الترويج للمقومات السياحية بالسلطنة في إيطاليا

236 ألف سائح إيطالي زاروا السلطنة –

نظمت وزارة السياحة حلقة عمل ترويجية عن السلطنة في العاصمة الإيطالية روما في إطار الجهود الهادفة للترويج للقطاع السياحي واطلاع الأسواق الأوروبية على المستجدات السياحية في السلطنة كالتسهيلات في التأشيرات والخدمات الفندقية.
حضر الفعالية معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة وسعادة أحمد بن سالم باعمر سفير السلطنة لدى إيطاليا وبمشاركة العديد من شركات السفر والسياحة الإيطالية ووسائل الإعلام.
وتضمنت الحلقة عرضا قدمه مكتب السلطنة السياحي في العاصمة الإيطالية روما لشركات السياحية العمانية المشاركة في الحلقات الترويجية تطرق فيها إلى اتجاهات السياح الإيطاليين ورغباتهم في الوجهات السياحية.
وعقد معالي وزير السياحة لقاءات مع عدد من أصحاب الشركات السياحية الإيطالية ناقش خلالها التطورات السياحية في السلطنة والتسهيلات والمزايا التي تمنح للاستثمار إضافة إلى مرونة الإجراءات، كما تطرق إلى الجهود الترويجية التي تقوم بها وزارة السياحة بهدف تعزيز القطاع السياحي في السلطنة والتعريف بالمقومات الطبيعية وفضلا عن اطلاع الأسواق السياحية الأوروبية بالمستجدات في القطاع السياحي في السلطنة، واستمع معاليه إلى مقترحات وآراء مسؤولي الشركات السياحية ‏الإيطالية حول سبل تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين في المجال السياحي.
من جانب آخر، اطلع معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة على الجلسات المشتركة التي عقدت بين شركات السفر والسياحة العمانية ونظيراتها الإيطالية واستمع إلى شرح مبسط عن البرامج السياحية التي تقدمها الشركات السياحية والبرامج التي تقدمها للسياح أثناء زيارتهم للسلطنة.
وأشاد معاليه بمشاركات الشركات العمانية في مثل هذه الحلقات والترويج لمنشآت الفندقية والبرامج السياحية، موضحا أن الترويج مسؤولية مشتركة تنهض بها الحكومة ممثلة في وزارة السياحة من خلال الترويج العام عن المقومات السياحية والمعالم التي تزخر بها السلطنة والخدمات والتسهيلات، في حين أن دور القطاع الخاص السياحي الترويج لمرافقه وخدماته السياحية في إطار التكامل المنشود بين القطاعين العام والخاص.
وأهاب معاليه بالشركات السياحية العمانية بأن يكون لها حضور أكبر في الأسواق السياحية لما لذلك من أهمية كبيرة في تنامي أعداد السياح ورفع حركة الأشغال في الفنادق، وإثراء ‏السياحية في البلاد تعود بالنفع على الجميع.
كما أوضح معاليه أن التنافس الذي يشهده القطاع السياحي يحتّم على الجميع النهوض بمسؤولياته في هذا الجانب، وإيلاء التسويق بكافة أساليبه وقنواته.
وأشار إلى ‏أن المشاركة في الحلقات النرويجية والمعارض وغيرها التي تنظمها الوزارة في الأسواق السياحية لها مردود إيجابي في الاطلاع على الأسواق السياحية ورغبات السياح التي تشهد تغيرا يتطلب مواكبته بالمزيد من المنتجات والخدمات السياحية، ويتطلب الاقتراب أكثر من هذه الأسواق.
من جانبه، أشاد سعادة أحمد بن سالم باعمر ‏سفير السلطنة لدى إيطاليا بالجهود التي تبذلها وزارة السياحة في الترويج للسياحة في السلطنة من خلال مكاتبها الخارجية والحلقات التي تنظمها، مشيرا إلى أن هذه الجهود واضحة في تزايد عدد السياح الإيطاليين للسلطنة عاما بعد آخر وكذلك الأنشطة الإعلامية والتواصل الاجتماعية بارزة في وسائل الإعلام الإيطالية ومنوها بأن السلطنة ترتبط بعلاقات وطيدة مع إيطاليا من الأهمية توظيفها من جانب الجهات المختصة والاستفادة منها بشكل بما يعود بالمنفعة للاقتصاد العماني.
كذلك ألقى سالم بن عدي المعمري مدير عام الترويج بوزارة السياحة كلمة قال فيها: إن عدد السياح من السوق الإيطالي في تزايد مستمر كأحد أهم الأسواق الأوروبية التي تستهدفها السلطنة لجذب المزيد من السياح مشيرا إلى عدد السياح من السوق الإيطالي خلال الفترة من 2009 إلى نهاية شهر سبتمبر من العام الجاري بلغ 236.468 سائحا، موضحا أن عدد السياح خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري بلغ 48882 سائحا. مؤكدا أنه من المتوقع أن يرتفع العدد إلى سبعين ألف سائحا بنهاية العام.
وأضاف: إن تزايد أعداد السياح يعكس بأن هناك فرصا أكبر لجذب إعداد أكبر من السياح الإيطاليين.
وأشار إلى أن العلاقات العمانية – الإيطالية علاقات وطيدة وأن هناك الكثير من  أوجه الشبه في العراقة التاريخية التي يتميز بها البلدان وقال: إن إيطاليا متحف مفتوح من المعالم التاريخية، والسلطنة تضم أكثر من 500 قلعة وحصن تشكل جزءًا من المنظومة السياحة الثقافية في السلطنة.
وبيّن أن كل ما يتطلع إليه السائح في السلطنة متوفر سواء من حيث الخدمات السياحية والمرافق وحفاوة وكرم الشعب العماني والأمن والاستقرار الذي ينشده كل الزوار.
من جهته قال ماسيمو توكيتي، ممثل مكتب السياحة العماني في إيطاليا: إن إيطاليا هي ثالث أكبر سوق أوروبي للسياحة العمانية بعد ألمانيا والمملكة المتحدة، وتنعكس شعبية السلطنة في السوق الإيطالي بوضوح في نمو عدد السياح الوافدين خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف: «يسجل قطاع السياحة في السلطنة نموا قويا، ففي العام الماضي، ارتفع عدد السياح الدوليين بنسبة 13.1%، في حين ارتفع تدفق السياح من إيطاليا بنسبة 35.3%، ويستمر الاتجاه الإيجابي ويتسارع في عام 2018، ففي النصف الأول من العام الحالي استقبلت السلطنة 837,821 سائحًا دوليًا، بزيادة 27% عن الفترة نفسها من العام الماضي -بلغ  معدل النمو 100 في المائة من السوق الإيطالي- حيث اختار 45.064 سائحا إيطاليا عمان كمقصد».
ويعزى هذا النمو إلى تطبيق استراتيجية متعددة المستويات تهدف إلى ترويج الوجهة السياحية لوكالات الترفيه الفردي ووكالات المجموعات من متوسطة إلى عالية المستوى من المهتمين بالسياحة الثقافية.