استطلاع الادخار والاستثمار: 64% يدخرون جزءا من دخلهم تحسبا للظروف الطارئة ولتأمين مستقبلهم

أظهرت نتائج استطلاع الرأي حول الادخار وطرق الاستثمار الذي أجراه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن 8 من كل 10 من العمانيين يعتقدون أن الفرد يجب أن يدخر جزءًا من دخله بشكل منتظم.
وتتفاوت نسبة الاعتقاد بأهمية الادخار وفقا لخصائص الأفراد حيث ترتفع النسبة لدى الإناث عن الذكور (89% مقابل 78%) كما أن الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى يؤيدون الادخار بدرجة كبيرة (92%) مقابل 76% من الحاصلين على تعليم اقل من دبلوم التعليم العام.
كذلك فإن الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة هم الأكثر تأييدا للادخار (90%) مقارنة بـ 68% لمن هم في سن 50 سنة فأكثر.
وبينت نتائج الاستطلاع أن 46% من المواطنين يفضلون الاحتفاظ بالأموال المدخرة في حسابات بنكية و23% يفضلون الاحتفاظ بالأموال في شكل عقارات، وأن نسبة الذكور الذين يفضلون الادخار في العقارات تزيد عن الإناث (26 % مقابل 20% على الترتيب)، في حين تزيد نسبة الإناث اللاتي يفضلن الادخار في الذهب عن الذكور.

كما أن 22% من العمانيين في الفئة العمرية من 18 ـ 29 سنة يرون أن الادخار عن طريق الاشتراك في الجمعيات هي أفضل طرق الادخار، في حين 47% من الأفراد في الفئة العمرية من 30 ـ 49 سنة يرون أن الادخار في حسابات بنكية هي أفضل طرق الادخار.
كما تزيد نسبة الذين يفضلون الادخار عن طريق الاشتراك في الجمعيات بين العاملين في القطاع الحكومي عن العاملين في القطاع الخاص أو العائلي (21% و18% على الترتيب).
وعن أكثر طرق الادخار الفعلية التي يستخدمها العمانيون جاء الاشتراك في الجمعيات والاحتفاظ بالأموال في حسابات بنكية بنسبة 53% لكل منهما في حين 11% من العمانيين يدخرون أموالهم في الذهب وهي أقل الطرق استخداما.
ويفضل الذكور ادخار أموالهم عبر الاحتفاظ بها في حسابات بنكية (بنسبة 53%) في حين تفضل الإناث ادخار أموالهن عن طريق الاشتراك في الجمعيات (58%).
ويدخر 59% من الأفراد في عمر من 19 ـ 29 سنة أموالهم عن طريق الاشتراك في الجمعيات فيما يحتفظ 53% من الأفراد في عمر من 30 ـ 49 سنة بأموالهم في العقارات أما بالنسبة للأفراد في عمر 50 سنة فأكثر فإن 54% يحتفظون بأموالهم في حسابات بنكية.
وبحسب قطاع العمل فإن 58% من العاملين في القطاع الحكومي يدخرون أموالهم عن طريق الاشتراك في الجمعيات في حين أن 56% من العاملين في القطاع الخاص والعائلي يحتفظون بأموالهم في حسابات بنكية.
وكان الاشتراك في الجمعيات هي الطريقة الأكثر استخداما للأفراد الذين يقل دخلهم الشهري عن 600 ريال عماني في حين 66% من الذين يزيد دخلهم الشهري عن 600 ريال عماني يدخرون أموالهم في حسابات بنكية.
وعن الأسباب التي تدفع للادخار تشير نتائج الاستطلاع إلى أن 64% من العمانيين يدخرون جزءا من دخلهم تحسبا للظروف الطارئة ولتأمين مستقبلهم و17% من الأفراد يدخرون من أجل بناء أو شراء أو تأثيث منزل أو لشراء أراض و11% من العمانيين يدخرون من أجل الاستثمار أو عمل مشروع خاص.
وعن أفضل طرق استثمار الأموال للحصول على أفضل عائد تشير نتائج الاستطلاع إلى أن نصف العمانيين يفضلون الاستثمار في العقارات وأكثر من ثلث العمانيين يفضلون الاستثمار في مشروع خاص أو التجارة (36%) و2% فقط يفضلون الاستثمار في الأسهم والأوراق المالية.
وتزيد نسبة الذكور الذين يفضلون الاستثمار في العقارات عن الإناث (54 %و45 % على الترتيب)، في حين تزيد نسبة الإناث اللاتي يفضلن الاستثمار في مشروع خاص أو تجارة عن الذكور.
وتشير النتائج أيضا على أن 54% من العمانيين في الفئة العمرية من 30 ـ 49 سنة يرون أن الاستثمار في العقارات هو أفضل طرق الاستثمار، في حين 39% من الأفراد في الفئة العمرية من 18 ـ 29 سنة يرون أن الاستثمار في مشروع خاص هو أفضل طرق الاستثمار.
وعن طرق الاستثمار المستخدمة فعليا توضح نتائج الاستطلاع أن أكثر الطرق استخداما هي الاستثمار في مشروع خاص بنسبة 32%، يليها شراء العقارات بنسبة 19% أما أقل طرق الاستثمار استخداما هي شراء الأسهم أو الأوراق المالية بنسبة 3%.
وتزيد نسبة الذكور الذين يستثمرون أموالهم في مشاريع خاصة عن الإناث (34% مقابل 27%). كما أن 28% العمانيين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى يستثمرون أموالهم في العقارات مقابل 15% للأفراد الحاصلين على تعليم اقل من دبلوم التعليم العام.
ويستثمر 11% من الأفراد في عمر من 18 ـ 29 سنة عن طريق إيداعها في البنوك مقابل 5% للأفراد في عمر 30 ـ 49 سنة و6% في سن 50 سنة فأكثر.
وأظهرت النتائج أن 77% من المستثمرين راضون بدرجة أو بأخرى عن قيمة العائد من استثماراتهم وفي المقابل 18% من المستثمرين غير راضين عن قيمة العائد.
كما أن أعلى نسب الرضا عن قيمة عائد الاستثمار هي الأفراد الذين يستثمرون أموالهم في البنوك بنسبة 81% يليها نسبة الرضا عن الاستثمار في العقارات بنسبة 80 % أما أقل نسبة الرضا فهي للأفراد الذين يستثمرون في شراء الذهب وبيعه بقيمة أعلى (77%).
كما صرح نصف الأفراد الذين استثمروا أموالهم بأنهم لم يواجهوا أية مشاكل في الاستثمار. و16% من الأفراد ذكروا بأنهم واجهوا مشكلة تأخير وتعقيد المعاملات وذكر 11% من المستثمرين بأن رأس المال لديهم غير كاف.
وفيما يخص الرضا عن فرص ومناخ الاستثمار في السلطنة فإن 64% من الأفراد راضون بدرجة أو بأخرى عن فرص ومناخ الأعمال في السلطنة في المقابل ربع الأفراد تقريبا غير راضين عن مناخ الأعمال في السلطنة (26%).
كما تبين أن 18% من العمانيين فقط يقومون دائما بتدوين وتسجيل ما يتعلق بالدخل والإنفاق في حين أن 23% من العمانيين يقومون بذلك أحيانا.
وتتصدر المواقع المتخصصة على الإنترنت والتواصل مع المختصين بمجال الاستثمار (26 % لكل منها) مصادر المعلومات التي يستخدمها المواطنون في مجالات الادخار والإنفاق و7% فقط من العمانيين يعرفون أن الهيئة العامة لسوق المال هي الجهة المعنية بحماية وتوعية المستثمرين في الأسهم والأوراق المالية في السلطنة.