اليوم انطلاق الجولة الأولى من «ماراثون عُمان الصحراوي»

بمشاركة 120 من العدائين والرياضيين من 23 دولة –
متابعة – خليفة الحجري –

تنطلق صباح اليوم أولى جولات النسخة السادسة من ماراثون عمان الصحراوي بولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية وذلك تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد في حدث رياضي يعد الأبرز على مستوى السلطنة والخليج .

يرعى إشارة البدء في هذا السباق سعادة الدكتور محمد بن سعيد الحجري ممثل بدية بمجلس الشورى بحضور عدد من المدعوين والمهتمين بسباقات الماراثون حيث من المقرر أن تنطلق أولى جولات السباق من أمام مخيم المها العربي بولاية بدية وتتواصل بقية الجولات على مدى أسبوع عبر الرمال حتى الوصول إلى منطقة جحيد على بحر العرب التابعة لولاية جعلان بني بو حسن بمحافظة جنوب الشرقية ويقطع المتسابقون الجولات الست بمسافة إجمالية تمتد لـ165 كيلومترا وعبر تضاريس صحراوية متنوعة بالعديد من المناظر الخلابة والتحديات الفريدة من نوعيها في صحراء عُمان، وسوف تشهد المسافة والمراحل المخصصة للماراثون الكثير من التحدي والإثارة للمتسابقين المشاركين إذ يتطلب السباق مهارات رياضية وخبرات عالية من قبل العدائين في جميع مراحله.
هذا وقد استقطبت النسخة السادسة من ماراثون عُمان الصحراوي بنسخته الجديدة أكثر من 120 من المتسابقين والعدائين الرياضيين من 23 دولة للتنافس حول لقب البطولة وخوض مغامرةٍ منقطعة النظير في أحضان التضاريس الخلابة للصحراء العُمانية، تسمح لهم باختبار تجربةٍ بدنية وروحية لا تنسى وسط رقعة شاسعة من المناظر المحيطة الساحرة والممتدة بين كثبان الرمال الذهبية.
سعيد بن محمد بن راشد الحجري، المشرف العام على الماراثون تحدث لـ(عمان الرياضي) قائلا: نحن سعداء جداً بتنظيم هذا الحدث الرياضي المهم والذي يستقطب المتسابقين من مختلف دول العالم والذي يعمل بشكل كبير على المساهمة في إبراز دور السياحة الرياضية في رفد الاقتصاد الوطني ، وأبرار السلطنة كوجهة جاذبة لتنظيم مختلف الفعاليات وخاصة الرياضية منها وبفضل عملنا الدؤوب مع المجتمع المحلي والشركاء الدوليين والدعم الذي حصلنا عليه من المؤسسات المحلية والوطنية، تمكنا من إبراز مكنونات الطبيعة الصحراوية الرائعة والساحرة بكثبانها الرملية الناعمة للعدائين والمغامرين المشاركين، وتعريفهم عن كثب على جمال البيئة الصحراوية البكر وكرم الضيافة العُمانية ولذلك نلاحظ ارتفاعا متواصلا في عدد المشاركين والمتابعين لهذا الحدث .
ست مراحل

تشمل المرحلة الأولى من الماراثون تقام اليوم خوض مسافة 25 كم من قرية الواصل بولاية بدية، وفي اليوم الثاني ينطلق المشاركون إلى المرحلة الثانية بمسافة 20 كم ومن المتوقع أن تكون المرحلة الثالثة والتي تقام بتاريخ 19 نوفمبر وتمتد لمسافة 28 كم بمثابة نقطة حاسمة بالنسبة للعدائين. وفي اليوم الرابع سيخوض المشاركون مسافة 27 كم وفي اليوم الخامس سيكون التحدي الكبير للجميع من خلال قطع المرحلة الليلية لمسافة 42 كم، فيما ستكون المرحلة السادسة والأخيرة لمسافة 23 كم، حيث سيقطع المتسابقون مسافة 1500 متر صعودا.
ومن بين أبرز الأسماء هذا العام العداء العماني سامي السعيدي الحائز على المركز الثاني في نسخة العام الماضي وموسى البلوشي الحائز على المركز الرابع. علاوة على ذلك سيشارك العداء المغربي العالمي رشيد المرابطي الذي يعدّ العداء الأول على مستوى المملكة المغربية، وكذلك محمد المرابطي، والأوكراني إيفجيني جاليفا الشهير في مسافة 200 كم، وتشارك العداءة المغربية عزيزة الراجي كذلك في هذا السباق والتي تعد من بين أفضل 10 عداءات عالميا.
سباق مهم

هذا ويمثل سباق ماراثون عمان الصحراوي واحد من أهم الأحداث الرياضية المهمة بالسلطنة وحقق نجاحات ملموسة خلال السنوات الخمس الماضية ووضع السلطنة على خارطة سباقات التحدي والمغامرة ويتطلب ماراثون عُمان الصحراوي من جميع المتسابقين لياقة بدينة عالية طوال فترة الحدث، مع الاستعداد التام للسباق من ناحية توفير جميع المعدات والأدوات الضرورية للسباق، فيما سيقوم المنظمون بتوفير مياه الشرب ونقاط التغذية عند كل نقطة وصول والتي تكون كل 10 كيلومترات على طول المسار. ومن خلال مراحل السباق اليومية وسط أشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة نسبيا، ستكون هنالك أيضاً مراحل أخرى في وقت المساء، حيث سيقطع العداؤون هذه المرحلة وسط هدوء وخصوصية الصحراء وتحت أضواء النجوم الخافتة بعد غروب الشمس. ويأتي تنظيم هذا السباق كإحدى الفعاليات الرياضية المنبثقة من استراتيجية السياحة الرياضية التي يشرف عليها البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ»، والتي تحظى بالدعم الكامل من وزارة السياحة، وذلك بهدف تشجيع قطاع السياحة الرياضية وتعزيز مكانة السلطنة كوجهة مثالية لإقامة الفعاليات والبطولات العالمية.