من خلال إلحاق الطلاب بالقطاعين العام والخاص – تواصل تنفيذ مشروع «مستقبلي» بمدرسة الخليل بن أحمد الفراهيدي

المصنعة- خولة الصالحية –

ينفذ التوجيه المهني بمدرسة الخليل بن أحمد الفراهيدي مشروع (مستقبلي) الذي يأتي ضمن المشاريع الهادفة التي تبنتها مدرسة الخليل بن أحمد الفراهيدي، جاءت فكرة المشروع انطلاقاً من التأكيد على مبدأ إكساب الطلبة المهارات والخبرات العملية حسب ميولهم ورغباتهم من خلال إلحاقهم بمؤسسات القطاعين العام والخاص، كما يعد المشروع من المشاريع التي تعنى بجانب التنمية المهنية لدى الطلاب للانخراط في سوق العمل، وينمي لدى الطلبة قيم المشاركة في المجتمع، ويقوي العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي.
ويستهدف المشروع طلبة الصف العاشر بالمدرسة المقبلين على اختيار موادهم الدراسية للصفين الحادي والثاني عشر، ويقوم مشروع (مستقبلي) على أساس إلحاق الطلبة حسب ميولهم ورغباتهم وطموحاتهم المستقبلية بالمؤسسات الحكومية والخاصة المتعاونة في تنفيذ هذا المشروع، بحيث يتم إكساب الطلبة عادات العمل المهني والقيم المهنية والمهارات الفنية في تلك المؤسسات بمعدل أربع ساعات لمدة يوم واحد فقط.
وحول هذا المشروع أوضح الأستاذ سعيد بن محمد المجيني أخصائي التوجيه المهني بمدرسة الخليل بن أحمد الفراهيدي والمشرف على المشروع قائلا: هذا المشروع يهدف إلى تحقيق النمو المهني والشخصي للطلبة وذلك من خلال إكسابهم الخبرات الميدانية والمهارات الفنية والسمات الشخصية، إضافة إلى إكساب الطلبة القيم المهنية وأخلاقيات المهنة عن طريق الممارسة الميدانية، كما أن مثل هذه المشاريع الجادة تكسب الطلبة مهارات فنية وخبرة ميدانية تمكنهم من اتخاذ قرارهم المهني والدراسي بشكل سليم، مما يساعدهم ذلك في اختيار موادهم الدراسية للصفين الحادي عشر والثاني عشر حسب قدراتهم الشخصية وميولهم المهنية.
وقالت الدكتورة سعاد بنت عبدالله الخروصية رئيسة مركز ودام الصحي والمشرفة على مشاركة عدد من الطلبة بمركز ودام الصحي: بأن فكرة هذا المشروع متميزة جدا وغير عادية، حيث يتمكن الطالب من عيش تجربة التخصص الذي يريده لمدة يوم كامل، فيتعرف على التحديات والصعاب التي تواجه من يمارس المهنة، كما أن هذا المشروع يعد فرصة جيدة للتعرف على مهارات مكنونة لدى الطالب مثل فن المخاطبة والتعامل مع الآخرين، وهو أمر هام وضروري في الوظائف الطبية والطبية المساعدة .
وعن مدى استفادة الطلبة المشاركين في المشروع قال الطالب وقاص بن محمد المجيني»: إن مشاركتي في مشروع (مستقبلي) تختلف عن سابقاتها من المشاركات في المشاريع الأخرى، وأكسبتني هذه المشاركة مهارات فنية وخبرة ميدانية تعلمت فيها أساسيات مهنة المستقبل وآلية العمل في القطاع الصحي الذي أحلم بدخوله مستقبلاً، مما سيمكنني ذلك من اختيار موادي الدراسية للصفين الحادي والثاني عشر بشكل صحيح حسب ميولي ورغباتي».
ويضيف الطالب عبدالوهاب بن علي الكازروني: « مشروع (مستقبلي) أضاف لي معرفة جوانب التخصص الذي أطمح بدخوله في المستقبل، فالمشاركة كانت ممتعة للغاية واستفدت منها كثيراً، وقد جاءت في وقتها المناسب لتمكنني من اختيار مساري المهني بشكل سليم قبل اختيار المواد الدراسية للصفين الحادي والثاني عشر» .
يذكر أن المشروع سيستمر خلال الفترة القادمة، بحيث سيتم تدريب عدد من الطلبة في مؤسسات أخرى حسب ميولهم ورغباتهم.