رماد: الأيام النوفمبرية

عبدالله بن محمد المعمري –
Shinas1@hotmail.com –

ملامح الفرح في الأيام النوفمبرية تتزين بألوان زاهية، نجدها في كل زاوية، فكلما وجهنا أنظارنا إلى أي اتجاه نجدها حاضرة واضحة للعيان، تخبرنا عن مقدار ذلك الحب الذي تحمله القلوب لجلالة السلطان، وتعبر عن عظيم الحب لهذا الوطن «عُمان»، فالجميع يتشاركون الفرح هذه الأيام، مهما اختلفت أعمارهم أو مناطق سكناهم، فما أجمل الفرح الذي يخالطه الفخر والاعتزاز، على ما تحقق على هذه الأرض الطيبة.

صورة جلالة السلطان ترفرف في القلوب، تحملها الأوسمة على الصدور، وعلم السلطنة يعلو على كل سارية، جمالية ذلك يشعرك بأن للأيام النوفمرية حضورا تترجمه تلك الشعارات والأوشحة، وتصدح الحناجر بأعذب الكلمات، بأغاني وطنية، وأناشيد وأهازيج ترسم هي الأخرى ملامح الفرح الذي يسكن في الوجدان.
الأيام النوفمبرية منذ اليوم الأول، وحتى ما بعد اليوم الأخير منها، ترتشف من السعادة رحيقًا يمتزج مع صدق القلوب التي تحب تحتفل بهذه المناسبة، وتعطي للوطن ما يستحق من منجزات نفاخر بها الجميع، فالإنسان العماني في عطاء وإنجاز مستمر، أوجد له القائد المفدى مساحات من الإبداع بفكر الشباب، وعزيمة الكبار، وتربية الأجيال بالعلم الحصين.
فكل عبارات الحب إلى جلالة السلطان -حفظه الله- نخُطها بحبر الدم الذي يسري في الشريان، فداءً لقابوس السلام، الذي شهد له العالم بالحكمة والرأي السديد، فالحب له في قلب الكبير منا والصغير، لترتفع الأكف بالدعاء له بأن يحفظه، ويمد في عمره على الدوام، وتبقى عمان الخير في تقدم وازدهار.