افتتاح «متحف حواء التعليمي» بشمال الباطنة

صحار – سيف المعمري –
احتفل بولاية صحار بافتتاح متحف حواء التعليمي وذلك بمدرسة حواء للبنات «11-12» وتحت رعاية الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة وبحضور عدد من التربويين والمسؤولين.

حيث يعتبر المتحف مبادرة تربوية عامة تسعى إلى غرس قيم المواطنة الصالحة وإبراز التاريخ العماني بأبعاده المختلفة وعلاقات عمان الحضارية التاريخية مستهدفين طالبات ومعلمات المدرسة والمجتمع المحلي.
وأشارت أنيسة بنت محمد الكيومية مديرة مدرسة حواء للبنات(11-12) إلى أن المتاحف تعتبر من المؤسسات التعليمية الهامة الهادفة لخدمة المجتمع المحلي، ومساندة المؤسسات التعليمية، وتختلف المتاحف بأنواعها فمنها الأثري، و العلمي، والفني، والمخصص في التاريخ الطبيعي، والثقافي، ومع اختلاف أنواع المتاحف إلا أنها تشترك في جمع القطع المتحفية، وصيانتها، والحفاظ عليها، وإفساح المجال للباحثين و الدارسين للاستفادة منها، وتثقيف الزوار من جميع أعمارهم وثقافتهم.
وحدثتنا آسيا بنت عبد العزيز العوضية مدرسة جغرافيا بمدرسة حواء وقالت: يعد متحف حواء بيئة تعليمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة بما يحتويه من معروضات تراثية ومعلومات تاريخية تحكي تاريخ عمان وعلاقاتها الحضارية والمعاصرة باستخدام التقنيات الحديثة كوسائل تعليمية كالسبورة التفاعلية ووسائل العرض الأخرى حيث يعمل بالطاقة الشمسية بديلا عن الكهرباء، كما انه بيئة تربوية تراثية لتنفيذ الحصص الدراسية أسوة بمركز مصادر التعلم.
وأشارت أسرة الدراسات الاجتماعية بمدرسة حواء إلى أن متحف حواء التعليمي يعمل على زيادة رغبة ودافعية الطلاب نحو التعلم و الإنجاز والمشاركة الفاعلة عندما تتاح لهن فرص المشاركة الفعلية عبر ورش عمل أو من خلال ممارسة العصف الذهني ، أو من خلال العمل في مجموعات تعاونية في قاعة المتحف المدرسي، لتفعيل مشاريع المدرسة القائمة مثل مشروع « تراثي هويتي»، والتدريس بالتراث التي دأبت على تنفيذها المدرسة منذ عدة أعوام وما زالت مستمرة.
يذكر ان المتحف عبارة عن متحف أثري  تاريخي وتقني يتحدث عن العلاقات الحضارية العمانية  مع قارة افريقيا ومع قارة آسيا ويحتوي أيضا على بعض الأثريات التي تدل على عمق التاريخ العماني وحياة الإنسان العماني القديم ويحتوي على مكتبة إلكترونية مليئة بالأفلام التعليمية والتي تربط مواد الدراسات الاجتماعية النظرية بالجانب التطبيقي وتطبق فيه الحصص الدراسية لمواد الدراسات الاجتماعية.