مفوض دولي: «التحالف» استخدم قنابل فوسفورية على «هجين»

30 % من اللاجئين السوريين العائدين مرضى –
دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات :-

أدان مفوض اللجنة الدولية لحقوق الإنسان هيثم أبو سعيد المجازر المتكررة التي يرتكبها طيران «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة بحق المدنيين في بلدة هجين بريف دير الزور والتي تسببت بسقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وارتكب طيران ما يسمى بـ «التحالف الدولي» مجزرة جديدة في هجين أول أمس قضى خلالها طفلان وامرأتان وأصيب آخرون بعد أن ارتكب في التاسع من الشهر الحالي مجزرة استهدف فيها منازل المواطنين بعشرات الغارات ما تسبب باستشهاد 26 مدنيا على الأقل بعضهم من الأطفال والنساء وإصابة العشرات بجروح ووقوع دمار كبير في المنازل.
ولفت أبو سعيد في بيان أمس، إلى أنه تم رصد استخدام طيران «التحالف» قنابل مصنعة من الفوسفور الأبيض المحرم دوليا في اعتداء آخر على البلدة لتبرهن واشنطن مجددا خرقها المواثيق الدولية بعد استخدامها هذه الأسلحة في الرقة وفي الموصل بالعراق من قبل.
ورد التحالف الدولي على سؤال وجهته قناة RT «إنترناشيونال، للقيادة المركزية الأمريكية، للتعليق على تقارير حول غارة التحالف ضد المدنيين في مدينة هجين السورية، والتي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 26 مدنيا، مؤكدا أن المنطقة كانت خالية من المدنيين في ذلك الوقت.وإن قواته نجحت يوم الجمعة في تدمير نقطة مراقبة تابعة لـ«داعش» وموقع تجمع لعناصر التنظيم في هجين. كما أشار إلى أن فريقا من قوات التحالف الدولي ينظر في جميع الضربات التي ينفذها لتحديد مصداقية أي ادعاءات عن الضحايا المدنيين التي تنقلها وسائل الإعلام. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها، استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم «داعش» في شرق البلاد بعد 10 أيام على تعليقها ردا على القصف التركي لمناطق سيطرة الأكراد شمالا. وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها: «نتيجة الاتصالات المكثفة بين القيادة العامة لقواتنا وقادة التحالف الدولي، ارتأت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية استئناف عملياتها العسكرية ضدّ تنظيم داعش». من جانبه قال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي اللواء يفغيني خارتشينكو، امس، بأن 30% من اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم من الأردن ولبنان كانوا مرضى، وأخضعوا للعلاج فور عبورهم الحدود.
ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن خارتشينكو خلال لقاء مع ممثلي الأوساط الاجتماعية والسلطات المحلية في دمشق ان «عند نقاط التفتيش الحدودية والممرات الإنسانية المفتوحة أمام اللاجئين، تم تقديم المساعدة الطبية 30 %من إجمالي السوريين العائدين إلى وطنهم». وتابع المسؤول الروسي أن «عملية عودة اللاجئين من لبنان والأردن تسير وفق وتيرة ثابتة، وأن بين أهم أسباب الزيادة في عدد السوريين العائدين بعد الحرب، فتح معبر «نصيب»على الحدود مع الأردن بشكل كامل». وأوضح خارتشينكو، أنه «تم التوصل إلى اتفاق مع السلطات اللبنانية ينص على عودة 200 ألف لاجئ سوري قبل نهاية العام». وكان مسؤول أممي أشار مؤخرا الى ان عدد اللاجئين السوريين في الخارج يصل الى 5.5 مليون شخص، وان هناك 6.2 نازح داخل البلاد.
وأكد أيمن سوسان مساعد وزير الخارجية السوري أن توجهات الحكومة في المرحلة القادمة هي إعطاء الأولوية في مشاريع إعادة الإعمار للسوريين، مؤكدا أن الدول المعادية لن تكون لها حصة في ذلك.