«شراكة» يدعم 186 مشروعا بـ 6.6 مليون ريال

تعثر 20% من المشاريع الممولة –
كتب ـ سرحان المحرزي:-

أكد صندوق تنمية مشروعات الشباب «شراكة» أن نسبة نجاح المشاريع المدعومة من الصندوق بلغت حوالي 80% من جملة المشاريع منذ إنشاء الصندوق. وقال عبدالله بن حمود الجفيلي مدير عام صندوق تنمية مشروعات الشباب «شراكة» في تصريح لـ«عمان الاقتصادي»: إن نسبة تعثر المشاريع الممولة من صندوق شراكة في حدود 20% بحسب ما توضح البيانات المالية للصندوق حتى نهاية عام 2017.
وحول حجم الدعم المقدم لمختلف القطاعات قال الجفيلي: إن الصندوق قدم أكثر من 6.6 مليون ريال عماني متجاوزا رأسمال شراكة البالغ 5.3 مليون ريال مستخدمين عمليات استرداد رأس المال من المشاريع المتحصلة على الدعم، مشيرا الى ان الدعم شمل مختلف القطاعات منها الخدمية والصناعية إلا ان التركيز في الفترة الحالية على القطاع الصناعي.
وأضاف: بلغ عدد المشاريع التي دعمها صندوق تنمية مشروعات الشباب «شراكة» 186 مشروعا خرج أغلبها من مشروع الدعم وأصبحت مشروعات كبيرة والكثير منها دفعت التزاماتها المالية ومستمرة في العمل.
تكامل مع الجهات
وحول دور شراكة في دعم قطاع الصناعة أكد الجفيلي أن تنمية المشاريع الصناعية هي عملية تكاملية بين مختلف المؤسسات ونحن نرحب بالمبادرات التي تفسح المجال للتعرف على الفرص الاستثمارية ونبحث في شراكة عن مثل هذه الفرص ونقدم لها الدعم والتمويل، مشيرا إلى التكامل بين المركز الوطني للابتكار و«شراكة» وسعي الطرفين حاليا إلى إيجاد آلية تعاون محددة عبر اتفاق بين الجانبين يهدف إلى أن تحصل مخرجات برامج الابتكار على دعم وتمويل من صندوق دعم وتنمية مشروعات الشباب «شراكة».
وأضاف: إذا وجد الصندوق أن المبادرة الاستثمارية تتوفر بها المبادئ الأساسية من قدرة الشخص على إدارة المشروع وغيرها من المبادئ فإن الصندوق مستعد لتقديم الدعم والتمويل اللازم إلى حد 350 ألف ريال عماني لأصحاب هذه المشروعات.
وحول دعم المشاريع في قطاع الصناعة أكد مدير عام الصندوق أن هناك الكثير من المبادرات استفادت من الدعم في مختلف المحافظات منها مشروع لصناعة الانترلوك في ولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية ومشروع لصناعة الطابوق في ولاية السويق بمحافظة جنوب الباطنة ومشروع للغاز في ولاية ريسوت بمحافظة ظفار ومن المشروعات الحديثة أيضا مشروع إنتاج المقابس في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية وغيرها.
وأكد أن الصندوق طور عدة أدوات لمتابعة وتقييم أداء المشروعات بعض هذه الأدوات تقيس المخاطر المتعلقة بالمشروع ونعرف من خلالها المؤثرات التي من الممكن أن تؤثر على سير عمل المشروع قبل أن يتعثر المشروع، كما طورنا أداة لقياس المخاطر نعرف من خلال هذه الأداة المخاطرة المتوقع أن يواجهها المشروع وكيفية تجنبها أو مواجهتها.
وأضاف: أيضا لدى الصندوق أداة لقياس المشروع وهي تعتني بسبعة جوانب في المشروع، منها الجانب المتعلق بالإدارة والموارد البشرية والتسويق والهوية وآلية التواصل وجودة المنتجات والخدمات والالتزام بالسياسات العامة الموضوع، ومجمل هذه النظرات تعطينا مؤشرات نتمكن من خلالها من معرفة ما إذا كان المشروع يسير في الاتجاه الصحيح أو أنه حاد عن المسار وكيف يمكن في هذه الحالة تصحيح مساره خلال فترة محددة.
وقال الجفيلي: لدى الصندوق أداة لقياس القدرة الاستثمارية للمشروع وأيضا القدرة المالية نعرف من خلالها مؤشرات معينة تعطينا فكرة عن ما اذا كان المشروع قادر على الاستمرار واسترداد مبلغ الاستثمار خلال فترة معينة أو لا ونقيس أيضا من خلال ذلك في أي مشروع يمر علينا الأسباب التي تؤدي على التعثر أو الفشل.
وأوضح: تبين من خلال الإحصائيات ان من بين الأسباب التي تؤدي الى الفشل التغييرات الاستثمارية في البيئة التي فيها المشروع ولا يستطيع المشروع مواكبة المتغيرات والمستجدات سواء أكان تغييرا في مناخ الاستثمار أو دخول منافس أو تغييرا في قوانين متعلقة بالاستثمار أو غيرها من الظروف الاقتصادية التي تؤثر على سير عمل المشروع وأحيانا يكون السبب عدم وجود خطة واضحة مستقبلية للمشروع ينتج عنها عدم قدرته على مواكبة التغيرات التي تحصل في البيئة الاستثمارية أو في المناخ الاستثماري، وهذا يعود إلى قدرة إدارة المشروع.