الرستاق يعمّق جراح الشباب برباعية

السعدي: مشكلة الشباب نفسية وليست فنية والوضع غير مطمئن –
محسن درويش: فريقي قدم مباراة استحق عليها الفوز –
متابعة – عـبدالله الــوهيبي –

قال مصبح بن هاشل السعدي مدرب فريق الشباب لكرة القدم: إن فريقه يمر في الوقت الحالي من سيئ إلى أسوأ ومن مباراة إلى أخرى، وأن اللاعب يعمل طوال الأسبوع ويأتي في المباراة ولا يؤدي 25% داخل أرضية الملعب، وأن فريقه يأتي للملعب لتأدية الواجب فقط لا أقل ولا أكثر.
وأضاف مدرب الشباب: إن من يتحمل الخسارة هو عامل مشترك بين الإدارة واللاعبين، وليس للجهاز الفني أي دخل في هذا الجانب، وأن مشكلة الفريق نفسية وليست فنية، فالكل يعلم بأن اللاعبين لديهم مستحقات مالية إلى الآن، وأن هذه المشكلة تعاني منها معظم أندية السلطنة.
وأوضح المدرب مصبح السعدي أن اللاعب طالما تحمل أن يرتدي شعار الفريق فلا بد أن يلعب بروح عالية جدا، وأن يؤدي داخل الملعب بشكل جيد ويترك بقية المشاكل في ناحية أخرى، لكن ذلك للأسف الشديد لم يجده في لاعبي فريقه في المباريات الأخيرة مما كلفهم خسارة مجموعة من النقاط المهمة، وأن الجهاز الفني تفاجأ كثيرا بالأداء السلبي للاعبيه، وأن تلك أعذار ليست مقبوله أبدا – وتمنى بدوره أن تكون هناك وقفة صارمة من قبل الإدارة في هذا الجانب، وطالب الإدارة بالجلوس مع اللاعبين وحسم الموضوع بأي حال من الأحوال.
وأشار إلى أن الجهاز الفني يدرب لاعبين بدون روح للأسف ويخوضون المباريات لمجرد تكملة مباريات الدوري، ويُمني النفس أن تكون فترة التوقف الحالية هي فترة لإيجاد الحلول المناسبة للفريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في قادم الوقت لضمان عودة الشباب لمستواه الحقيقي وتحقيق النتائج الإيجابية، وكما كانت عليه العادة في المواسم السابقة، فالمركز الذي يتواجد فيه الفريق حاليا لا يرضي أحدا من جماهير النادي ومحبيه بأي حال من الأحوال.
وهنأ فريق الرستاق على تحقيقهم للفوز، وتمنى حظا أوفر لفريقه الشباب في المباريات القادمة في البطولة.
من جانبه هنأ المدرب محسن بن درويش البلوشي مدرب فريق الرستاق لكرة القدم لاعبي فريقه على فوزهم بالمباراة، وتمنى لفريق الشباب حظا أوفر في المباريات القادمة للبطولة، مشيرا إلى أن المواجهة بينهما جاءت متوسطة فنيا، مع أفضلية لفريق الرستاق خلال مجريات اللقاء وأن فريقه استحق الفوز بالمباراة نتيجة المجهود الجيد الذي بذله الفريق.
وأضاف المدرب محسن البلوشي: إن فريقه كان محتاجا لتحقيق الفوز بأي حال من الأحوال بعد النتائج غير الإيجابية التي حققها في الجولات السابقة، لكن في لقاء الشباب كان اللاعبون لديهم العزيمة والإصرار على تحقيق الفوز وكان ذلك واضحا من البداية، وأن رغبة الفوز كانت حاضرة لاحظها على اللاعبين من خلال التدريبات التي نفذت في الأيام الماضية، وتمنى بدوره أن تتواصل هذه الرغبة خلال الأيام القادمة، ويواصل الفريق فيها الظهور المشرّف وتحقيق النتائج التي تسعد الإدارة والجهازين الفني والإداري وجماهير النادي الوفية التي طالبها باستمرارية تسجيل الوقفة الجماعية في اللقاءات القادمة بالبطولة، وأشار إلى أنه على يقين تام بأن لاعبي فريقه لديهم الكثير والكثير ليقدموه في مشوارهم الحالي بالبطولة، فقط عليهم التركيز الجيد والعمل على تنفيذ خطط الجهاز الفني داخل أرضية الملعب، واستغلال الفرص أمام مرمى الفريق المنافس بأي حال من الأحوال.
وأضاف مدرب الرستاق محسن درويش: إن مباراة الشباب انتهت وهناك فترة توقف للدوري وسيخلد اللاعبون إلى راحة تستمر ليومين تقريبا بعدها يعاود الفريق تدريباته وهناك توجه لخوض الفريق مباراة ودية تجريبية نهاية الأسبوع الحالي بإذن الله استعدادًا لمباراة النهضة القادمة التي ستكون خارج ملعبهم، والتي يتمنى أن يواصل الفريق تقديم المستوى الجيد ويحقق فيها النتيجة الإيجابية التي تسعد الجميع، وأن فريقه قادر على تحقيق ذلك والتقدم للأمام في جدول الترتيب، وأن يخدم نفسه بنفسه دون النظر لنتائج الفرق الأخرى في جدول الترتيب.
وبرباعية نظيفة دون مقابل نجح فريق الرستاق في تحقيق الفوز على ضيفه فريق الشباب في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد السيب الرياضي في إطار الجولة الثانية عشرة وقبل الأخيرة لمنافسات الدور الأول لبطولة دوري عمانتل لكرة القدم.
وبالفوز الذي سجله الرستاق أمس يتقدم بذلك للنقطة 14 في جدول الترتيب العام للبطولة، بينما بخسارته يواصل فريق الشباب تسجيل نتائجه غير الإيجابية ويظل عند نقاطه السابقة 9 نقاط محافظا على مركزه السابق الثالث عشر) قبل الأخير في جدول الترتيب، ولم يستفد فريق الشباب من تعادل أقرب مطارديه صور ونادي عمان وخسارة مجيس في نفس الجولة.
المواجهة بين الفريقين في شوطها الأول جاءت متوسطة فنيا مع وجود أفضلية لفريق الرستاق الذي نجح في تسجيل هدفين في الدقائق الأخيرة 41 و44 عن طريق المتألق أحمد الخروصي، وحاول لاعبو الشباب تقليص فارق النتيجة على أقل تقدير قبل إطلاق حكم اللقاء هيثم العامري لصافرة الشوط الأول وسنحت للاعبيه محمد السيابي وأرشد العلوي والسوري عمر جنيات لكن مدافعي الرستاق بقيادة خالد اليعقوبي وتيسير الهلالي وبقية زملائهم في الخط الخلفي ومن ورائهم تألق الحارس المهند البلوشي حال دون ذلك الهدف، على الرغم من وجود الفرص السهلة والخطرة على مرمى حارث الرستاق، لكنها لم تحمل أي جديد لينتهي الشوط الأول بتقدم المستضيف بهدفين مقابل لاشيء.
في الشوط الثاني تغير الحال ودانت فيه الأفضلية للشباب في الدقائق الأولى، بعدما بادر بالهجوم من اللحظات الأولى، كما أن للتغييرات التي أجراها مدربه مصبح السعدي سيكون لها الأثر الطيب لو نجحت تلك العناصر البديلة في تسجيل هدف تقليص الفارق على أقل تقدير، وكان ينتظر منها أن تحمل الخبر السعيد.. ولكن؟
لكن لاعبي فريق الرستاق كان لهم رأي آخر بعدما تمكن محترف الفريق الأجنبي جاسما اسمبيت في تعزيز تقدم فريقه بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 48 وتعميق جراح فريق الشباب من جديد، بعدها سعى لاعبو الشباب للتقدم للأمام ثانية من خلال الضغط على مرمى حارس الرستاق، وبعدما قلّ عطاء لاعبي العنابي وتراجعهم للخلف لحماية مرماهم، وكان ذلك متوقعا، ومعها قام مدربه محسن درويش بإجراء عدد من التغييرات الفنية بعدما ضمن تحقيق نتيجة الفوز في النهاية، ليشرك البديل الناجح محمد الغافري بدلا من أحمد الخروصي لينجح الغافري في إضافة الهدف الرابع بعد نزوله بدقائق وتحديدا في الدقيقة 81، ومعها انتهى كل شيء في اللقاء ليحصد الرستاق ثلاث نقاط ثمينة ويعزز تقدمه، بينما واصل فريق الشباب تفويت النقاط بعد تعرضه لخساره ثقيلة أمام مستضيفه الرستاق، ليحافظ الفريق على موقعه السابق واحتلال المركز الثالث عشر في جدول الترتيب العام للبطولة.

حضور جماهيري قليل

شهدت المباراة حضورا جماهيريا قليلا جدا من جانب مشجعي الفريقين، خاصة من قبل جماهير الشباب، والقول نفسه ينطبق على جماهير الرستاق التي للأسف على الرغم من الفوز العريض الذي حققه فريقها، إلا أنها هي الأخرى لم تسجل حضورها المجيد في اللقاء ولم تتواجد لمساندة وتحفيز لاعبيها، وبدورنا نأمل أن تتواجد جماهير الفريقين خلف لاعبيها في المباريات القادمة بعد فترة التوقف الإجبارية التي تمتد لأسبوعين من الآن.