سفير البحرين: الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة تؤكد استمرارية العمل في مواصلة النهج الديمقراطي

كتب- جمعة بن سعيد الرقيشي:-
أكد سعادة السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى السلطنة أن بلاده تسير بخطى ثابتة في مسيرتها الديمقراطية الإصلاحية بكل فخر واعتزاز نحو المزيد من التطور والنماء في ظل العهد الزاهر لعاهل البحرين، وقد حظت الديمقراطية البحرينية بإشادات واسعة من دول العالم ومنظماته الدولية، لما حققته من إنجازات متميزة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاستقرار الأمني وتواصل لمسيرة الإصلاح والتنمية وترسيخ القانون وإنشاء المؤسسات والعمل على كل ما يعزز وحدة شعبها الوفي.

وقال سعادة السفير البحريني: تعتبر الدورة الانتخابية النيابية والبلدية الخامسة والتي سوف تعقد في 24 نوفمبر 2018، محطة جديدة للمشروع الإصلاحي وفرصة سانحة لمواصلة النهوض بالحياة السياسية ودعم لمسيرة الديمقراطية في مملكة البحرين وتعزيز مكتسباتها عبر الآليات الدستورية المتحضرة انطلاقا نحو مستقبل مشرف، ملؤها الحرية والمساواة وركيزته العدالة والديمقراطية وقاعدته المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار لتحقيق تنمية مستدامة شاملة. وسوف يخط البحرينيون في يوم الـ24 من نوفمبر 2018، فصلا جديدا في هذه المسيرة الديموقراطية بمشاركتهم في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة.
ونوه سعادة السفير بأن المشاركة في الانتخابات حق مكفول لكل مواطن بحريني حسب دستور مملكة البحرين وان هذه المشاركة تأكيد على مبدأ المواطنة وتعزيز للانتماء للوطن وسياج للدولة الديمقراطية الحديثة وانها تمثل فرصة حقيقة من لهم حق المشاركة في ممارسة حقهم الديمقراطي والمشاركة الشعبية في صنع القرار. ودعا سعادته كافة المواطنين البحرينيين المقيمين في السلطنة إلى المشاركة في هذا العرس الديمقراطي والتصويت لما يرون فيه الكفاءة ليمثلهم في مجلس النواب في أجواء من الشفافية والنزاهة والديمقراطية.
وسوف تفتح السفارة أبوابها بدءا من يوم الثلاثاء ـ20 من نوفمبر 2018، من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 7 مساءً والإعادة سوف تكون بتاريخ يوم الـ27 من نوفمبر 2018، إذا تطلب الأمر لذلك لاستقبال الناخبين الذين يتوجب عليهم المبادرة في المشاركة كواجب وطني والإدلاء بأصواتهم لتعميق وتجذير السلوك الديمقراطي بما يقود البحرين إلى مزيد من الرقي والازدهار السياسي.
وقد قامت السفارة بالاستعدادات اللازمة وتسخير كافة الإمكانيات والموارد والتنظيم الإداري في سبيل نجاح العملية الانتخابية والتجربة الديموقراطية.