أبناء ولاية القابل يجددون العهد والولاء لقائد المسيرة

القابل: راشد الحارثي: ضمن احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد استقبل سعادة الشيخ الدكتور سيف بن مهنا الهنائي والي القابل بمحافظة شمال الشرقية جموع المهنئين من أبناء ولاية القابل ورؤساء المصالح الحكومية والأهلية بالمحافظة وذلك من خلال الحفل السنوي الذي نظمته الولاية بهذه المناسبة الوطنية المجيدة والذي أقيم بالقاعة الكبرى بمكتب والي القابل كما أقام مكتب والي القابل مأدبة غداء بهذه المناسبة السعيدة .ففي بداية هذا الاحتفال رحب سعادة الشيخ الوالي بالحضور مهنئا الجميع بهذه المناسبة الغالية على كل عماني والتي ستضل محفورة في قلوب المواطنين داعيا الله العلي القدير أن يعود هذه المناسبة الغالية وأمثالها على حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه ليواصل جلالته بناء عمان الحديثة مجددا باسمه وباسم أبناء ولاية القابل أسمى آيات الولاء والعرفان لقائد هذه المسيرة المضفرة مؤكدا أن كافة المواطنين بالولاية يتضرعون إلى المولى القدير بالمضي قدما خلف قيادته الرشيدة لبناء عمان الحاضر والمستقبل بكل ما تتطلبه هاتين المرحلتين رافعين اكف الدعاء إلى الله عز وجل بأن ينعم على عمان بعظيم آلائه ونعمائه إنه سميع مجيب الدعاء .وبعد نهاية الاحتفال أعرب سعادة الشيخ الدكتور والي القابل عن سعادته بهذه المناسبة الجليلة مؤكدا أن الثامن عشر من نوفمبر هو يوم مجيد وعلامة مضيئة في تاريخ هذا الوطن الغالي العزيز وتتجدد هذه المناسبة مع تجدد الإنجازات العظيمة التي يشهدها كل شبر من أرض عمان الغالية التي ارسى دعائمها مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه،فهي منجزات عظيمة شملت جوانب الحياة كافة،يفتخر ويفاخر بها كل عماني عاش على هذه الأرض الطاهرة المباركة وقال سعادته:اليوم يحق لنا أن نسعد ونبتهج ونحمد الله في كل حين على ما وصلت له بلادنا الغالية والتي أضحت يشار إليها ويضرب بها المثل من بقية شعوب العالم،في التعايش والأمن والاستقرار الاقتصادي والتجانس الاجتماعي والتقدم العلمي سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة علي جلالته وهو يرفل بثوب الصحة والعافية وعمان وشعبها دائما في أمن واستقرار.
 وقال الشيخ عبدالله بن حمدون بن حميد الحارثي أن بشائر يوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد التي تهل على الشعب العماني وهي تبعث فيه نافذة الصفاء والعطاء لهذا الوطن الغالي العزيز فمع اشراقة شمس الثامن عشر من نوفمبر المجيد تتجدد معها عزائم أبناء هذا الوطن الغالي فالكل يعمل والكل يتسابق كل في مجاله ليسهم في عجلة التنمية والتي انطلقت على هذه الأرض الغالية بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه لله- فهذا اليوم المجيد الذي نحتفل به جميعا بعد ثمانية وأربعين عاما من الانجازات العظيمة سيظل يوما مخلدا في ذاكرة كل عماني حيث شاع نور العلم بين أرجاء البلاد وانتشرت أدواره لتخرج أفواجا من المتعلمين والمتعلمات الذين نشروا العلم عبر منابره المختلفة ولبست عمان ثوب العزة والكرامة والمجد فأصبحت بحكمة جلالته – رعاه الله- تضاهي الدول المتقدمة في جميع المجالات. فقد عظمت روح الأمل وحب المسؤولية لدى أبناء هذا الوطن الغالي للمشاركة في بناء وتشييد عماننا الغالية فأخذوا يتنافسون في تقديم الخير ويتعاونون فيما بينهم من أجل رعاية وطنهم عمان المعطاء.