عراقجي: الحظر الأمريكي يتناقض مع سيادة وأمن ومكانة أوروبا

طهران – عمان – سجاد أميري:-

قال مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي «إن الحظر الأمريكي وقبل أن يستهدف اقتصاد إيران، يتناقض مع سيادة وأمن ومكانة أوروبا».
وأضاف عراقجي في تصريح للصحفيين أثناء وصوله إلى العاصمة الإسبانية مدريد، انه وبعد الاتفاق النووي دخلت العلاقات بين إيران وإسبانيا مرحلة جديدة وبادرت أكثر من 3 آلاف شركة إسبانية للتعاون مع إيران على الأمد البعيد.
واعتبر إعادة الحظر الأمريكي ضد إيران أمراً غير قانوني ويتناقض مع قرار مجلس الأمن الدولي 2231 والقرار الأخير الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي، منوهاً إلى أن المجتمع الدولي أدان الاجراء الأمريكي ما عدا دولة أو دولتين «ولكن للأسف إن أمريكا تستخدم قوتها الاقتصادية والدولار لفرض مطالبها ويبدو أن الشركات الأوروبية تتبع تعليمات أمريكا أكثر من حكومات دولها». وأشار مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية أيضاً إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أصدرت قبل 4 أيام تقريرها الـ 13 في تأكيد سلمية البرنامج النووي الإيراني «في حين إن خروج أمريكا بلا سبب ومنطق من الاتفاق النووي سيؤدي إلى أن لا تثق أي دولة مستقبلا بالحوار والدبلوماسية وآليات مجلس الأمن».
في موازاة ذلك حذّر الممثل الأمريكي الخاص لإيران «برايان هوك» البنوك والشركات الأوروبية المشتركة في مبادرة خاصة للاتحاد الأوروبي لحماية التجارة مع إيران من تعرضها لخطر العقوبات الأمريكية الجديدة المُعاد فرضها على إيران.
وقال هوك إنه «ليس غريبا» ان المساعي الأوروبية لتأسيس ما يُعرف بالآلية ذات الغرض الخاص تتعثر بفعل خشية العواصم الأوروبية التي تستضيفها من التعرض لعقاب أمريكي.
وأضاف المسؤول الأمريكي في إيجاز بالهاتف مع الصحفيين «البنوك الأوروبية والشركات الأوروبية تدرك أننا سنطبق العقوبات بحزم على هذا النظام الهمجي والعنيف».
وتابع «أي شركة أوروبية كبيرة ستختار دوماً السوق الأمريكية عن السوق الإيرانية».
والآلية ذات الغرض الخاص هي نوع من المقايضة قد تُستخدم في تقدير قيمة صادرات إيران من النفط والغاز مقابل منتجات أوروبية من أجل تفادي العقوبات الأمريكية.
وقال دبلوماسيون في وقت سابق هذا الأسبوع إن الهدف يتمثل في إضفاء الصبغة القانونية على الآلية هذا الشهر، على الرغم من أنه لن يتم العمل بها حتى العام القادم، لكن لم تعرض أي دولة استضافتها.