القفز فوق حبال الروح.. رواية تبدأ بالحب ولا تنتهي بالحرب

يأتي الحب كمحور في رواية “القفز فوق حبال الروح” لتنطلق منه مؤلفة الرواية منار عبد الكريم القطيني لترصد ظواهر أخرى ترتبط بما تعرض له السوريون على أكثر من صعيد جراء الحرب على وطنهم.
تمر بطلة الرواية رغد بأحداث متنوعة وتكشف عبر تداعياتها عن مخاطر انهيار الأخلاق وتراجع دور العلم والثقافة والذي يؤثر وفق ما تسرد القطيني في روايتها على التربية الإنسانية والوطنية كما فعل الأستاذ الجامعي في تعامله مع المرأة التي أحبته.
وتروي رغد حكايتها بتوازن مثير للأعصاب وخاصة عندما تعرض أحداثها للاستطراد مستوقفة خطها السردي عند مواقف صعبة شهدتها خلال سير أحداث الرواية كحوادث وقعت في خضم الحرب الإرهابية من شقيق لها أصيب بقذائف الإرهاب وواقع عائلتها المرير.
الحدث الرئيس في الرواية هو الحب الذي فتكت به الخيانة المرتكزة على الجشع والانتهازية والادعاء عبر أسلوب فني كان أكثر ألقا بالرؤى التي كانت تضعها في خواتيم الأحداث المرتبطة بحياة رغد لتصبح رافدا للحدث الأهم في الرواية.
الرواية الصادرة عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي قدمت صورة حقيقية لمعاناة المرأة وما تحملته لتحافظ على كرامتها ووفائها رغم ما تعانيه على غير صعيد.
الرواية التي تقع في 160 صفحة من القطع المتوسط إشارة لموهبة استطاعت أن تقدم نمطا إيجابيا عن الأدب في ظل الحرب وارتباطه بالواقع.