المشاركون في الدورة العربية الكشفية يسجلون الإعجاب بنزوى في دفتر الزيارات

زار المشاركون في الدورة الكشفية العربية لتأهيل مشرفي وقادة ومسؤولي مراكز التدريب والمخيمات الكشفية التي تستضيفها المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية خلال الفترة من 15-21 نوفمبر الجاري أمس معالم ولاية نزوى بمحافظة الداخلية تعرف خلالها قادة الكشافة العربية قلعة نزوى والسوق الشعبي وفلج دارس واطلعوا على منجزات  النهضة المباركة التي تحققت على تراب هذا الوطن الغالي، وأهم المعالم السياحية والمقومات الطبيعية.
وأعرب المشاركون في الدورة عن سعادتهم بما شاهدوه من  معالم سياحية وطبيعية وتاريخية وما تحقق من منجزات تنموية وعمرانية واقتصادية على أرض السلطنة يؤكد نهج العدالة والمساواة في توزيع ثروات هذا الوطن، كما أشادو بالجهود التي بذلتها المديرية لعامة للكشافة والمرشدات للإعداد لهذه الزيارة والاستقبال الحافل من فرق للفنون الشعبية وما وفرته من إمكانيات مختلفة لنجاح الزيارة.
ويشارك في الدورة 11 دولة عربية هي (قطر ومصر والسودان ولبنان وليبيا واليمن وفلسطين والكويت والإمارات والسعودية والأردن) إلى جانب الدارسين من محافظات السلطنة، وتستكمل اليوم السبت بمخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة الجلسات  بتقديم عدد من أوراق العمل منها (أمن المؤسسة) وورقة بعنوان (المراكز الكشفية صديقة للبيئة) و(اللائحة التنظيمية لإدارة المخيمات ومراكز التدريب) وتطرقت الورقة الثالثة إلى (تخطيط وتنفيذ وتقويم البرامج الكشفية) فيما تبحث الورقة الرابعة («المهارات المكتبية»سكرتارية، توثيق)، وتتناول الورقة الخامسة (إدارة المخازن من حيث الحفظ، والعهد، والتصنيف، والفهرسة) فيما ستتعرض الجلسة السادية لاستعراض تجارب الجمعيات الكشفية حول إدارة وتسويق وصيانة المخيمات ومراكز التدريب.
وتستكمل الجلسات يوم غد الأحد بتقديم  6 أوراق عمل تتناول الورقة الأولى (النظام المالي والإداري للمراكز والمخيمات الكشفية)، وتتطرق الورقة الثانية إلى (العلاقات العامة  من حيث تنظيم المهرجانات والمعارض والتسويق)، وتبحث الورقة الثالثة (إعداد وكتابة التقارير)، وتتطرق الورقة الرابعة إلى (صيانة وتشغيل المنشآت) والورقة الخامسة (آليات وضع خطة مستقبلية للتنمية الشخصية)، وتختتم هذا اليوم بإقامة أمسية وطنية احتفالا بالعيد الوطني الـ48 المجيد.
وتقام يوم الاثنين 19 نوفمبر عدد من الجلسات وأرواق العمل والزيارات؛ حيث تبدأ الفعاليات (بتطبيقات عملية حول تنظيم وإدارة البرامج التدريبية عن بعد باستخدام الفيديو كونفرنس)، وتتناول الورقة الثانية (تنظيم وإدارة الأنشطة التدريبية من خلال نقل مباشر باستخدام الفيديو كونفرنس)، وتتناول الجلسة الثالثة تطبيقات عملية لنموذج Google Forms وتوظيفه في إدارة مراكز التدريب والمخيمات الكشفية، وتتواصل الفعاليات بتنفيذ عدد من الزيارات للمعالم الثقافة والسياحية والمنجزات التنموية، ومنها زيارة دار الأوبرا السلطانية وزيارة مبنى الفرقة الموسيقية وزيارة جامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر، وتستكمل أعمال الدورة يوم الثلاثاء الـ20 من نوفمبر بتقديم ورقة عمل بعنوان (السياسة العالمية للحماية من الأذى) وخلال هذا اليوم سيتم عرض نتائج الدورة وتقييمها من قبل المشاركين ثم حفل الختام.
وتأتي استضافة السلطنة ممثلة في المديرية العامة للكشافة والمرشدات للدورة العربية في إطار تحقيق رؤيتها  لتحقيق الريادة وتعزيز مكانة السلطنة في خارطة التدريب وتنمية القيادات على كافة المستويات، والإسهام في تمكين الشباب وتزويدهم بكافة أدوات التدريب الحديثة التي تسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم وخبراتهم ليصبحوا أكثر كفاءة وقدرة، وإلى جانب التدريب بالدورة تحمل الاستضافة أبعادا سياحية واجتماعية، ففي الجانب السياحي تسعى المديرية من خلال استضافة الدورة العربية إلى إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على معالم السلطنة التاريخية والحضارية والاطلاع على المقومات الطبيعية والسياحية ومنجزات النهضة المباركة التي تحققت على أرض السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة، حيث خصص ضمن برنامج الدورة مساحات لزيارة عدد من المعالم الثقافية والعلمية والدينية والعمرانية، ومنها جولة سياحية للتعرف على ولاية نزوى ومنجزاتها الحضارية، وزيارة لدار الأوبرا السلطانية وجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر ومبنى الفرقة الموسيقية الكشفية ومبنى المديرية وعدد من المخيمات ومراكز التدريب الكشفية.
وينال التدريب اهتماماً متزايداً من المنظمات والمؤسسات المعاصرة باعتباره الوسيلة الأفضل لإعداد وتنمية الموارد البشرية وتحسين أدائها، وينطلق هذا الاهتمام المتزايد بالتدريب من الاعتراف بأهمية الدور الذي تلعبه الموارد البشرية في تنمية القدرات التنافسية بين المنظمات والمؤسسات وفي تطوير العمل وتقديم الخدمات وتفعيل الاستخدام الأمثل للتقنيات والموارد المتاحة، ورفع الروح المعنوية للعاملين وتقليل الحاجة إلى الإشراف وزيادة الاستقرار والمرونة في أعمال المؤسسة، كما يسهم التدريب في تعريف العاملين الجدد بأهداف المؤسسة وسياساتها والأنظمة المعمول بها وإتاحة الفرصة لتنمية شخصية الفرد في بيئة العمل، وزيادة أهميته ومكانته بالنسبة للمؤسسة، لذلك تعد تنمية القيادات الكشفية من أهم عناصر المنظومة الكشفية التي توليها المنظمة الكشفية العالمية جُلَّ اهتمامها لما لها من دور فاعل في الارتقاء بالعمل الكشفي على مستوى الأقاليم والجمعيات الكشفية الوطنية التي تعد أحد مداخل النهوضِ بالحركةِ الكشفية والإرشادية، إضافة إلى الاهتمام ببنية مراكز التدريب والمخيمات الكشفية التي تعتبر إحدى الركائز الأساسية في تفعيل الطريقة الكشفية على مختلف المستويات في المراحل الكشفية والإرشادية أو القيادات المؤهلة والمدربة إضافة إلى تحسين هياكلها التنظيمية واختصاصاتها لتقوم بالدور الأكمل.