والي جعلان بني بو حسن يستقبل المهنئين بالعيد الوطني الثامن والأربعون وأوبريت يتغنى في حب الوطب

جعلان بني بو حسن :خلفان الحسني: استقبل سعادة الشيخ سلطان بن علي بن راشد النعيمي والي جعلان بني بو حسن المهنئين بالعيد الوطني الثامن والأربعون المجيد ، بحضور الشيخ ليث بن حمد الغافري نائب والي جعلان بني بو حسن ، ومدراء الدوائر الحكومية وشيوخ وأعيان الولاية ، تأتي هذه الاحتفالية امتداداً لأفراح السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعون المجيد والتي تعيشها البلاد في كافة محافظات وولايات السلطنة،وشهدت احتفالية استقبال المهنئين أوبريتاً جميلاً تغنى خلاله عن احتفالية الولاية بهذه المناسبة المجيدة حيث جسد هذا الأوبريت لوحات معبرة لأفراح المواطنين بهذا العرس الوطني والذي شمل صور رائعة من الفنون الشعبية والمسيرات الوطنية والأمسيات والأصبوحات الاحتفالية والجميلة وغيرها من اللوحات النموذجية التي تتغنى بحب هذا الوطن المعطاء.
وحول هذه المناسبة الوطنية أعرب سعادة الشيخ سلطان بن علي النعيمي والي جعلان بني بو حسن قائلاً : يبدو أن الكل يعيش حالة استثنائية طيبة في غاية الجمال لما نناظره من احتفالية سلطتنا الحبيبة بهذا اليوم الوطني والذي تسطر خلاله البلاد منجزات النهضة الحضارية والذي تطلعت خلاله السلطنة إلى آفاق عالية ، ونحمد الله أن هذا الوطن المعطاء يرفل بثوب العزة والفخر لقائده المفدى – حفظه الله ورعاه – والذي أرسى دعائم هذا التقدم والفخر على هذه الأرض الطيبة ، وندعو الله أن يلبسه الصحة والعافية والعمر المديد .
كما يحدونني السرور أن نناظر هذا التقدم وهذا الإنجاز المتعدد والذي تشهده هذه البلاد عبر النظرة الثاقبة لقائدها المغوار والذي وعد فأوفى ، فهاهي السلطنة تناغي ومضات الجمال عبر ثوبها الفتان والذي كساها هذا القائد بحلو المنظر والجوهر .
كما أعرب الشيخ ليث بن حمد الغافري نائب والي جعلان بني بو حسن عبر هذه المناسبة الوطنية قائلاً : رب صورة خير من ألف كلمة ، فصورة هذه الحضارة بكافة منجزاتها المتنوعة هي خير دليل وشاهد على تناغم الفكر النبيل من لدن جلالته والذي سار على سلالم المجد ليخط العمل سيره بفكر هذا القائد عبر قافلة العطاء الواسع والذي رفع هذه البلاد عالياً ، بل ويسابق هذا العطاء الأمم في المثالية والنظرة المنطقية في كافة المجالات ، وندعو المولى جلت قدرته أن يحفظ القائد الوفي لهذا البلد وأن يحفظ هذا الشعب ويحفظ وطننا الأبي عمان ، وأن تسير هذه المنجزات الطيبة عبر مسارها المتهادي والتي تبشرنا دائماً بحلو الصورة واللفتة ، والذي على إثره أخذت عمان موقعاً بارزاً بين الأمم ويشار إليها دائماً بالبنان .