المستشفى الجامعي يستعرض آلية استخدام الأشعة المقطعية في تشخيص أمراض القلب

بمناسبة اليوم العالمي للأشعة التشخيصية –
احتفل مستشفى جامعة السلطان قابوس ممثلاً في قسم الأشعة والتصوير الجزيئي بمناسبة اليوم العالمي للأشعة التشخيصية والذي يحمل شعار «التصوير التشخيصي للقلب» بهدف توعية المجتمع بمهام واختصاصات قسم الأشعة والتوعية بالدور الحيوي الذي يقوم به الأطباء والمتخصصون، بحضور الدكتور خليفة بن ناصر الوهيبي مدير عام المستشفى الجامعي وعدد من الأطباء والمتخصصين.

صاحب الاحتفال باليوم العالمي للأشعة التشخيصية معرض توعوي تم فيه عرض وتوزيع مطويات تثقيفية ونشرات توعوية وذلك بمشاركة جميع وحدات قسم الأشعة حيث اشتمل الحفل على معرض للخدمات التشخيصية المتعلقة بتشخيص أمراض القلب ومتابعة مراحل العلاج، كما تضمن الحفل نشاطا علميا عبارة عن محاضرتين قدمهما طبيبان اختصاصيان في قسم الأشعة والتصوير الجزيئي تحدثت المحاضرة الأولى عن «استخدام الأشعة المقطعية بالكمبيوتر في تشخيص أمراض القلب» أما المحاضرة الثانية فتلخص محورها في «استخدامات الطب النووي في تشخيص أمراض القلب».
وأبرز المعرض التطور الكبير الذي وصل إليه قسم الأشعة من تطور في مجال التقنية العالية والتي تعنى بالتصوير الإشعاعي التشخيصي للقلب والأوعية الدموية، وركز المعرض على الجوانب المهمة في العملية التشخيصية مثل الجودة في الخدمة والعناية بالمريض والاستخدام الآمن للجرعات الإشعاعية وفق المقاييس العالمية.
كما شاركت بعض الوحدات التابعة لقسم الأشعة بنشاطات توعوية وتثقيفية تحت نفس المظلة كالتصوير التشخيصي الآمن للثدي وأهميته كأداة تشخيصية مهمة لاكتشاف الأورام وغيرها من أمراض الثدي، كما كان لوحدة التصوير بالموجات الصوتية وقسم الفيزياء الطبية مشاركة بارزة.
ويعتبر المستشفى الجامعي من أفضل المستشفيات المرجعية في السلطنة من حيث الحداثة والتقنية الطبية العالية المستخدمة في الأجهزة التشخيصية والعلاجية والتي تغطي معظم الاحتياجات اللازمة لتشخيص ومعالجة مختلف الأمراض، ويشرف عليها طاقم طبي وفني متخصص يسعى دائما لرفع وتحسين مستوى الرعاية الصحية عن طريق التطوير المستمر للأداء.
ويولي المستشفى الجامعي الاهتمام الكبير بالجانب التوعوي والتثقيفي للمجتمع حيث يظهر ذلك جلياً في توالي الفعاليات المتعلقة بالمجتمع لمختلف الفئات. وتعتبر مثل هذه الفعاليات فرصة جيدة للوصول إلى شريحة أكبر من الأفراد الذين بدورهم يقومون بتوصيل المعلومة الصحية إلى بقية أفراد المجتمع.