«هيتشكي» الفيلم البوليوودي.. صراع الثقة وتحدي العقبات

عرض: خلود الفزارية –
فيلم هيتشكي أو الحازوقة «البوفاق» لممثلة بوليوود من إقليم البنغال الهندي راني موخرجي، قدم رسالتين، الأولى لتحدي الإعاقة والثقة بالنفس، والثانية مكافحة التمييز في المدارس والأخذ بيد الطالب الذي لديه ظروف قد تكون سببا في إعاقة تقدمه الدراسي.

يبدأ الفيلم مع معلمة تعاني من متلازمة توريت، وهي الاستمرار في الشهيق مع إصدار صوت ما يعرف بالحازوقة أو هيتشكي بالهندية، بعد تخرجها من الجامعة تخصصت في مجال التدريس نظرا لتعلقها بمعلمها الذي دعمها في طفولتها بسبب حالة الخجل التي تنتابها من حالتها، لتتغلب عليها وتحاول الالتحاق في سلك التعليم وتبدأ رحلة البحث عن وظيفة، إلا أن جميع المدارس رفضت طلبها بسبب حالتها مما أدى إلى وصولها إلى حالة من الإحباط خاصة وأن والدها لا يرغب بأن تلتحق بالوظيفة.
إلا أنها وفي إحدى الصباحات تتلقى مكالمة من إحدى المدارس التي قامت فيها بمقابلة للوظيفة توافق على طلبها نظرا لعدم موافقة أي أستاذ للتعامل مع ذلك الفصل المشاغب والكسول بل والمتخلف دراسيا. توافق المعلمة بكل فرح وحب وتقبل التحدي، وتدخل في صراع مع طلاب الفصل أولا الذين رفضوها وحاولوا طردها، ومع تمسكها برسالتها وإيمانها بقدرتها تدخل إلى قلوبهم، ليواجهوا جميعا صراعا آخر مع التمييز الذي يلقاه طلابها في المدرسة بسبب تخلفهم وعدم منحهم الثقة، إلا أنها تكافح لتتعرف على ظروفهم، وتأخذ بأيديهم ليكونوا من المتميزين في المدرسة، وينتهي الفيلم بتقاعدها وخروجها من المدرسة كمديرة بعد تخريجها أجيالا وأجيالا، لتجد في حفل التوديع دفعتها الأولى من الطلبة الذين أثبتوا جدارتها في حفل الوداع.