جـلالـة الـسلطـان يتلقى برقيات التـهـاني من كبار المسـؤولين

المنذري : الأيام تثبت على الدوام تمسك عمان وشعبها بثبات المبدأ ورقي القيم وأصالة الموقف 

العمانية- تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظكم الله ورعاكم – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للعيد الوطني المجيد، يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس الدولة أعضاء وموظفين، أن أتقدم إلى مقام جلالتكم السامي بأصدق التهاني، والتبريكات مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المجيدة على جلالتكم وأنتم تنعمون بوافر الصحة والعافية، وعلى الشعب العماني بدوام التقدم والرخاء، وعلى بلادنا الغالية باطراد التطور والازدهار في ظل قيادة جلالتكم الحكيمة.
مولانا جلالة السلطان المعظم تترسخ هذه الذكرى المجيدة في وجدان شعبكم الأبي مع مرور الأيام وتقادم الأعوام، رمزًا للعطاء، وموسمًا للفرحة والاحتفاء، ويقترن مقدمها بالنعم والرخاء والتطور والارتقاء.
إن عيدنا الوطني المجيد وبقدر ما هو مناسبة للاحتفال بما تحقق من منجزات تنموية وحضارية على ثرى هذا الوطن المعطاء، فهو كذلك سانحة لشحذ الهمم وتقوية العزائم للمضي قدمًا على طريق البذل والعمل، والجد والاجتهاد لتعظيم الإنجازات والحفاظ على المكتسبات لتنعم الأجيال اللاحقة بالثمار اليانعة للنهضة المباركة.
مولانا جلالة السلطان المعظم لقد استلهم جلالتكم أمجاد الماضي التليد ليصنع حاضرًا زاهرًا للوطن العزيز، ويستشرف له مستقبلاً مشرقًا غايته الإنسان العماني، الذي بسواعده يحرك عجلة التنمية، وبعزيمته يوجه دفة سفينة النهضة نحو مرافئ الخير والأمن والازدهار.
وأثمرت مسيرة التنمية وعلى مدى الثمانية والأربعين عامًا الماضية من عمر النهضة المباركة، إنجازات باهرة ونهضة شاملة ينعم بها كل مواطن ومقيم على ثرى هذه الأرض الطيبة المعطاء، ونتج عنها رسوخ أقدام السلطنة في عالمها المعاصر، ارتكازًا على واقع تنموي حافل بروائع الأعمال، واستنادًا على إرث تاريخي مترع بالقيم النبيلة والأخلاق الأصيلة المستقاة من تعاليم الدين الحنيف، والمستمدة من كريم العادات والتقاليد التي تميز بها العمانيون منذ القدم.
لقد آمنتم – جلالتكم – منذ البداية بأن هذا الشعب الأبي، وهذا الوطن الشامخ ما كان له أن يبرز في سجل التاريخ عبر عصوره المختلفة، وحقبه الممتدة لولا أنه شعب كريم، ووطن عزيز يضرب به المثل في الجد والعمل والتآلف والتسامح والتواصل مع مختلف الأمم والحضارات.
وأتيتم جلالتكم لتؤكدوا على هذا النهج السليم، وتسيروا بشعبكم على الدرب ذاته القويم خيرًا للعباد ونفعًا للبلاد، وأمنًا وسلامًا للبشرية جمعاء.
مولانا جلالة السلطان المعظم، تهل علينا ذكرى عيدنا الوطني المجيد، والسلطنة – بفضل الله تعالى والرعاية السامية لجلالتكم تعيش في سعة من الخير والأمن والاستقرار وسط عالم متغير، وتثبت الأيام على الدوام تمسك هذا البلد العظيم وشعبه الوفي بثبات المبدأ ورقي القيم وأصالة الموقف.
وكما أثبت العمانيون في كافة قطاعات الدولة ومؤسساتها بدءًا من الأسرة والمدرسة والجامعة وكافة مواقع العمل بأنهم جنود هذا الوطن وذراعه في ميادين العمل والبذل والعطاء، ها هم رجال قواتكم المسلحة – يا مولاي – يثبتون للجميع بأنهم ذراع هذا الوطن الأخرى في حمايته والذود عن حياضه ومكتسباته. لقد كانت النتائج الباهرة لتمريني الشموخ2 والسيف السريع3 التي قامت بها قوات السلطان المسلحة وباقي الجهات العسكرية والأمنية والمدنية دليلاً على جاهزية وفاعلية هذه القوات بمختلف تشكيلاتها وأفرعها، بفضل الرعاية السامية لجلالتكم عبر مدها بكل ما هو ضروري للقيام بأداء واجبها ورسالتها النبيلة في حماية تراب الوطن، الأمر الذي يشعرنا بالفخر، ويدعونا في مجلس الدولة إلى رفع أسمى آيات التهاني لمقام جلالتكم – حفظكم الله ورعاكم – القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولقواتكم المسلحة الباسلة على نجاح هذه التمارين العسكرية والبيانات الميدانية، سائلين الله تعالى دوام الرفعة والمنعة لهذا الوطن العزيز المهاب.
مولانا جلالة السلطان المعظم لقد أوليتم جلالتكم اهتمامًا كبيرًا لتطوير مسيرة الشورى، وتعهدتموها بالرعاية والعناية، لتمضي بخطى واثقة صوب مقاصدها الخيرة لتحقيق المزيد من المشاركة المجتمعية في القرار الوطني، ولضمان تكامل الجهود في إطار دولة المؤسسات والقانون من أجل رفعة الوطن وخدمة مواطنيه.
واتساقًا مع اهتمامكم السامي الكريم، نعاهد جلالتكم على مواصلة الجهود بكل تفانٍ وإخلاص لاستشراف آفاق أرحب لتطوير أداء مؤسسة الشورى بما يدعم دورها في العمل الوطني، ويسهم في تعزيز نهضة عُمان وتقدمها.
وختامًا، نبتهل إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالتكم ذخرًا لعُمان، وأن يكلأكم برعايته، ويحوطكم بعنايته، ويمدكم بعونه وتوفيقه، وأن يديم على بلادنا العزيزة نعمة الأمن والاستقرار والخير والازدهار، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير. وكل عام وجلالتكم بخير.

المعولي: مسيرة الشورى ماضية بكل همة وعزيمة وإخلاص للوفاء بالاختصاصات التشريعية والأعمال الرقابية

العمانية- تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد. فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
مولاي جلالة السلطان المُعظم -أبقاكم الله- مع استهلال هذه الأيام الوطنية المجيدة ببشائر العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، وقد عَمَّتْ يا مولاي…الفرحةُ على البلادِ، وأشرقَ الوطنُ بالسُعْدِ بين تهانٍ، وعبارات، وأفراحٍ، ومسراتٍ، فإنه يُشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء مجلس الشورى وموظفيه، أن أرفع إلى مقام جلالتكم السامي أصدق آيات التهاني والتبريكات، وأسمى عبارات الامتنان والعرفان، مُتضرعين إلى المولى العلي القدير بأن يحفظ جلالتكم ويمتعكم بموفور الصحة و العافية والعمر المديد.
مولاي حضرة صاحب الجلالة إن مسيرة الشورى العُمانية كما أردتم – جلالتكم- لها منذ انطلاقتها الأولى، ماضية في طريقها كما أرسيتموها في العقد الأول من النهضة المُباركة ورسمتموها في النظام الأساسي للدولة كنظام مؤسسي، بكل همة وعزيمة وإخلاص، للوفاء بالاختصاصات التشريعية والأعمال الرقابية، بالتعاون البـنـّاء مع الحكومة، وبما يسهم في دعم مسيرة التنمية والعمل الوطني، ليبقى المجتمع العُماني مُدانا لجلالتكم -أعزكم الله- عبر رعايتكم المتواصلة ودعمكم المُساند في كل وقت وحين.
مولاي جلالة السلطان المعظم -حفظكم الله – إننا ونحن شهود عدلٍ لما تحقق على أرض السلطنة من رخاء واستقرار وطمأنينة عمت كافة القطاعات، لتبقى هذه المنجزات التنموية المحققة حاضرة لدى الأذهان، شاهدة على حجم الجهود الحكومية عبر الخطط والبرامج التنموية ميدانها الواقع المجتمعي، وهدفها المواطن العُماني، تلك المنجزات التي تحققت عبر سنوات النهضة المُباركة والتي شملت كافة الأصعدة، من خدمات صحية وتعليمية، وشق الطرق والمواصلات، وتوفير كافة سبل العيش الكريم لجميع المواطنين في كافة ربوع السلطنة، حقًا إنها نهضة تنموية وعصرية شاملة.
مولاي جلالة السلطان المعظم -أبقاكم الله- لقد تبوأت عُمان يا مولاي في عهدكم الزاهر الميمون مكانة يُشار إليها بالبنان في مصاف الدول المتقدمة، فأصبحت اليوم عُمان دولةَ مؤسسات، ودولة عصرية لها إسهامها الحضاري والفكري مقابل حضورها الفاعل في كل المحافل الإقليمية والدولية، وإن نهجكم ورؤيتكم السامية في ميدان السياسة الخارجية لهي ثوابت راسخة، وسياسة حكيمة في مناصرة الحق والعدل والعمل المتواصل مع بقية دول العالم الشقيقة والصديقة، بطرق الحوار والمفاوضات الهادفة، وتوطيد علاقات المحبة والسلام.
مولاي حضرة صاحب الجلالة إننا نُعاهد جلالتكم -أبقاكم الله- على التفاني والإخلاص في العمل، وبذل المزيد من الجد والاجتهاد، وبما يُساعد على تحقيق الاستقرار والهناء لأبناء عُمان الكِرام، والسير على مسعاكم، والولاء والوفاء لمقامكم السامي، داعين الله-سبحانه وتعالى- بأن يوفقكـــم ويُســـدد خـطاكــم، وأن يحفظكــم بعين رعايتـــه التــي لا تنــام، ويمدكم بمدد من قوته، وأن يُعيد هذه الُمناسبة الوطنية المجيدة وأمثالها على جلالتكم وعلى شعبكم الأَبيّ أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وعُمان تنعم بالأمن والسلام، والاستقرار والأمان.
إنه سميعٌ مجيب الدعاء. وكل عام وجلالتكم بخير.

السيد بدر: «الشموخ/‏‏2»و»السيف السريع/‏‏3» جسدا ما وصلت إليه قوات جلالتكم من تقدم وتطور

العمانية- تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد. فيما يلي نصها: مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائـد الأعلـى للقـوات المسلحـة ـ حفظكم الله ورعاكم- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بأنفس ملؤها السعادة والفخار، وقلوب تجدد دماء المجد المتواصل، وأبصار ناظرة إلى علو المكانات، ورفعة المقامات، تحيي السلطنة في هذه الأيام المجيدة احتفالاتها الميمونة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، وقد تبوأت مركزًا يعلو بها إلى هامات المجد والازدهار وفي غمرة الاحتفال بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي جليل التهاني وأصدق الأماني بهذا اليوم الميمون، سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظكم ويرعاكم ويسدد خطاكم على الدوام.
مولاي صاحب الجلالة: إن الاحتفال بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد لهو تجديد في ذاكرة الشعب العماني الوفي إرادة قائد ملهم، استطاع بفكره النير، وسياسته الواضحة المتزنة، وبصيرته العميقة أن يقود نهضة فتية قامت على أسس السلام والوئام والنماء، حققت حياة كريمة على تراب هذا الوطن العزيز، فكنتم وما زلتم جلالتكم خير قائد وأصدق موجه، فغدت عمان دولة حضارية ساعية بمبادئها الراسخة وأسسها المتينة إلى إرساء دعائم السلام والاستقرار للبشرية جمعاء، وبما يحقق لها الطمأنينة والنعيم.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قواتكم المسلحة وهي تحتفل بهذا اليوم الوطني المجيد لتؤكد دائمًا على دورها الرائد المتين في رعاية مسيرة التنمية الشاملة وحمايتها، وما حققته من منجزات في سبيل اطمئنان المواطن ونمائه، وتنفيذ قوات جلالتكم المسلحة للتمرين الوطني (الشموخ/‏‏2) والتمرين المشترك العماني البريطاني (السيف السريع/‏‏3) وبمشاركة القطاعات العسكرية والأمنية، وبعض الجهات المدنية المعنية، عكس ما وصلت إليه قوات جلالتكم من تقدم وتطور دقيق في مجالي التدريب والتسليح، ومدى قدرتها وفاعليتها على صون تراب الوطن العزيز ومنجزاته ومقدساته القيمة، لتبقى مثالاً حيًا لما وصلت إليه هذه النهضة المباركة من تقدم وازدهار.
مولاي صاحب الجلالة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي هذه الوزارة وهم يحتفلون بهذه المناسبة الميمونة، ليجددون لجلالتكم أعزكم الله العهد والولاء، متضرعين إلى الله العلي القدير بأن يديم على جلالتكم الصحة والسعادة والعمر المديد، وأن يعيد هذه المناسبة وأمثالها وأنتم بأتم صحة وكريم حال.
حفظكم الله يا مولاي ورعاكم ذخرا للوطن وأمدكم بعونه وتوفيقه، وسهل لكم مسعاكم، إنه نعم المولى ونعم النصير. وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة وقواتكم المسلحة في قوة وازدهار وعزة وانتصار.

الشريقي: منتسبو الشرطة يعملون بنفوس وثابة واستعداد دائم على حماية أمن عمان

‏ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشُرطة والجمارك، بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد. فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى – حفظكم الله ورعاكم-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني وجميع منتسبي شرطة عمان السلطانية، أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي – أيّدكم الله – أسمى التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، مقرونة بصادق الدعوات للمولى جلت قدرته بأن يعيد هذه المناسبة السعيدة وأمثالها على جلالتكم بوافر الصحة والهناء، وعلى عُمان وأهلها بمزيد من التقدم والنماء.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم، إن بلادنا عمان وهي تحتفل بعيدها الوطني المجيد ويعمّ شعبكم الوفي السعادة والسرور، لتتعاظم في النفوس مشاعر الفخر والاعتزاز جيلاً بعد جيل بالمنجزات العظيمة التي تحققت بتوفيق من الله عزّ وجل وقيادة جلالتكم الحكيمة الملهمة، وهمم أبناء عمان البررة، وسيظلون يتذكرون مراحل البناء الشاقة والتحديات الكبيرة التي سهرتم جلالتكم – نصركم الله في تذليلها، وابتكار مناهج التخطيط الواقعي والتنفيذ الدقيق على هدي من الله عز وجل ومحبتكم الكبيرة التي تكنونها لشعبكم الأبي وعُمان الشامخة الراسخة – بعزة الله.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شرطة عمان السلطانية وهم يحتفلون بالعيد الوطني المجيد، على الدوام يتأملون الصورة الناصعة التي رسمتموها جلالتكم لبلادنا الغالية، والتنمية الشاملة وعمومها، وينظرون إلى خطها المستقيم الثابت الذي حددتموه جلالتكم للمستقبل بحكمة بالغة ويدركون بحسهم الوطني حجم المسؤولية المناطة بهم، ويعملون بنفوس وثابة واستعداد دائم على حماية أمن عمان، وحفظ النعم التي أفاء الله بها على أهلها الكرام – بعون الله.
حفظكم الله مولاي المعظم، وبارك وضاعف لعمان الخير العميم على الدوام، وكل عام وجلالتكم والجميع بخير وعافية.

السالمي: الأعياد الوطنية تمثل رمز حب الشعوب لأوطانها

قال معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية إن الأعياد الوطنية لم تزل رمزا لحب الشعوب لأوطانها، تعزز فيهم قيم الانتماء وتجدد مشاعر الإخاء والولاء، وتعمق حب الوطن المتجذر في النفس الإنسانية والفطرة السوية، ذلك الحب الذي قدره ديننا الحنيف وخالط بشاشة قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد معاليه في تصريح خاص لـ (عمان) بمناسبة العيد الوطني 48 المجيد: إن العيد الوطني في هذا البلد العزيز يجمع كل هذه المعاني في قلب كل مواطن على هذه الأرض الطيبة ليضيف إليها فيضا من مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق ولا يزال في مراقي الكمال الحضاري، إذ يجد وطنه وهو يقلب صفحة مشرقة نهاية كل عام وطني، يفتتح أخرى أكثر إشراقا، لتترى صفحات المجد في كتاب عمان الخالد، تخط بتوجيهات سامية كريمة من لدن قائد عمان وتفتح لأهلها أبواب السؤدد، وتأخذ بأيديهم إلى مدارج العلا ومراقي الكمال.
وأضاف معالي الشيخ: ولئن كانت مفاخر هذا العهد الزاهر تستعصي على العد والحصر، فإن مفخرة الألفة بين أبناء الوطن ونبذهم لكل شقاق وتفرّق، صارت شارة على الاستعداد الفطري المتأصل في النفوس والإيمان المتجذر في حنايا القلوب وعظيم الجهد الذي بذل في إزاحة كل ما يكدر الصفاء الأخوي والترابط الوطني ويستبدله بمعاني التسامح والعيش المشترك.
وأوضح معاليه أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اتخذت من أول يوم أسست فيه عهدا على نفسها أن تجعل النهج السامي في بث روح التسامح والإخاء منهجا راسخا تسير عليه، فشق الخطاب الديني في عمان طريقه عبر مسالك الوفاء بهذا العهد التي وسعت الجميع، واتخذ من أنوار الوسطية والاعتدال التي تشعشعت بمراشد القرآن سراجا تضيء للسالكين دروبهم، ولا تزال مجددة في قلوبهم معاني الإخاء وتنفي عنها – بفضل الله – كل ما يستهلك الطاقات ويبدد الجهود من معاني التشتت أو التباغض، وذلك عبر منابر الجمعة المباركة وخطب الأعياد الدينية، وما يجري على أفواه المرشدين من مواعظ قرآنية وحكم نبوية وما تقيمه من ندوات أو تنتجه من بحوث ودراسات.
وقال معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي «مع بركات هذه المناسبة العطرة وتجلياتها الوطنية يشرفني أن أرفع إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – أسمى آيات التهاني والتبريكات وأثني بالتهنئة لعمان بقائدها المفدى وبورك عيدها الوطني الثامن والأربعين المجيد، سائلين المولى الكريم أن يجعل أيامها أعيادا، وأعيادها مفاخر وأمجادا وأن يسدد خطى سلطانها في مسالك الخير والتآلف ويمن عليه برعايته وألطافه ويعيد عليه وعلى عمان هذه المناسبة الجليلة مدى الأعوام والدهور في عز وسؤدد ورخاء، إنه سميع مجيب».

السعدي: الانتهاء من كافة الترتيبات والتجهيزات للاحتفال بالعيد الوطني المجيد

العمانية :‏ أعلنت اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني عن الانتهاء من كافة الترتيبات والتجهيزات للاحتفال بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد 2018 م.
وقال سعادة الشيخ سباع بن حمدان السعدي أمين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إنه سيقام اليوم عرض عسكري تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -‏ حفظه الله ورعاه -‏ بميدان الاستعراض العسكري بقيادة الحرس السلطاني العماني بولاية السيب.
وأضاف سعادته بأن محافظات السلطنة ستقيم حفل استقبال بمشاركة المواطنين بمناسبة العيد الوطني المجيد.. مشيرا إلى أنه سيتم افتتاح عدد من المشاريع التنموية منها طريق الباطنة السريع ( من الحزمة الأولى إلى الحزمة السادسة ) ومطار الدقم وقد سبقها افتتاح مطار مسقط الدولي.
وأوضح سعادة الشيخ أمين عام اللجنة العليا للاحتفالات بالعيد الوطني بأنه تم تركيب الزينات على أعمدة الإنارة من عقبة سداب حتى تقاطع العذيبة حيث وضعت تصاميم جديدة للأشكال إضافة إلى الفستون موزعة على الطريق العام في المسار المذكور لتعطي مظاهر احتفالية مع علم السلطنة على طول الطريق العام من دوار فندق قصر البستان حتى دوار بيت البركة العامر بالسيب إضافة إلى تركيب بعض الزينات الجانبية بحي الوزارات وأمام الأوبرا السلطانية بمسقط.
ورفع سعادته بهذه المناسبة المجيدة أسمى آيات التهاني والتبريكات داعيا الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة وأمثالها على المقام السامي لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – بالصحة والعافية والعمر المديد وعلى البلاد بالخير والازدهار.

وزير الخدمة المدنية: 18 نوفمبر يجسّد معاني الحب والولاء لباني النهضة

العمانية: رفع معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، سائلاً المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد. وقال معاليه في تصريح له: إن المكانة والتقدير العالمي الخاص لجلالة السلطان أضاف للبعد التاريخي للسلطنة بعداً سياسياً ومكانة مرموقة بين الأمم. وأضاف معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية: أن ذكرى الثامن عشر من نوفمبر المجيد يفتخر بها كل عماني، فهي مناسبة وطنية عزيزة تُجسّد معاني الحُب والولاء الذي يكنّه أبناء هذا الوطن الغالي لباني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أيده الله وأبقاه – وهي مناسبة نستذكر من خلالها نعم الله على عمان وإنجازات النهضة المتكاملة والتنمية المستدامة. وأكد معاليه أن هذه المناسبة لها مكانة في قلوبنا كونها اختزلت المعنى واختصرت السنوات في التنمية والتطوير، مضيفا معاليه أن السلطنة ولله الحمد والمنة، قفزت- في ظل قيادة جلالته أعزه الله- خطوات وثابة نحو التنمية الشاملة، وغدت بفضل حكمة قائدها ورؤيته السامية وجوهر سياسته التي جعلت مكانتها محل تقدير عالمي ومحط ثقة المجتمع الدولي، والمكانة والتقدير العالمي الخاص لجلالة السلطان أضاف للبعد التاريخي للسلطنة بعداً سياسياً ومكانة مرموقة بين الأمم.مشيرا معاليه إلى أن السمعة الحسنة المعهودة عن السلطنة بين دول العالم تشعرنا جميعا بالفخر والاعتزاز، وتدعونا لاستمرار بناء وتطوير هذا الوطن الغالي والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته التي رسمت معالم نهضة عمان. وجدّد معاليه في ختام تصريحه العهد والولاء لباني هذه النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه -، مبتهلاً إلى المولى جلت قدرته أن يحفظ جلالته لعمان وشعبها الوفي المحب، وأن يجعله سنداً وذخراً لكل ما من شأنه الارتقاء بهذا الوطن الغالي، إنه سميع مجيب.

وزير البيئة والشؤون المناخية: المواطن ينعم في كل أرجاء الوطن بمتطلبات التنمية ويحظى باهتمام جلالته

قال معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية «يأتي الاحتفال بالعيد الوطني الـ 48 المجيد استذكارا للإنجازات التي تحققت على أرض الوطن العزيز منذ تولي جلالة السلطان المعظم مقاليد الحكم في البلاد في عام 1970، وإن ما تحقق في عمان على مدى 48 عاما من تقدم ورقي في شتى المجالات لجدير بالاهتمام والدراسة حيث انتقلت عمان نقلة جبارة محت عنها سويداء الجهل والمرض والفقر والشتات في فترة زمنية تعد قصيرة في مقياس تطور الأمم والشعوب». وثمن معاليه كافة الإنجازات التي تحققت على هذه الأرض المعطاء، مشيرا إلى أن المواطن قد نعم في كل أرجاء الوطن بكافة متطلبات التنمية وحظي باهتمام جلالة السلطان – حفظه الله ورعاه – في كل خطط التنمية المتوالية وفي كل البرامج التي تم تطبيقها على مدى 48 عاما وكان الإنسان العُماني هو رحى التنمية وأساسها».
مؤكدا أن البعد البيئي يأتي أحد الركائز المهمة في مسيرة التنمية الشاملة التي انتهجتها البلاد، وقال «يأتي اهتمام جلالته السامي بالبيئة كأحد الأولويات المهمة التي اعتمدت جنبا الى جنب مع الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية».
وأضاف معاليه «نحن ندين بالفضل والعرفان للمقام السامي لتوجيهاته السديدة لحماية البيئة ومواردها الطبيعية كونها رصيد التنمية وضمانها الحقيقي لإيجاد الآليات المناسبة للالتزام بالنظم والمعايير من أجل التوازن بين متطلبات التنمية المستدامة لتحقيق التقدم والرفاهية للمجتمع».

وزير العدل: 18 نوفمبر المجيد يوم خالد في ذاكرة الإنسان العماني

قال معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي وزير العدل: إنَّ يـوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد هو يوم خالد في ذاكرة الإنسان العماني، يتذكر بحلوله الانطلاقة المباركة للنهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي قاد تحولات سياسية وتنموية كبرى عمَّت آثارها البنَّاءة عمان وإقليمها القومي والدولي، وأصبح المواطن والمقيم ينعم في ظلها بمعطيات العهد الزاهر نماء ورخاء وكرامة وعدلا وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى أخذت في حسبانها إنشاء دولة عصرية على أسس قانونية تكفل العدالة للجميع وتستوعب متطلبات التنمية الوطنية المتنامية، وتنسجم مع المستجدات العالمية المتلاحقة. ووفق نهج سياسي قوامه الالتزام بمبادئ العدل والإنصاف، ومراعاة المواثيق والمعاهدات، والالتزام بقواعد القانون الدولي، والدعوة إلى السلام والوئام، ونشر ثقافة التسامــح، وحسم المنازعات بالطرق السلمية، بما يوفر للإنسان حقه الطبيعي في حياة حرة كريمة وآمنة، وبما يحفظ للعالم سلمه وأمنه واستقراره. حفظ الله جلالة السلطان وأمده بتأييده وتوفيقه وسدد جهوده الخيرة، وحقق أمانيه في العزة والكرامة لشعبه ووطنه والإنسانية.

وزير التنمية الاجتماعية: الاهتمام البالغ بالمجال الاجتماعي أدى إلى حدوث قفزة نوعية

قال معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية: يحل احتفال السلطنة بالعيد الوطني 48 المجيد كمناسبة عزيزة على نفس كل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن، حيث يحتفل كافة المواطنين ذكورا وإناثا بهذه المناسبة وفي نفس الوقت يشكرون الله تعالى على ما تحقق ويتحقق من منجزات عظيمة في مختلف المجالات ومنها المجال الاجتماعي الذي يختص بخدمة فئات أسر الضمان الاجتماعي والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال والمسنين وغيرها من الفئات المستفيدة من منظومة البرامج الخدمات الاجتماعية في السلطنة، وتجدر الإشارة إلى أن كل مواطن يجب أن يتعرف على حجم المنجزات التي تحققت على أرض السلطنة – ولا سيما- في المجال الاجتماعي الذي يحظى باهتمام بالغ مما أدى إلى حدوث قفزة نوعية في هذا الجانب، كما نستذكر في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا العديد من أهم المنجزات التي تحققت في السلطنة سواء في القطاع التعليمي وتزايد عدد المدارس والملتحقين بها والقطاع الصحي الذي نشر مظلته في ربوع البلاد، وشبكة الطرق المعبدة التي تشكل شريان الحركة والربط بين مختلف محافظات السلطنة من الشمال إلى الجنوب، بالإضافة إلى حجم الإنجازات المتتالية والملحوظة في مجال التعليم العالي حيث توفر السلطنة فرصا متعادلة ومتساوية للحصول على مقاعد دراسية في مؤسسات التعليم العالي داخل وخارج السلطنة كل حسب اختياره وتخصصه، وأحيي كل مواطن يبذل مجهودا في خدمة وطننا الغالي عمان، كما أدعو الجميع للتكاتف والالتفاف حول بعضهم البعض من أجل الرقي والسمو برفعة وطننا عمان نحو المعالي، حفظ الله عمان وقائدها السلطان وأدام عليه نعمة الصحة والعافية والعمر المديد، وأدام الله علينا نعمتي الأمن والأمان وكل عام والجميع بخير.

د.سعيد الربيعي: العيد الوطني يرسم في الأذهان مستقبلا مفعما بالأمل والطموح

قال سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم: تحتفل السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، هذه المناسبة الغالية التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات التي ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال، تنقش في العقول حاضرا مشرقا تسطع فيه شمس التقدم والنماء، وترسم في الأذهان مستقبلا مفعما بالأمل والطموح في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-. وأشار إلى إنَّ ذكرى الثامن عشر من نوفمبر ستبقى في مخيلة الإنسان العُماني، لـما يجسده هذا اليوم من بشائر خير وفرحة، فقد نعمت عُمان بقيادة جلالته – أعزه الله – بمنجزات عديدة ومتواصلة شملت مختلف مجالات الحياة التنموية، وعلى نحو يُحافظ على أصالتها وعراقتها، ويرسخ قيمها، ويواكب تطورات العصر، والتَّقدم الإنساني في شتى الميادين. وقال «من منطلق أنَّ التعليم يمثل القاطرة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وأحد المرتكزات الرئيسية لتقدم الشعوب وازدهارها، فقد أولت الحكومة اهتماماً بالغاً بقطاع التعليم منذ بداية مسيرة الخير والنماء، وسخرت الجهود والإمكانات كافة من أجل الارتقاء بالمواطن تعليمًا، وتدريبًا، وتأهيلاً، إضافةً إلى إكسابه مهارات وقيم تؤهله للمنافسة في شتى صنوف المهن والوظائف، وتحمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار، وتزامنًا مع هذه المناسبة الوطنية المجيدة نود التأكيد على أنَّ عالم المعرفة لا حدود له، وإنَّ التعليم هو الاستثمار الذي لا ينضب، وندعو شبابنا وأبناءنا إلى رفع سقف الطموح والمنافسة في التعليم، والتزوّد بالعلوم والمعارف والمهارات الحديثة؛ لمواكبة تغيرات العصر، وبناء مستقبل مشرق لعُماننا الحبيبة ولأجيالها القادمة». وأكد «يطيب لنا في هذه المناسبة المجيدة أن نسأل الله العلي القدير أن يديم الأمن والأمان والسلام على هذه الأرض الطيبة وأهلها الأكرمين، ويكتب السلامة والعافية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أيدَّه الله -، ودامت عُمان أبية تحت ظل قيادته الرشيدة، وكل وعام وعُمان أكثر ازدهاراً وأمناً واستقراراً، وشعبها أكثر تآلفًا وتآزرًا ووئامًا، وكل عام والجميع بخير».