السويق ينتظر تبديل الواقع .. والنصر يبدأ التحضيرات مبكرا

مع اقتراب المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي –
كتب – ياسـر المــنا –

اقترب موعد دخول ممثلي الكرة العمانية والسويق والنصر لميدان منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي يمثل اختبارا جديا للكرة العمانية وقدرة أنديتها في تحسين صورتها في البطولة القارية.
يبدأ نادي النصر المشاركة بعد أيام قليلة في الدور التمهيدي لمنطقة غرب آسيا عبر مواجهة تجمعه مع فريق هلال القدس الفلسطيني، في مباراتي ذهاب وإياب يومي 5 و12 فبرابر المقبل.
ويتأهل الفائز من بينهما للعب في المجموعة الأولى.
ويترقب فريق السويق قرعة كأس الاتحاد الآسيوي الذي سبق له وشارك بدوري المجموعات في أكثر من نسخة من البطولة كان آخرها الموسم الماضي بجانب فريق ظفار.
يتوقع أن لا تبعد القرعة فريق السويق عن أبرز فرق منطقة غرب آسيا التي ستشارك في البطولة المقبلة من الأردن ولبنان وسوريا والعراق والبحرين.
المعروف أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، منح بعض الدول بطاقتين للمشاركة في البطولة فيما منح بعضها بطاقة ونصف كما هو الحال للأندية العمانية ومنح اتحادات نصف بطاقة فقط كما هو حال فلسطين.
وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في وقت سابق الأندية المشاركة لمنطقة غرب آسيا في كأس الاتحاد الآسيوي وهي الفيصلي أو الوحدات، والجزيرة (الأردن)، والجيش والاتحاد (سوريا)، والكويت أو كاظمة، والقادسية (الكويت)، والنجمة والمالكية (البحرين)، والعهد والنجمة (لبنان)، والسويق (العماني) وستجري مراسم قرعة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يوم 22 نوفمبر في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وسيغادر خلال اليومين القادمين وفد من النصر والسويق إلى ماليزيا لحضور القرعة وكذلك ندوة الاتحاد الآسيوي للأندية المشاركة.
تبدو الصورة واضحة للثنائي الذي سيمثل السلطنة في البطولة القارية وتفرض عليه وضع البرامج الفنية التي تتناسب والطموحات في المشاركة والتمثيل المشرف للكرة العمانية.
وسيكون على إدارتي الناديين السويق والنصر العمل مع الأجهزة الفنية لتجاوز الراحة السلبية التي تعيشها الأندية من تذبذب في الأداء وتراجع بالنتائج خاصة بالنسبة لفريق السويق الذي يواجه صعوبات جمة في هذا الموسم.
المشاركة الآسيوية تتطلب تنفيذ برامج إعداد مثالية تجهز اللاعبين للظهور القوي في بداية المشوار في البطولة ومن ثم تحقيق النتائج الإيجابية المرجوة.
يشارك السويق والنصر في كأس الاتحاد الآسيوي في ظل سجل متأرجح النتائج للفرق التي شاركت في البطولة والتي لم تنجح في الذهاب بعيدا في المنافسة وظلت تودع الملعب القاري مبكرا.
واستمر الإخفاق الآسيوي حتى النسخة الماضية وهو ما يجعل المشاركة هذه المرة عامرة بالتحدي والطموحات والرغبة في أن يتعدل الوضع وتتحسن الصورة ويكون بالإمكان أفضل مما كان في السابق بعد اكتساب الأندية لخبرة المشاركة في الميدان.
يبرز حصاد الأندية العمانية التي ظلت تمثل الكرة بالسلطنة في البطولة القارية أن ثمة مشاكل فنية تعترض المسيرة وتحول دون تحقيق النجاحات وهو ما يجب أن يكون نصب أعين المسؤولين في الناديين ظفار والسويق للاستفادة من الدروس والتجارب السابقة والعمل بجدية لفرض الوجود وإثبات الذات في هذه المرحلة عبر تخطي الأدوار الأولية والمنافسة على لقب البطولة.
تكشف التجارب الماضية عن أن هناك عقبات فنية وإدارية ظلت تؤثر سلبا على المشاركة الآسيوية حان الوقت لأن تكون هناك حلول وقوة إرادة لتجاوزها وتحسين صورة المشاركة في البطولة الآسيوية الوحيدة التي تشارك فيها الأندية.
الفرصة متاحة أمام السويق والنصر في النسخة المقبلة للاستفادة من الدرس وقراءة الواقع التنافسي جيدا حتى يدخل كل منهما ميدان المنافسة وهو في جاهزية طيبة وينجح في الدفاع بقوة عن الكرة العمانية ولفت الأنظار لتطورها وقدرة أنديتها على مقارعة الفرق الآسيوية الأخرى بجدارة.

تحضيرات زرقاء مبكرة.. والغاية العبور –

استبق نادي النصر مشاركته في الدور التمهيدي ومواجهة فريق هلال القدس الفلسطيني في الذهاب والإياب لتحديد الفريق الذي سيعبر إلى دور المجموعات مبكرا وشهد النادي اجتماعا بين الإدارة والجهاز الفني بغية البحث في ملف المشاركة الآسيوية وما هو مطلوب حتى تأتي المشاركة إيجابية ويستطيع النادي الأزرق تحقيق أهدافه وطموحات جماهيره.
واستمعت الإدارة لرؤية الجهاز الفني للفريق بقيادة الكرواتي رادان الذي حدد احتياجاته المتمثلة في قيد بعض اللاعبين خلال فترة التسجيلات الشتوية بما يساعد على سد النواقص التي يعاني منها الفريق.
ويسعى فريق النصر لترميم صفوفه ولديه بعض الخيارات الفنية التي من المؤمل أن تشكل الإضافة المطلوبة وتدعم مشاركته في البطولة الآسيوية على ضوء ما تشير المعلومات.
وكان رئيس النادي عامر الشنفري تحدث عن مشاركة فريقه في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي مشيرا إلى أن فريقه سيكون جاهزا لمواجهة التحدي الآسيوي.
وقال: سنقوم من جانبنا بتوفير كل ما يلزم للجهاز الفني واللاعبين حتى يكونوا في أتم الجاهزية الفنية والبدنية وفي حالة معنوية وذهنية تفجر قدراتهم وتساعدهم على تحقيق النتائج الإيجابية والذهاب بعيدا في البطولة الآسيوية.
وأكد رئيس نادي النصر بأنهم يدركون أن تمثل الكرة العمانية من خلال المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تعد مسؤولية كبيرة ويجب أن يكون النادي جاهزا حتى يحقق النتائج الإيجابية ويتقدم في المنافسة حتى يبلغ الأدوار المتقدمة ويكون أحد المنافسين على لقبها مع كامل الاحترام للفرق الأخرى المشاركة في البطولة.
وتمنى رئيس نادي النصر أن تمضي الأمور بالصورة المرجوة ويوفق الجهاز الفني في تعديل صورة الفريق الذي ظهر بشكل غير متوقع في بداية الدوري ومطالب أن يحافظ على عودة التوازن خلال الجولتين الماضيتين من بطولة الدوري.

مشاركة ثنائية في الورشة الآسيوية –

يشارك ممثلا السويق والنصر في الورشة، التي سيقيمها الاتحاد الآسيوي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، للأندية المشاركة في نسخة هذا العام، من بطولة الاتحاد الآسيوي.
ويمثل السويق كل من، مسعود الغافري، المنسق العام، وعيسى النوبي، المنسق الإعلامي.
ويضم وفد النصر أيمن بن سعيد السويسي مدير الفريق الكروي الأول وحسين بن علي بيت عبيدون المنسق العام لمواجهات النصر في الآسيوية وغانم بن يعقوب المشيخي المنسق الإعلامي.
وتتضمن الورشة برامج مختلفة، منها عرض مهام المنسق العام والمنسق الإعلامي، بالإضافة لمحاضرات نظرية وتدريبات وتطبيقات عملية، تُستعرض فيها بعض الأخطاء التنظيمية لتلافيها.
تمثل المشاركة لوفد الناديين في ورشة الاتحاد الآسيوي فرصة طيبة للتعرف على لائحة وشروط المسابقة بما يساعد كثيرا في تنظيم المباريات التي تقام في السلطنة تحت ضيافة السويق والنصر.

فرصة للاستفادة من التجارب السابقة –

خاض السويق أكثر من تجربة سابقة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وخاض قبل ذلك منافسات الدور التمهيدي وشارك مباشرة في دوري المجموعات كما هذه المرة ليكون أكثر الأندية العمانية مشاركة في البطولة القارية.
لم يحقق السويق النتائج الطيبة المرجوة في كأس الاتحاد الآسيوي حتى في المرات التي يكون فيها قويا وفي أفضل حالاته الفنية.
وهذه المرة يطمح السويق لمشاركة مختلفة يستفيد فيها من تجاربه السابقة المتنوعة في الميدان الآسيوي وتجاوز السلبيات التي ظلت تحول دونه والتقدم إلى الأدوار الختامية في البطولة.
ورغم ظروف الفريق الحالية في الدوري وعجزه الواضح في الدفاع عن لقبه فإن الفريق سيكون مطالبا بظهور مختلف في الميدان الآسيوي.
سيجد مدرب الفريق المدرب الوطني علي الخنبشي نفسه أمام تحد كبير وهو مطالب بأن يعيد الفريق الأصفر إلى مستواه الفني المعروف عنه في الدوري ويستفيد من فترة التوقف بترتيب الأوراق وتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة تشكل الإضافة الفنية المرجوة.
تختلف الصورة كثيرا اليوم في السويق الذي سبق أن شارك في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وهو يضم نخبة طيبة من اللاعبين الدوليين الذين مثلوا نسبة مقدرة في قائمة التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني الأول في مقدمتهم الحارس فايز الرشيدي الذي يلعب حاليا في فريق العين السعودي.