إحياء الأعراف العمانية في الوظائف الدينية بالداخلية

نزوى – مكتب «عمان» –
تنفذ وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مشروعا لإحياء الأعراف العمانية في الوظائف الدينية، حيث عقدت دورات تدريبية لموظفي الكوادر الدينية من أئمة ووعاظ ومرشدين دينيين بمحافظة الداخلية.

وقدم أحمد بن سيف الشعيلي مشرف اتصال بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية خلال اللقاء يوم الأحد ورقة عمل بعنوان « البرنامج التنفيذي لمشروع الأعراف العمانية في الوظائف الدينية وتطبيقاته» تحدث فيها عن مشروع الأعراف العمانية والتطرق إلى فكرة المشروع وهو إحياء الأعراف العمانية من خلال توجيه الكادر الديني التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الأعمال المنوطة بهم في خدمة الدين والفرد والمجتمع العماني ولما له من دور فعال في خدمة الأمة الإسلامية والمسؤولية الاجتماعية، كما تم استعراض الدور البارز للقائمين على المشروع في خدمة الفرد والمجتمع الذي يقوم به الكادر الديني ، وأهمية الأعراف العمانية في السلوك الشخصي للموظف الديني مع نفسه ومع الله عز وجل كما استعرض برنامج تنفيذ المشروع من خلال عدد من المحاور : محور التأصيل والكتابة ومحور التأهيل والتدريب من خلال عمل عدد من الدورات التدريبية الهادفة ومحور إدارة التعايش والتعاون ومحور الإشراف والتوجيه والقياس. كما تطرق إلى دور كل من إمامة المصلين وحلقات قرآن الفجر وحلقات التعليم الثابتة والزيارة الإنسانية وإصلاح ذات البين والأفراح والأتراح والعناية بالجنائز، والأنشطة الشبابية في نجاح هذا المشروع ، كما تم خلال اللقاء استعراض أهداف مشروع الأعراف العمانية والمتمثلة في تأهيل الأطر الدينية على القيم العمانية الأصيلة وتفعيل الحضور الاجتماعي البناء للأطر الدينية وفق النظام القانوني وتصحيح مسار التطوع في النشاط الديني وتعزيز روح العمل المشترك وقيم التسامح والتفاهم بين الأطر الدينية وأفراد المجتمع وتشجيع التنافس البناء بين الأطر الدينية وتعزيز الإدارة السليمة لمؤسسات النشاط الديني وحفظ وصيانة الفكر العماني الأصيل.
وقدم هلال بن عبدالله الخروصي الواعظ الديني بمحافظة جنوب الباطنة ورقة عمل بعنوان « الذكاء الاجتماعي وأهميته للقائم على النشاط الديني»، وعرف الذكاء الاجتماعي بأنه امتلاك الفرد المقدرة على تنمية وتطوير علاقاته مع المحيطين به بالشكل الذي يعود بالنفع عليه وعليهم، وبالطبع لا يستطيع الفرد ذلك إلا من خلال قدرته على فهم واستيعاب الأشخاص واحترامهم، وتقدير مشاعرهم.