‫السلطنة تسعى لتكون الخيار الأول لسياحة الحوافز والمؤتمرات ‬

تسعى السلطنة لتكون الخيار الأول لسياحة الحوافز والمؤتمرات بالمنطقة لما له من عائد إيجابي على القطاع السياحي بشكل خاص وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام، ويعد قطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات أحد القطاعات السياحية الواعدة بالسلطنة والذي يحتل مكانة عالية في استراتيجية عمان للسياحة 2040.
‫ويقول خالد بن الوليد الزدجالي مدير مكتب عمان للمؤتمرات بوزارة السياحة: إن هناك آلية لاستقطاب مثل هذه المؤتمرات، حيث تجلت هذه الآلية على سبيل المثال في فوز ملف السلطنة لاستضافة المؤتمر الطبي الدولي لتصلب الشرايين الذي سيعقد عام 2024 كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تحظى بهذه الاستضافة‬.
‫فقد تم تقديم الملف عن طريق الجمعية العمانية لتصلب الشرايين وقام مكتب عمان للمؤتمرات بدعم الجمعية ومعاونتها في إعداد الملف الذي تنافس مع 3 ملفات أخرى‬.
‫وعن المساحة التي تحتلها سياحة الحوافز والمؤتمرات في القطاع السياحي قال خالد مدير مكتب عمان للمؤتمرات: إن أهمية سياحة الحوافز والمؤتمرات لا ترجع لمساحتها في القطاع السياحي وإنما في العوائد المنتظرة منها والتي تصل إلى أضعاف العوائد من المنتجات السياحية الأخرى والتي قد يكون عدد زوارها أكبر‬.
‫فعلى سبيل المثال عندما يقوم شخص برحلة سياحية بمبادرة فردية فإنه يقوم بها على حسابه الخاص ما يعني الاقتصاد في الإنفاق السياحي سواء فيما يخص الفندق والطعام ووسائل النقل عكس القادم عن طريق جهة منظمة ففي هذه الحالة يكون الإنفاق السياحي أعلى‬.
وقد ساهم المكتب في استقطاب 5 مؤتمرات دولية منذ إنشائه (قبل سنتين ونصف السنة) كما ساهم المكتب في استقطاب العديد من مجموعات سياحة الحوافز‬.
وقال خالد بن الوليد الزدجالي: إنه على الرغم من أن السلطنة تتواجد وسط بيئة تنافسية إلا أن هناك العديد من المقومات التي تعزز تنافسية السلطنة في قطاع سياحة الحافز والمؤتمرات‬.
فأول هذه المقومات الوضع السياسي المستقر والأمان الذي تنعم به السلطنة والذي يجعلها مقصدا لهذا النوع من السياحة والبنية الأساسية المتطورة للقطاع السياحي والتي تعتبر من ضمن الأحدث عالميا‬.