمة لحب الوطن والقائد باني نهضتها المفدى، حيث تناولت بالحديث مراحل التطور التي يعيشها المواطن العماني في ربوع هذا الوطن إذ كان وما زال هو المحور الأهم الذي تدور حوله التنمية في شتى ميادينها، والبنية الأساسية الشاملة التي أصبحت رهن المواطن العماني وطوعه لهي الدليل الواضح على أن عمان بما فيها لك أنت أيها المواطن، وأنت لبنة من نسيج هذا الوطن الغالي تحافظ على منجزاته في الرخاء وتذود عن حياضه في المحن والشقاء.
ثمانية وأربعون عاما كانت هبة من الله لنا أهل عمان إذ أنعم الله علينا بهذا القائد العظيم -أعزه الله- فكان نعم القائد اتخذ من تاريخ عمان دافعا، ومن شعب عمان محركا، ومن تفكيره الملهم وسيلة بعد عون الله وتوفيقه فعادت عمان كما كانت لها بين محافل التقدم قصبة الفخار فبارك الله في شعب التف حول راية قائده.
لقد شهـدت السلطنة المزيد من التقدم والازدهار وتحققت الكثير من الإنجازات التي لا تحصى وما زالت تتوالى الإنجازات معلنة مستقبلا واعدا ومشرقا للوطن.
للعيد يوم فيه تتحدث القلوب وتفيض المشاعر ويتجدد الولاء
وتحتفل السلطنة خلال هذه الأيام بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد والذي يعبر عن عمق الامتنان والعرفان من الشعب للقائد مؤكدين على استعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس فداء للوطن وسيرا خلف القائد المفدى.
ستظل يا وطني موئلا للأمن وواحة للأمان ومقرًا للاستقرار في ظل باني نهضة عمان.

تعليمية الداخلية تستذكر نعمة الأمن والسلام

أدم – ناصر الخصيبي

احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة بقسمي العلوم الإنسانية والتربية الإسلامية بمناسبة العيد الوطني الـ48 المجيد بحضور سيف بن حمد العبدلي مدير دائرة تنمية الموارد البشرية بتعليمية الداخلية. وقد تضمنت الاحتفالية مجموعة من الفقرات الوطنية، بدأت بكلمة ألقاها أحمد بن عبدالله التوبي رئيس قسم العلوم الإنسانية مهنئًا فيها المقام السامي لجلالته -حفظه الله ورعاه- ومبينًا فيها أهم المنجزات التي تحققت على أرض السلطنة الحبيبة في ظل القيادة الحكيمة ومثمّنا ما ننعم به من أمن واستقرار وسلام.
بعدها ألقى الدكتور عيسى الحوقاني مشرف مادة اللغة العربية قصيدتين احتفاء بهذه المناسبة الغالية، تلتهما فقرة «حفر في ذاكرة الطيبين» نبش فيها الحضور ذكرياتهم مع بدايات التعليم من تقديم سالم الكندي مشرف أول لمادة اللغة العربية، لتقدم بعدها مسابقة ثقافية شملت أسئلة وطنية قدمها خليفة السليماني مشرف دراسات اجتماعية ليقدم خالد العلوي مشرف مادة المهارات الحياتية بصوته الشجي نشيدا وطنيا انتقل بعدها الحضور لمسابقة أكتب للوطن والقائد والتي عبر فيها المشاركون بعباراتهم الوطنية الدالة على حبهم وانتمائهم للوطن والقائد وقيّمها خليل الحضرمي مشرف مادة اللغة العربية لتختتم الاحتفالية بالدعاء للوطن والقائد بصوت خلفان البوسعيدي مشرف مادة التربية الإسلامية.

روضة «الشموع المضيئة» تشتعل حبا للوطن والقائد

أقامت روضة «الشموع المضيئة» احتفالا بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، مترجمةً فرحة الأطفال مع أولى خطواتهم مع فرحة العيد الوطني.
وأقيم الاحتفال بـ«الأفنيوز مول» بالغبرة، بحضور عدد من المسؤولين وأمهات الأطفال وأولياء الأمور.
بداية هنأت فاطمة الصباح مالكة الروضة الحضور بالمناسبة السعيدة على كل عماني ومقيم، مستذكرة أبرز مراحل النهضة المباركة ومسيرة التعليم في ظل القيادة الحكيمة، كما عبّرت مديرة الروضة منال الجمال عن فرحتها بهذه المناسبة متمنية أن يعيدها الله على جلالة السلطان والشعب العماني أعواما مديدة.
وتزين الأطفال بأبهى الحلل التي تعبّر عن الوطنية حاملين الأعلام والأوشحة التي تحمل صور صاحب الجلالة في مشهد يعكس ارتباط الأجيال بالقائد الوالد، حفظه الله ورعاه.

زرع شجرة «الملنجتونيا» الفواحة بصور للتعليم الأساسي بمناسبة العيد الوطني

عبّر طلاب مدرسة صور للتعليم الأساسي عن حبهم لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بطريقة استثنائية، حيث احتفل الطلاب بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين من خلال غرس شجرة باسم جلالة السلطان المعظم -أبقاه الله- في باحة المدرسة، وهي عبارة عن شتلة من إهداء الناشط في مجال الفرق التطوعية محمد بن خميس السناني الذي كان أحد طلاب المدرسة ذات يوم.
وحول المبادرة قال السناني: «تشرّفت بإهداء مدرسة صور للتعليم الأساسي شجرة باسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، وهي شجرة (الملنجتونيا) الفواحة التي تُخرِجُ أزهارًا أنبوبية معطرة».