مدرسة أوميفكو لكرة القدم بصور تدرب 160 لاعبا

كتب – مبارك المعمري –

اختتمت مدرسة أوميفكو لكرة القدم موسمها العاشر 2017/‏‏2018م وذلك تحت رعاية محمد بن هاشم بن علوي الذهب مدير عام الموارد البشرية والإدارة بالشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) وبحضور عدد من المسؤولين بالشركة وإدارة المدرسة واللاعبين وأولياء أمورهم حيث تم خلال حفل الاختتام إجراء مباراة كرة قدم ومجموعة من التدريبات الرياضية أمام راعي الحفل والحضور بهيئة الشؤون الرياضية بمحافظة جنوب الشرقية بعدها تم عرض فيلم مرئي يعطي نبذة عن المدرسة في موسمها العاشر وكذلك تم تكريم لاعبي البرنامج الرابع والأخير في هذا الموسم والذين قد أنهوا تدريباتهم لمدة شهرين متواصلين وذلك بمركز إعداد الناشئين الذي تم افتتاحه مؤخرًا بمبادرة وتمويل من الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو).
وقد تميز هذا الموسم بتدريب 160 لاعبا تم تقسيمهم إلى 4 برامج في كل برنامج 40 لاعبا، حيث تم تدريب المراحل السنية من 8 إلى 10 سنوات بالبرنامجين الأول والثاني فيما تم تدريب المراحل السنية من 11 إلى 13 سنة في البرنامجين الثالث والرابع، واستمر تدريبهم على مدار عام كامل حيث تدرب لاعبو كل برنامج مدة شهرين متواصلين.
واشتملت برامج التدريب على مجموعة من التمارين والتدريبات الرياضية في مجال كرة القدم بإشراف مدربين محليين لهم باع طويل في مجال التدريب وكذلك اشتمل على المحاضرات الثقافية والاجتماعية والتوعوية والصحية وعدد من الأنشطة الاجتماعية وقدمت لهم كافة الخدمات والاحتياجات الرياضية من أطقم ملابس ووسائل النقل ووجبات غذائية صحية، وهيئت لهم البيئة المناسبة للتدريب وكذلك استفاد لاعبو هذا الموسم من مرافق مركز إعداد الناشئين المتعددة.
وتؤمن الشركة بأن الاهتمام بهؤلاء اللاعبين الصغار سيعود بنتائج إيجابية لمستقبل الكرة العمانية حيث إنها خرجت مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا الآن يلعبون في الأندية ومنتخب الناشئين وستخرج جيلا جديدا من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخبنا الوطني ورفد الأندية بالمواهب في المستقبل القريب وهو ما يحسب للشركة العمانية الهندية للسماد التي تعتبر الداعم الأساسي لهذه المدرسة.
الجدير بالذكر أن المدرسة تحظى بشعبية كبيرة ومتنامية في المجتمع المحلي وتعتبر أهم المبادرات بمحافظة جنوب الشرقية وتحرص شركة أوميفكو على تنشئة عدد من البراعم الرياضية بالولاية واكتشاف المواهب الرياضية الموجودة لدى أبناء الولاية وتطويرها وشغل فراغهم وزرع حب ممارسة الرياضة في أبنائها لما لها من آثار إيجابية صحية وعقلية وجسمانية، ولما تحظى به رياضة كرة القدم من اهتمام كبير بين أبناء ولاية صور، حيث ينتظرها عدد كبير من أبنائها كل عام للانضمام للمدرسة ويتقدم لها أعداد كبيرة من الراغبين في الانضمام لها، وقد خرجت مجموعة منهم من هم أصبحوا لاعبين في أندية للناشئين بالسلطنة، ولهم بصمتهم في النشاط الكروي.
كذلك هناك اهتمام كبير من أولياء أمور الملتحقين لمتابعة أبنائهم بالمدرسة، مثمّنين الجهود التي تبذلها شركة أوميفكو والدعم السخي وما تقدمه لإنجاح عمل المدرسة وتحقيق أهدافها السامية ومتابعتها المستمرة لعمل وأداء المدرسة.