مناقشة التحضيرات والاستعدادات لملتقى شمال الشرقية «تنمية سياحية»

متابعة – خليفة الحجري :-
ناقشت لجنة التنظيم والإشراف على ملتقى شمال الشرقية الاقتصادي أمس كافة استعداداتها الميدانية لانطلاقة فعاليات وأنشطة أكبر ملتقى اقتصادي من نوعه على مستوى المحافظات والذي تبدأ فعالياته من الثامن والعشرين من الشهر الجاري ويستمر حتى السابع من الشهر المقبل تحت عنوان «تنمية سياحية». ترأس الاجتماع علي بن سالم الحجري رئيس فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الشرقية بحضور رؤساء اللجان والممثلين لكافة المؤسسات الحكومية والأهلية والإعلاميين.

وأكد علي الحجري رئيس اللجنة بأن إقامة هذا الملتقى إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظة بولاياتها الست التي تتميز بتنوع بيئات الجذب السياحي كالصحراوية والجبلية والزراعية ووجود المفردات التراثية والقرى والأحياء التاريخية ومراكز المدن التي اشتهرت قديما ولا تزال بالتجارة والاستثمار. ويهدف الملتقى إلى إبراز مقومات السلطنة بصفة عامة والترويج لها ومواكبة التطورات الحاصلة في قطاع السياحة والاستثمار على مستوى دول الإقليم وتسليط الضوء على أهم تلك المعالم السياحية التي تتمتع بها المحافظة والسعي لإيجاد تعاون بناء بين مختلف الجهات العامة والخاصة المشاركةِ في تنظيم الأنشطة والفعاليات المرافقة للملتقى والتي تتنوع بين الأنشطة الثقافية والسياحية والرياضية وإبراز الموروثات الحضارية والثقافية للسلطنة بما سيشمله الملتقى من فعاليات تتنوع بين الندوات والمسابقات والألعاب الشعبية والفنون التقليدية والأمسيات الشعرية وغيرها من الأنشطة الأخرى التي تعكس تراث وثقافة السلطنة بصفة عامة ومحافظة شمال الشرقية بصفة خاصة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة المشرف العام على الملتقى خلال الاجتماع على أهمية إقامة ملتقيات بالمحافظات من أجل تنمية وتطوير مختلف القطاعات والنهوض بمستوى الخدمات السياحية والاقتصادية والأنشطة الاجتماعية والثقافية، حيث من المؤمل أن يبرز المستجدات في المشاريع والبنى الأساسية، وما تتمتع به محافظة شمال الشرقية وولاياتها الست من أنشطة وأنماط سياحية متنوعة بمختلف المواقع السياحية لذلك فإن تأثيره يعد كبيرا على كافة القطاعات، حيث ستتم الاستفادة منه بشكل مباشر وسينعكس ذلك على النمو الاقتصادي والدخل الوطني، حيث يعد الملتقى -ومن وجهة نظرنا- إيرادا ومصدرا ماليا ومحركا قويا للاقتصاد الوطني وسينمي القطاعات الأخرى ويولد لها أعمالا وأنشطة تجارية جديدة خاصة وانه جاء متزامنا مع إجازة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد ويتوقع أن يحظى بحضور جماهيري واسع من السلطنة والدول الخليجية المجاورة والسياح الأجانب مع بدء تدفق الأفواج السياحية الخارجية على هذه المحافظة وبالخصوص على رمال الشرقية التي تستقطب كل عام أفواجا جديدة ومتزايدة من محبي وعشاق الحياة الصحراوية وسياحة الرمال.
هذا واشتمل الاجتماع على عرض مرئي للبرامج والفعاليات المختلفة وأماكن توزيعها بالولايات الست والتعريف بدور اللجان المساهمة في إنجاح الحدث والشركات والقطاعات الداعمة وتحديد متطلبات التنظيم لمختلف الأنشطة والبرامج المعدة، إضافة إلى الاستماع من القائمين على البرامج حول سبل إنجاح هذا الملتقى بالمحافظة على ضوء المؤشرات التي ظهرت بها الملتقيات السابقة.