فريق الرحال بنادي بهلا يستكشف رمال بدية ويتدرب على القيادة في الرمال

بهلا ـ أحمد المحروقي –
نفذ فريق الرحال التابع لنادي بهلا رحلة ترفيهية استكشافية لمدة يومين في رمال الشرقية بولاية بدية في افتتاح بداية الموسم الشتوي لنهاية هذا العام لفريق الرحال.

وقد كانت انطلاقة الفريق من أمام بوابة بهلا بمحافظة الداخلية إلى ولاية بدية بمحافظة الشرقية بمشاركة 54 شخصا بواقع 19 سيارة دفع رباعي، وعند اكتمال المشاركين في نقطة التجمع محطة تعبئة الوقود بولاية بدية تحرك الفريق إلى منطقة الراكة الرملية بالمنترب، حيث تم اختيار موقع مرتفع للتخييم في تلكم التلال الذهبية الجميلة المطلة على المنترب، وتم تجهيز المخيم، ومن ثم تناول وجبة العشاء وبعدها إكمال برنامج التعارف والتسامر مع المشاركين، وفي صباح اليوم الثاني مع إشراقة يوم جميل بين كثبان الرمال تناول المشاركون وجبة الإفطار استعداد لقضاء يوم استكشافي ممتع وقد تم إعطاء حصة تخللها إيجاز مفصل عن مسار الرحلة وطريقة السياقة في الرمال والتعامل معها في شرح عملي مبسط وتطبيقي من قبل قائد الرحلة أحمد اليحيائي، وبعد الإيجاز تحرك الفريق إلى مخيم 1000 ليلة عبر الطريق الرملي الجنوبي لتكون هناك نقطة إدارية ونقطة انطلاق استكشافية.
وعند الوصول إلى المخيم المذكور الذي كان يبعد مسافة 60 كم عن موقع المبيت أعطيت للمشاركين فرصة مبكرة للسياقة على الشارع الرملي، وتم تناول القهوة وبعدها تحركت المجموعة باتجاه الجنوب في دورة استكشافية تدريبية إلى منطقة غويفات على مسار رمال الطحايم وصعود الكثبان الرملية وطريقة قطع الرمال لمسافة ما يقارب 50 كم تخللتها طرق رملية وقواطع وتلال ومرتفعات ومنحدرات ألهمت المشاركين روح المغامرة والمتعة، ثم العودة إلى النقطة الإدارية لتناول وجبة الغداء التي أعدتها المجموعة هناك وبعد تناول الغداء قام بعض المشاركين باستعراض مركباتهم في صعود التلال والنزول لتعطي نوعا من الإثارة والمتعة لسائقيها معبرين عن مخزون الاحترافية والمهارة التي تتملكهم
وقبيل الغروب تحرك الفريق إلى المنترب ثم إلى فلج المضيرب بولاية القابل للاستحمام وتنظيف المعدات الإدارية، ومن ثم العودة.
وحول الرحلة قال أحمد صالح اليحيائي رئيس فريق الرحال وقائد الرحلة: تم التخطيط لهذه الرحلة حسب البرنامج السنوي المعد، حيث كانت هذه الرحلة خلوية وترفيهية واستكشافية وتدريبية، فعادة الرحلات الرملية تكون في المواسم الشتوية، وتستغل تلك الفترة القصيرة للاستمتاع والترفيه من قبل الشباب، ولأجل ذلك شملت أهداف الرحلة التعارف بين الشباب والاستمتاع بالتخييم في البر وخصوصا الصحراء الباردة المنعشة وأيضا كانت فرصة لاستكشاف مناطق واسعة من بقعة رمال الشرقية وأيضا تعلم القيادة في المسارات المنقطعة وكسر عامل الخوف عند صعود الكثبان وقطعها ونزول المنحدرات الرملية العميقة والتحكم في ثبات السيارة وسيطرتها من قبل سائقها، وستكون هناك رحلات متكررة ومتنوعة إلى رمال الشرقية بإذن الله.
من جانبه قال علي سليمان اليحيائي: منذ ما يقارب العامين لم أرافق الفريق في رحلة الرمال بسبب انشغالي، ولكنني حريص جدا على المشاركة في مثل هذه الرحلات الجميلة التي ينظمها الفريق، وقد استمتعت كثيرا في هذه الرحلة برفقة الإخوة، وعندي شغف المغامرة ومتعة القيادة في الرمال وشاركت بسيارتي من نوع باجيرو وكنت راضيا بأدائها وكان المسار جيدا ولا خوف أبدا من التغريز أو الأعطال الفنية ما دمت في رفقة رجال الرحال؛ حيث إن الفريق جاهز بكل طاقمه الإداري والفني والطبي، ونشكر الإدارة والقيادة على حسن التنظيم.
أما عبدالله بن مقبول العبدواني فقال: فريق الرحال من الفرق المتميزة وكنا سابقا نتابع رحلاته أنا وأخي العزيز خالد السيابي وعندما تسمح الفرصة للمشاركة معهم كنا لا نفوت الفرصة أبدا إلى أن أعجبنا هذا الفريق العملاق في إدارته وتنظيمه وقيادته حيث إن شباب الفريق متعاون ومرح لمسنا منهم الود والعطف ومواقف الرجولة فقررنا الانضمام كأعضاء في الفريق ولنا شرف هذا الانتساب، وكما ترى اليوم نحن مشاركون ومستمتعون مع الأخ برغش السالمي في هذه السيارة الرائعة التي تقهر الرمال، حيث كان البرنامج أكثر من رائع خصوصا نسناس الرمال الباردة.
وقال علي بن سليمان الشقصي: هذه أول تجربة قيادة لي في قطع الرمال وطلوع الكثبان الرملية والنزول منها حيث كانت مغامرة وشغف القيادة حاضرة معي ومع الشباب الذين كانوا بصحبتي في السيارة، فنشكر فريق الرحال على هذه الرحلة والمغامرة الجميلة. من جانبه عبر مرهون خميس المدسري قائلا: الحمد لله كانت رحلة جميلة وممتعة خصوصا مع لمة الشباب الذين أتوا من مختلف الولايات، والتخييم في الرمال له طابع خاص جدا ومتعة النوم والاكتفاء بساعات معدودة تلهمك لاحقا النشاط والحيوية، ونشكر إدارة الفريق على حسن التنظيم.
جدير بالذكر أن فريق الرحال سينظم نهاية الشهر الحالي فعالية ضخمة هي مهرجان بهلا للسيارات، وتشمل برنامجين الأول اكستريم بهلا 2 اجتياز المعاضل والقياقة في الطرق الوعرة ومعرض السيارات الكلاسيكية.