مدربو أكاديمية الكاراتيه يحصلون على الرخصة الدولية في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي

باعتماد جمعية القلب الأمريكية وبإشراف المدرب مروان الكندي –
نزوى – أحمد الكندي:-

حصل مدربو أكاديمية الكاراتيه بالسلطنة على الرخصة الدولية في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي وذلك بعد أن خضع المشاركون لبرنامج تدريبي مكثف لمدة يومين أقيم بمركز التدريب التابع للمديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة الداخلية، وقد جاء البرنامج بإشراف من جمعية القلب الأمريكية وأقيم بهدف إكساب المشاركين أساسيات الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الحرجة خصوصا في الجانب الرياضي الذي يشرفون عليه نظرا لأهمية الإلمام بأساسيات الإسعافات الأولية لكل الأفراد وما ينتج عنه من تقديم المساعدة أو إنقاذ حياة وانطلاقاً بما تولية أكاديمية الكاراتيه بالسلطنة من اهتمام ورعاية لكل المنتسبين إليها.
وقد عبر المشاركون في الدورة عن مدى الاستفادة من البرنامج حيث قال المدرب يوسف بن عامر الهاشمي: بداية أقدم شكري للقائمين على تنفيذ برنامج منقذ القلب الذي تضمن العديد من المحاور في الإسعافات الأولية حيث كان البرنامج ثريا بالمعارف والنقاشات وقد أتاح التدريب العملي على إجراء الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي وكذلك استخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي وبعض المهارات الأخرى وبلا شك فإن تنفيذ مثل هذه البرامج يتيح لمركز التدريب التابع للمديرية نشر الوعي والثقافة لشرائح عديدة من المجتمع، كما أن الأسلوب الشيق للمحاضر مروان بن سليمان الكندي كان له دور كبير في توصيل المعلومة وتفاعل المشاركين ولقد كان لهذه الدورة أثر بالغ في نفسي لما تحمله من معانٍ إنسانيةٍ يقوم بها المسعفون، فقد تعرفت على القيم النبيلة التي يجب أن يتحلى بها المسعفون عند التعامل مع الشخص المصاب والمحافظة على خصوصيته، فالمسعف يجب أن يقدر الحالة التي يمر بها المصاب فإن كان قادراً على الاستجابة والتفاعل يجب أخذ رأيه لمعرفة مدى حاجته للمساعدة، وإن كان فاقداً للوعي فعلى المسعف أن يقوم بواجبه تجاهه بشكل فوري، لأن الدقائق العشر الأولى من وقوع الحالة على المصاب تشكل الوقت الحاسم بين إمكانية إنقاذ حياته وفقدانها، وهي الوقت الحاسم بين سوء الإصابة والتقليل من خطرها، فسلامة المصاب وإنقاذ حياته هي من الأولويات التي يراعيها المسعف ويبذل من أجلها قصارى جهده للقيام بالإسعافات الأولية إلى حين وصول الشخص المتخصص أو الكادر الطبي أو فريق الإنقاذ.
كما قال المدرب إبراهيم بن حمد الهشامي: إن برنامج منقذ القلب له أهمية بالغة في وقتنا الحالي وذلك لوجود أشخاص مرضى بأمراض القلب وضغط الدم والسكري في مجتمعنا، وبالتالي أصبح من الضروري زيادة وعي المجتمع بكيفية العناية بأولئك الأشخاص المصابين بهذه الأمراض وكيفية التعامل معهم عند حدوث أي طارئ لهم، وقد أثرى هذا البرنامج معلوماتي وصحح كثيراً من المصطلحات والأحداث التي نراها أو نسمع عنها ولا نعرف تفسيرها مثل حالات ارتخاء اللسان والإغماء أو توقف القلب أو حدوث جلطة والتفريق بينها وكيفية التعامل مع تلك الحالات، إضافة إلى التعرف على كيفية إجراء الإسعافات الأولية لحالات الإصابات الرياضية والكسور والكدمات، وكذلك لسعات الحشرات والجروح والحروق، فكل هذه الإصابات قد تحدث أمام أي شخص منا، لذا فإن عدم الإلمام بالإجراءات الصحيحة للإسعافات الأولية وسوء التصرف نتيجة الارتباك والقلق قد يضاعف حالة المصاب بل قد يفقده حياته أحياناً، وهنا أود أن أعرب عن امتناني لأكاديمية الكاراتيه بالسلطنة على سعيها لإلحاق المدربين بهذه الدورة لأهميتها في المحافظة على سلامة اللاعبين أثناء التدريب إضافة إلى ما اكتسبناه من معلومات وتدريب على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي، ويأتي ذلك ضمن خطط الأكاديمية في تطوير كادرها من المدربين وتأهيلهم في شتى المجالات وذلك بالتأكيد سينعكس على الارتقاء بمستوى اللاعبين وجودة التدريب.
من جانبه عبر المدرب أحمد بن حارب التوبي قائلا: لقد كانت الدورة مفيدة جدا بالنسبة لي حيث تعرفت على الكثير من المعلومات المهمة وطرق إسعاف المرضى من حيث إنقاذ حياة الكبار والصغار وكيفية معرفة المصاب إذا كان مستجيبا أو غير مستجيب وخضت التجربة بين النظري والعملي وأيضا تعلمت كيفية إنقاذ الشخص المصاب بالاختناق، وأن من الأهمية بمكان نشر ثقافة الإسعافات الأولية في المجتمع حتى يتمكن الجميع من معرفة كيفية إنقاذ الشخص المصاب بطريقة صحيحة وآمنة.
وقال المدرب أحمد بن محمد المعدي المدرب بمركز بهلا: من الأهمية بمكان أن يكون مدرب الكاراتيه لديه فكرة وخبرة لطريقة التعامل مع الإصابات والحوادث وبالأخص إن كان لديه فريق وعدد من اللاعبين، حيث من الوارد أن تحدث إصابات رياضية أو حالات إغماء فيكون المدرب خبيرا وعلى معرفة بكيفية التصرف في مثل هذه الحالات في أثناء التدريب، وكذلك خارج صالة التدريب، وأضاف: البرنامج كان مكثفا خلال يومين، تعلمنا خلالها كيفية التعامل مع حالات الإغماء وكذلك طريقة الإنعاش الرئوي الصحيحة سواء كان البالغ أو الطفل، كذلك تعلمنا طريقة التعامل مع الإصابات المختلفة الأخرى كالجروح والحروق ولسعات وعضات الحيوانات والحشرات وغيرها.
وعبر المدرب إسماعيل بن إبراهيم البوصافي قائلا: كانت الدورة بالنسبة لي تجربة مهمة أعطتني مجالا علميا وعمليا من المعرفة في طرق إسعاف المرضى سواء كان المريض مستجيبا واعيا أو غير مستجيب فقد بينت لنا الدورة كيفية عملية إسعاف الإنسان المصاب المستجيب وغير المستجيب طفلا كان أو بالغا لأن لكل صنف من هذه الأصناف طرقه وإجراءاته الخاصة في الإسعافات الأولية، وأن هذه الإجراءات قد خضعت لتجارب وأبحاث، وأن معلومات طرق الإسعافات الأولية تخضع للتجارب المتجددة لتحديثها بين الحين والآخر في جمعية القلب الأمريكية لتحسين طرق السلامة في الإسعاف وتفادي الأخطاء فيها واستفادتنا الكبرى من هذه الدورة تكمن في التطبيق العملي والتجريبي لطرق الإسعاف الأمر الذي يرسخ المعلومة ويجعلها عملية في الحياة ملازمة للإنسان متى ما صادف حالة من الحالات تحتاج لإسعاف، وإنا نرى من الأهمية بمكان أن تنشر ثقافة الإسعافات الأولية في أوساط وشرائح المجتمع وخاصة المدارس والمعاهد والجامعات وأن تتبنى المؤسسات العلمية هذا الأمر بإضافته مقررا في مناهجها ومناشطها مستعينة بالمؤسسات الصحية.
وقال المدرب موسى بن عبيد العطابي: لقد استفدت الكثير من الدورة حيث تعرفت على المبادئ الأساسية للإسعافات الأولية والطوارئ الطبية والإصابات الطارئة والحالات البيئية الطارئة ومواد الإسعافات الأولية وكيفية التعامل معها، وقال: إن حصصنا التدريبية كمدربين وحياتنا اليومية تتطلب منا الإلمام بجميع طرق الإسعافات الأولية لما قد نواجه أمامنا من إصابات ومواقف مختلفة تحتم علينا إنقاذ أرواح بشر شارفت على الموت، وهذه الدورة جاءت من منطلق نهج رئيس الأكاديمية المدرب سعيد بن حمد الهشامي في تطوير مدربي الأكاديمية في شتى المجالات.
كما عبر المدرب مطر بن خلفان الكندي: إن هذه الدورة هي من أكثر الدورات ثراء بالمعلومات التي تختص بالإسعافات والإنعاش والإنقاذ وقد كانت مكثفه بالجانب النظري والعملي حيث بدأ المحاضر مروان الكندي بالتعريف بهذه الدورة الدولية العالمية من الجمعية الأمريكية للإسعافات الأولية والإنعاش ثم انتقل إلى الوضعيات والخطوات السليمة في مسألة إسعاف المصابين سواء كانوا فاقدي الوعي والاستجابة أو خلافه وبشتى وضعياتهم وحوادثهم وطبيعة الإصابة لديهم كحوادث السيارات أو الحروق أو البتر أو اللدغات واللسعات أو التسمم بشتى أنواعه وكيفية التعامل معها وعلى مدار يومين تعلمنا فيها الكثير من مهارات الإنقاذ والإنعاش واستخدام الأجهزة المصاحبة كجهاز مزيل الرجفان.
برنامج الدورة:
شارك في الدورة 13 مدربا من الأكاديمية وأشرف على البرنامج التدريبي المدرب المعتمد بجمعية القلب الأمريكية مروان بن سليمان الكندي فركز خلال الدورة على برنامج الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية للحالات الطارئة فعرّف المشاركين في الجزء الأول من الدورة على طرق الإنعاش القلبي الرئوي واستعمال مزيل الرجفان الآلي للبالغين والأطفال والرضّع وفي الجزء الثاني تم التعرف والتدرب على أساسيات الإسعافات الأولية الطوارئ الطبية وتشمل مشاكل التنفس كالربو واستخدام البخاخ وكذلك الاختناق للبالغين والرضع، كما تم التعرف والتدريب على التعامل مع الإصابات الطارئة كالنزيف الخارجي وكيفية إيقافه والصدمة ونزيف الأنف وإصابات الأسنان والعين والبتر والنزيف الداخلي والكسور والحروق والحالات البيئية الطارئة؛ وقد كانت مكثفة بالجانب النظري والعملي حيث بدأ المحاضر مروان الكندي بالتعريف بهذه الدورة الدولية العالمية من الجمعية الأمريكية للإسعافات الأولية والإنعاش ثم انتقل إلى الوضعيات والخطوات السليمة في مسألة إسعاف المصابين سواء كانوا فاقدي الوعي والاستجابة أو خلافه وبشتى وضعياتهم وحوادثهم وطبيعة الإصابة لديهم كحوادث السيارات أو الحروق أو البتر أو اللدغات واللسعات أو التسمم بشتى أنواعه وكيفية التعامل معها وعلى مدار يومين تعلمنا فيها الكثير من مهارات الإنقاذ والإنعاش واستخدام الأجهزة المصاحبة كجهاز مزيل الرجفان؛ وقد تخللت فصول التدريب تنفيذ اختبارات عملية لتطبيق ما تم التدريب عليه وقد كللت هذه الجهود بفضل الله بالنجاح والحصول على التصريح الدولي في الإسعافات الأولية والإنعاش، وعبّر المشاركون عن شكرهم لوزارة الصحة ممثلة بمديرية الخدمات الصحية بالمحافظة على الدعم والمساندة لمثل هذه الفعاليات وللمدرب سعيد بن حمد الهشامي رئيس أكاديمية الكاراتيه بسلطنة عمان على جهوده المستمرة للارتقاء بمستوى المدربين وتشجيعهم لخوض الدورات المتنوعة.