عُمران وآوتورد باوند عُمان تدشنان «اكتشف عُمان»

بالجمعية الجغرافية الملكية في لندن –

شاركت الشركة العُمانية للتنمية السياحية (عُمران) بالتعاون مع المؤسسة التعليمية آوتورد باوند عُمان في مشروع فريدٍ من نوعه سيروج للسلطنة كوجهة سياحية في المملكة المتحدة التي تُعد من الأسواق الرئيسية لجذب السياح في العالم.
وتعمل آوتورد باوند عُمان على تطوير المهارات الحياتية وأخلاقيات العمل للشباب من خلال خوض تجارب مليئة بالتحدي في صحاري عمان الواسعة وجبالها الشاهقة، وتسعى جاهدةً لرفع الوعي حول القضايا البيئية واستدامة الموارد بين الشباب في عُمان.
عملت كلٌ من آوتورد باوند عُمان وشركة عُمران على مدى الاثنى عشر شهراً الماضية على التحضير لمشروع جديد يتكون من مرحلتين لإنشاء اثنين من أحدث مصادر التعليم الإلكترونية – تحديدًا حول رمال الشرقية – أما المرحلة الثانية فتتمثل في المقارنة بين عُمان والمملكة المتحدة، ويحمل هذا المشروع اسم «اكتشف عُمان». وسيعمل المشروع على إعداد سلسلة من المواد التعليمية الإلكترونية المصممة للمناهج الوطنية في المملكة المتحدة لاستخدامها في الفصول الدراسية وذلك بغية تكوين فهمٍ أعمق حول السلطنة ومنطقة الشرق الأوسط بين الطلاب في كل من المدارس الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وقد شهدت المرحلة الأولى من البرنامج زيارة فريقٍ من معلمي الجغرافيا في المدارس الابتدائية والثانوية في المملكة المتحدة لسلطنة عُمان لمدة أسبوع واحد في يناير 2018. وعمل الفريق بالشراكة مع فريق من مدرسي الجغرافيا في المدرسة البريطانية بمسقط، وقام بزيارة مركز التدريب الوطني التابع لآوتورد باوند عُمان والذي افتُتتح مؤخراً في رمال الشرقية. كما التقوا بعددٍ من كبار المسؤولين في مسقط قبل أن يعودوا إلى المملكة المتحدة لوضع خطط الدروس التي ستتضمنها المناهج التدريسية.
وقد انطلقت المرحلة الأولى من الخطط الدراسية في 26 سبتمبر في الجمعية الجغرافية الملكية المرموقة في لندن، حيث تم تقديم بعضٍ من ورش العمل لاطلاع المعلمين على كيفية استخدام المواد التعليمية. وقد عمل عددٌ من كبار الباحثين من سلطنة عمان جنباً إلى جنب مع فريق من الجمعية الجغرافية الملكية في المملكة المتحدة بين عامي 1985 و 1987 على إجراء مسح بيولوجي وجغرافي واسع لرمال الشرقية، باعتبارها واحدة من أكثر البيئات القاحلة المتفردة عالمياً والتي شملتها البحوث العلمية . وفي عام 2017، ازداد الطلب على المصادر التعليمية الإلكترونية للجمعية، إذ تجاوز عدد متصفحي المصادر مليون مشاهدة على مدار العام.
وحول هذه المناسبة قال سعادة السفير البريطاني المعتمد في سلطنة عمان هامش كويل «يمثِّلُ هذا المشروع مثالًا رائعًا على عمق العلاقات بين المملكة المتحدة وسلطنة عُمان. وستساعد هذه المصادر التعليمية على جعل عُمان جزءًا من البرامج التعليمية للشباب، وستساعد على الترويج لعُمان كوجهة سياحية للشركات السياحية البريطانية.»
من جانبه قال قيس بن زاهر الحوسني، رئيس الشؤون الحكومية والمؤسسية في شركة عمران: « تلعب شركة عُمران دورًا رئيسًيا في الدفع بعجلة النمو السياحي في السلطنة كونها الذراع التنفيذي والتنموي لقطاع السياحة في السلطنة. ويتمثل أحد العناصر الرئيسية في هذا النمو في الترويج لسلطنة عمان كوجهة سياحيةٍ، وسيساعد مشروع «اكتشف عُمان» على الترويج لسلطنة عمان في المملكة المتحدة بشكل سنوي وإبراز مقومات السلطنة في الأسواق السياحية المهمة للسلطنة.»
وستشهد المرحلة الثانية من المشروع زيارة فريقٍ من معلمي الجغرافيا في المدارس الثانوية لسلطنة عمان في أوائل عام 2019 لجمع البيانات التي يحتاجونها، وإعداد الخطط الدراسية التي تستهدف الطلبة الشباب.
وقد تأسست آوتورد باوند عُمان بموجب قرار وزاري، وتضطلع بمسؤولية تنمية مهارات الموارد البشرية في كلِّ بقعة من بقاع السلطنة.