تيريزا ماي تسعى لإنقاذ اتفاق «البريكست» ومستقبلها السياسي

تصاعد الدعوات لسحب الثقة من رئيسة الوزراء البريطانية –
لندن – (أ ف ب): سعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس لإنقاذ مشروع الاتفاق بشأن خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي ومستقبلها السياسي بعد سلسلة استقالات وزارية وتمرد داخل حزبها.

وأصرت رئيسة وزراء بريطانيا، على أن مسودة اتفاق الانسحاب التي توصلت إليها مع الاتحاد الأوروبي تعد «بحق أفضل صفقة لبريطانيا»، في وقت تواجه فيه تحديا كبيرا من النواب المعارضين للاتفاق الذين يسعى بعضهم إلى سحب الثقة منها.
وبعد يوم عاصف أمس الأول أعلن فيه وزراء في حكومتها استقالاتهم وخطط أعضاء في حزبها للإطاحة بها، دافعت ماي عن موقفها أمام الشعب مؤكدة أنها تؤمن بشدة بالمسار الذي وضعته لبريكست.
ويأتي ذلك غداة استقالة أربعة من وزرائها بينهم وزير بريكست دومينيك راب ومواجهتها برلمانا معارضا لخطتها.
وحذرها نواب من جميع الأحزاب بأنها لن تحصل على موافقتهم على مشروع الاتفاق، إلا أنها رفضت الدعوات لها بالاستقالة، وقالت «هل سأكمل المسيرة؟ نعم».
ويرى معارضو مشروع الاتفاق أيضا أن ماي قدمت الكثير من التنازلات لبروكسل في مواضيع رئيسية أخرى، فيما يطالب مؤيدو الاتحاد الأوروبي بإجراء استفتاء ثان حول اتفاق نهائي. غير أن ماي قالت إنه لن يكون هناك تصويت ثان «بالنسبة لي». ويهدف مشروع الاتفاق المؤلف من 585 صفحة إلى طلاق سلس من الاتحاد الأوروبي بعد أكثر من أربعة عقود من العضوية، ويحدد مرحلة انتقالية للجانبين للتأقلم على الخروج من الاتحاد.