طائرات التحالف تواصل قصف مناطق «داعش» في دير الزور

التنظيمات المسلحة تنتهك اتفاق منطقة تخفيف التوتر في إدلب –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات:

نشر المرصد السوري المعارض أن طائرات التحالف الدولي واصلت عمليات قصفها خلال ساعات الليلة قبل الماضية، مستهدفة مناطق في الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم «داعش»، والذي يعد آخر جيب لها في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد المعارض أن ما لا يقل عن 14 عنصرا من تنظيم «داعش»، قتلوا في الاستهداف التي جرت خلال الساعات الفائتة لجيب التنظيم، بالإضافة لإصابة آخرين بجراح، إذ لا يزال التحالف الدولي مستمرا في عملية استهداف مواقع تواجد عربات الهمر الأمريكية، والتي تركتها خلفها قوات التحالف الدولي خلال انسحابها في الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها من قبل التنظيم الذي استعاد ف الـ28 من أكتوبر الفائت، كامل البلدات التي خسروها.
وأشارت مصادر أهلية إلى قيام التحالف الدولي بقيادة واشنطن بقصف بلدة هجين في ريف دير الزور السورية بالفوسفور الأبيض.
وفي بادية ريف دمشق على الحدود الإدارية مع بادية السويداء، تستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة وتنظيم (داعش) من جهة أخرى في تلول الصفا ببادية الشام، حيث وثق المرصد المعارض مقتل ما لا يقل عن 7 من عناصر القوات الحكومية وفصائل (المصالحة)، بالإضافة لمقتل ما لا يقل عن 11 من عناصر التنظيم، إثر اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين، نتيجة الهجوم المعاكس الذي شنه التنظيم مستغلا سوء الأحوال الجوية، واستهدف تمركزات للقوات السورية في محيط المنطقة، وسط قصف مدفعي وصاروخي من قبل القوات الحكومية على تمركزات للتنظيم في المنطقة، والهجوم المضاد للقوات السورية على المواقع ذاتها، والتي ترافقت مع استهدافات مكثفة ومتبادلة خلال الـ48 ساعة الأخيرة.
وبذات الوقت، وواصلت التنظيمات المسلحة انتهاكاتها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر في إدلب عبر محاولاتها الاعتداء والتسلل باتجاه نقاط الجيش الحكومي السوري المتمركزة في ريف حماة الشمالي.
ورصدت وحدات من الجيش تحركات لمجموعات مسلحة يتبع أغلبها لتنظيم جبهة النصرة و«الحزب التركستاني» حاولت التسلل من محاور محيط مدينة مورك وتل الصخر اللطامنة ومعركبة إلى النقاط العسكرية المتمركزة على هذا الاتجاه.
ولقي 3 أشخاص مصرعهم  جراء انفجار لغم أرضي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي أثناء قطافهم محصول الزيتون في قرية أم الترتكية. وهنأ الرئيس السوري بشار الأسد مختطفي السويداء بتحريرهم من «داعش»، كما قدم خالص التعازي لذوي الضحايا الذين سقطوا على يد التنظيم.
ونقل وزير شؤون «رئاسة الجمهورية» منصور عزام التهاني باسم الرئيس الأسد لعائلات المختطفين المحررين، كما قدم التعازي لذوي الضحايا خلال مجلس تشييع وتأبين جرى في قريتهم الشبكي بريف السويداء الشرقي بمشاركة رسمية وأهلية. وشيعت مدينة السويداء جنوب سوريا جثماني طفلين قتلا أثناء عملية تحرير المختطفين من قبضة تنظيم داعش في البادية السورية.
وكانت ست عشرة مختطفة مع أطفالهن قد عادوا إلى قرية الشبكي في ريف السويداء بعد تحريرهم.
إلى ذلك، أفاد ناشطون ومصادر محلية بمقتل امرأة سورية مسنة داخل مخيم الركبان للاجئين برصاص إحدى نقاط المراقبة الأردنية القريبة من المخيم، في حين نفى الجيش الأردني مسؤوليته عن الحادثة.
وأشارت المصادر إلى أن المرأة من «نازحي مدينة تدمر، قتلت برصاص الدرك الأردني أمام خيمتها في منطقة الركبان».
ولفتت المصادر إلى أن «النقطة الأردنية أطلقت النار باتجاه المخيم، دون معرفة الأسباب».
بالمقابل، نفى الجيش الأردني، إطلاق النار باتجاه مخيم الركبان داخل الأراضي السورية، مؤكدا أنه لم يدخل المخيم. وجاءت الحادثة عقب موافقة السلطات الأردنية على إزالة مخيم الركبان للاجئين السوريين بالقرب من حدوده، وفق خارطة الطريق الروسية.