وزن تخطف الشلفة.. وجناص يقنص الشداد في سباق الهجن بشليم

رعى الشيخ محمد بن أحمد بن حمودة الجنيبي نائب والي شليم وجزر الحلانيات بنيابة الشويمية الحفل الختامي لشارة الشلفة والشداد بولاية شليم وجزر الحلانيات بميدان زخر(درة الميادين) المقدمة من رجل الأعمال زايد بن ناصر البطحري وتضمنت الشارة ستة أشواط وأتت النتائج كالآتي:
الشوط الأول للأبكار حصلت عليها (وزن) لمالكها سعد بن مبارك المهري وتوجت بالشلفة الذهبية وسيارة نقدية شاذر الناموس. والشوط الثاني للجعدان اقتنصه (جناص) لمالكه سالم بن ثابت الجنيبي وتوج بشداد ذهبي وسياره نقدية وشاذر الناموس.
أما الشوط الثالث للأبكار ففازت به (شواهين) لمالكها خالد بن محمد بن حميد الجنيبي وتوج بكأس وسيارة نقدية.
الشوط الرابع للجعدان انتزعه (شاهين) لمالكه جمعة بن خويدم الجنيبي وتوج بكأس وسيارة نقدية.
أما الشوط الرابع فخصص للصعوب أبكار وفازت به (إعلان) لمالكها سالم بن حمد بن شطيط الجنيبي حيث توجت بخنجر ذهبي وسيارة نقدية.
والشوط الخامس صعوب جعدان حصده (غياث) لمالكه حثيث بن منقاش الحرسوسي وحصل على خنجر فضية وسيارة نقدية.
كما التقت جريدة ($) الراعية الإعلامية لشارة الشلفة والشداد بموسمها الخامس براعي الحفل محمد الجنيبي نائب والي شليم وجزر الحلانيات بنيابة الشويمية حيث قال: تزامنا مع احتفال البلاد بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد وبناء على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- بالمورث الشعبي للآباء والأجداد، ولما لهذه السباقات من فوائد اقتصادية لملاك الهجن وبدعم من صاحب شارة الشلفة والشداد‏ زايد بن ناصر البطحري تشرفنا برعاية الحفل الختامي للسباق الذي نتمنى أن يستمر في السنوات القادمة لما التمسناه من قبول كبير لمالكي الهجن حيث توافدوا من معظم محافظات السلطنة للمشاركة في هذه الشارة.
كما التقينا بصاحب الشارة زايد البطحري الذي تحدث قائلا: إنه وبالتزامن مع العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد أنتهز هذه الفرصة لرفع أسمى العبارات والتهاني لمولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- ونشكر الله على نجاح هذه الشارة للموسم الخامس على التوالي والتي لاقت استحسان الجمهور ومربي الهجن وكما تعلمون أن هذه الشارة تم تخصيصها بأن يكون موعدها يتزامن مع احتفال السلطنة بالعيد الوطني في كل عام ولإحياء المورث الذي ورثناه من آبائنا وأجدادنا وفي النهاية لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للجان والمشاركين في هذه الشارة.