حزمة من مبادرات الدعم النقدي لعدد 918 حرفيا وحرفية في كافة محافظات السلطنة

حرفيو النسيج والسعفيات الأعلى نصيبا –

كتبت- عهود الجيلانية –

أكدت الهيئة العامة للصناعات الحرفية اعتماد حزمة من المبادرات والمشاريع التطويرية للقطاع الحرفي والتي تُعد الأشمل من نوعها لعام 2018م، وتضمنت البرامج المعتمدة تقديم حزمة من مبادرات الدعم النقدي لعدد (918) حرفياً وحرفية من مختلف محافظات السلطنة، لتساهم في زيادة الإنتاج الحرفي إضافة إلى توفير الحرف العمانية في السوق المحلية وتشجيع الحرفيين العمانيين على الاستمرارية في الحفاظ على المهن المتوارثة.

ونالت حرفة النسيج الحيز الأكبر من قائمة الدعم المقدم للحرفيين تلتها حرفة السعفيات وحرفة الفخاريات في المركز الثالث فيما توالت بعدها حرف الخشبيات والمقطرات العطرية والفضيات و دباغة الجلود وصناعة أدوات الصيد وصناعة النحاسيات والمعادن والصناعات الجبسية والصخرية والنحت على العظام في قائمة الدعم الحرفي حسب الأولية، وتصدرت محافظة شمال الشرقية المحافظات التي نالت أكبر قدر من الدعم الحرفي تلتها محافظة الداخلية ثم محافظة ظفار فمحافظات الوسطى وجنوب وشمال الباطنة ومسقط والظاهرة إضافة إلى محافظات مسندم وجنوب الشرقية والبريمي على التوالي.
ويأتي الدعم المقدم للحرفيين بهدف تشجيع العمل الحرفي ومساعدة الحرفيين على تعزيز القدرات الإنتاجية والتسويقية وتسعى الهيئة من خلاله إلى تحقيق جملة من الأهداف أبرزها توفير بيئة حرفية مبدعة وقادرة على الإنتاج مع تحقيق معدلات نمو بما يتناسب مع مقتضيات التنمية المستدامة إضافة إلى تطوير الصناعات الحرفية مع مراعاة الاحتفاظ باللمسات المحلية التي تتميز بها الصناعات الحرفية، وتعتمد الهيئة على مفاهيم ومعايير علمية للدعم الحرفي من أجل رفع كفاءة إنتاج القطاع الحرفي في السلطنة.
ويعتبر الدعم الحرفي من أهم المشاريع المنفذة بهدف تطوير الصناعات الحرفية بالسلطنة وتحفيز الحرفيين كما تسهم برامج دعم الرعاية الحرفية في زيادة الإنتاج الحرفي إضافة إلى توفير الحرف العمانية في السوق المحلية وتشجيع الحرفيين العمانيين على الاستمرارية في الحفاظ على المهن المتوارثة كما يعمل الدعم الحرفي على زيادة نمو المعدلات الاقتصادية والاجتماعية للقطاع الحرفي في السلطنة ورعاية الحرفيين للإسهام في تحقيق الكفاءة والإنتاجية الحرفية، وفي هذا الإطار تم إنشاء العديد من المراكز للتدريب والإنتاج الحرفي في مختلف ولايات السلطنة، بالإضافة إلى إدخال الآلات والتقنيات الحديثة لتمكين الشباب العماني من العمل في المجال الحرفي والالتحاق ببرامج التأهيل والتدريب كما تجري الهيئة دراسات للاستفادة من المواد والخامات المستخلصة من البيئة العمانية من أجل توظيفها ضمن مراحل تصنيع الحرف.
وتعمل الهيئة على تكثيف كل الجهود والإمكانيات لتمكين الحرفيين من تعزيز إنتاج الصناعات الحرفية ورفع الكفاءة الإنتاجية للصناعات الحرفية كما تحرص الهيئة على تعميم الاستفادة من تنفيذ مشاريع برامج الدعم والرعاية الحرفية على جميع الحرفيين في السلطنة مع إعطاء الأولوية للحرفيين المقيدين بقاعدة البيانات الحرفية و المسجلين بالسجل الحرفي لدى الهيئة ويمتلك بطاقة حرفية، وتأمل الهيئة من خلال الدعم المقدم إلى الاستفادة في إنتاج صناعات حرفية ذات مجال تسويقي واستثماري مع تأسيس قاعدة لإنشاء المشاريع التي تعنى بالمجالات الحرفية.