غدا.. إعلان الفائزين بمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الـ «28»

اليوم التسميع خاص للنساء –
كتب – سيف بن سالم الفضيلي –

يقيم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم يوم غد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في نسختها الـ (28) وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر في تمام الساعة 11 صباحا.
وتختتم اليوم المسابقة بإجراء التصفيات النهائية للمتنافسين على المراكز الأولى في مختلف المستويات ، وسيكون التسميع مقتصرا اليوم على العنصر النسائي، مع توقع حضور كبير منهن. وقال مدير المسابقة علي الصقري إن التنافس كان على أشده بين المتسابقين يوم أمس وقبله خاصة في المستوى الأول من المسابقة وقد كان للمعايير الدولية التي وضعتها المسابقة أثر في ذلك مما ساهم في الإعداد الجيد من قبل المتسابقين، مشيرا إلى أن هذه المعايير تساعد على تأقلم المتسابقين على جو المسابقات الدولية.
وذكر الصقري انه من اللافت أن عدد المتأهلات للتصفيات النهائية من العنصر النسائي بلغ 15 متسابقة في مختلف المستويات، ومن أبرز المتأهلات في المستوى الأول (حفظ القرآن الكريم كاملا) وتنافس بقوة المتسابقة ابتسام بنت سالم بن سليمان الراشدية من مركز البريمي.
من جهته قال عبدالله بن سعيد القنوبي عضو لجنة التحكيم في التصفيات النهائية للمسابقة في تقييمه للمتسابقين أمس إن الأداء امتاز مع أكثر المتسابقين بجودة التلاوة ودقة الأداء والحفظ المتقن، وبعضهم أقل بقليل. وكانت المنافسة على أشدها بالقراءة المتأنية والأصوات الندية وصحة المخارج ووضوح الصفات. فقد شاركت جمانة بنت سليمان المعمرية والشيماء بنت سعيد المعمرية وزيد بن محمد المعمري ونور العين بنت حسين الحمادية في حفظ جزئين وعلى صغر سنهم كان هناك التمكن والثقة بالنفس والانطلاقة في التلاوة.
كما شارك كل من زكريا بن عبدالله المكدمي وعماد الرواحي وسعيد بن صالح الجعفري وعلي بن سيف الشرجي في مستوى حفظ 24 جزءا.
أما في المستوى الأول حفظ القرآن الكريم كاملا فقد استمعت اللجنة للمتسابق محمد بن عبدالله المعمري واحمد بن خليفة النعيمي، كما استمعت اللجنة للمتسابق راشد بن يوسف البلوشي في حفظ 18 جزءا والمتسابق عمر بن عادل البلوشي في حفظ 6 أجزاء والمتسابق سليمان بن أحمد الشريقي في حفظ 12 جزءا.
وأضاف القنوبي انه وبكل فخر في السنوات الأخيرة من الشوط الطويل الذي قطعته المسابقة خلال 28 عاما فإن عدد الحفظة في تزايد كما أن جودة التلاوة وقوة الأداء بلغ مبلغا كبيرا من الاتقان وحفظ القرآن على أيدي محفظين متخصصين بطرق الأداء المعتبرة والقراءات المتواترة فضمن لهم الحفظ المتقن والأداء المنضبط فمدى الجودة والإتقان بلغ ذروته.
وشكر القنوبي الجهود المبذولة للقائمين على المسابقة عملا متواصلا لا ينقطع وفي مقدمتهم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
ووجه القنوبي نصيحة للحافظين قائلا: نشد على أيدي الحافظين والحافظات في بذل المزيد وأن لا يضيعوا ما حفظوا وان يداوموا على تعهده المستمر وإلى مزيد من الرقي في إتقان التلاوة وجودة الأداء والتلقي على أيدي المهرة من المحفظين والمحفظات عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت).
وشكر الآباء والأمهات والمحفظين والمحفظات على سهرهم وتعبهم من أجل أبنائهم وبناتهم فإن لهم أن يجنوا ثمار جهدهم بارك الله لهم فيهم ونفع بهم أهلهم ودينهم ووطنهم الغالي عمان.
الجدير بالذكر انه ولأول مرة تقدم هذا العام للمسابقة في المستوى الأول (حفظ القرآن الكريم كاملا) 34 متسابقا ومتسابقة وهي حالة جديدة من نوعها، كما أن استثناء المتسابقين السابقين في هذا المستوى ممن أكملوا ثلاث سنوات من المشاركة الأولى كان له الأثر في زيادة العدد، وقد كان من المتوقع أن يكون السابقين أكثر مُكنة في الحفظ والتجويد إلا أن المتسابقين الجدد كانوا أقوى وأحفظ وأمكن في التجويد وهذا دليل استعدادهم الجيد، كما ساهمت المعايير الدولية التي وضعتها لجنة المسابقة في حرص المتسابقين على تحسين أدائهم وفق تلك المعايير.