الحكومة السورية تحمل التحالف الدولي مسؤولية قتل مدنيين في دير الزور

الجيش يتصدى لاعتداءات ومحاولات تسلل في ريف حماة –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات:

طالبت الحكومة السورية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤوليته بالتحرك لمنع «الاعتداءات» و«المجازر» التي ترتكبها طائرات التحالف الدولي بحق المدنيين في ريف دير الزور شرق سوريا.
جاء ذلك في رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية والمغتربين أمس إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن الجريمة التي ارتكبتها طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة مساء أمس الأول، والتي أدت الى مقتل نحو 26 مدنيا في قرية هجين شرق مدينة دير الزور.
وجاء في الرسالتين ، اللتين بثتا عبر مواقع التواصل التابعة للخارجية السورية على الانترنت:«تطالب سوريا مجددا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في التحرك الجاد والفوري لمنع تكرار حصول هذه الاعتداءات والمجازر، واتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها».
واعتبرت الخارجية السورية أن «الجريمة البشعة في هجين تعري مرة أخرى مزاعم الولايات المتحدة الزائفة عن مكافحة الإرهاب ، وتؤكد أن هدفها قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب السوري وإلحاق المزيد من الدمار بالبنية التحتية، وذلك في سياق تواصل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف المارق قانونيا وأخلاقيا».
في غضون ذلك، تصدت وحدات من الجيش السوري لاعتداءات ومحاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي، حيث أحبطت وحدة من الجيش بالوسائط النارية المناسبة محاولة تسلل مجموعة إرهابية من قرية حصرايا باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في قرية تل ملح بريف محردة الشمالي وأوقعت بين أفرادها قتلى ومصابين.
وخاضت وحدة من الجيش اشتباكات عنيفة مع مجموعة إرهابية تابعة لما يسمى «كتائب العزة» هاجمت النقاط العسكرية المتمركزة على محور حاجزي زلين والزلاقيات بريف حماة الشمالي، وانتهت الاشتباكات بإفشال الهجوم الإرهابي بعد مقتل العديد من أفراد المجموعات الإرهابية وإجبار من تبقى منهم على الفرار تاركين بعضا من أسلحتهم وعتادهم.
إلى ذلك أقر ما يسمى «كتائب العزة» الإرهابي عبر صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل 23 من إرهابييه من بينهم القائد العسكري راضي رجوب وإصابة آخرين بجروح في الكمين المحكم الذي نفذته وحدة من الجيش على محور الزلاقيات بريف حماة الشمالي. وتصدت وحدات الجيش السوري لمحاولة إحداث خرق من قبل عناصر تنظيم داعش على محور قاع البنات جنوب غرب تلال الصفا في بادية ريف دمشق الجنوبي الشرقي وقتلت وجرحت عددا من الإرهابيين، وكان الجيش قد ضيق الخناق على عناصر التنظيم مما زاد من محاولات هروبهم.
وعثرت وحدات من الجيش السوري على أسلحة من مخلفات تنظيم «داعش» في منطقة الميادين جنوب شرق مدينة دير الزور بحوالي 45 كم خلال تمشيطها منطقة الميادين بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية كانت مخبأة ضمن حاويات خاصة وموضوعة في مناطق مموهة بمحيط مدينة الميادين.
وفي السياق، لقي 6 من عناصر الجيش السوري مصرعهم، وأصيب 5 آخرون بجروح نتيجة قصف المسلحين على مناطق في محافظات حلب وحماة واللاذقية.
وسجل الجيش الروسي تسع حالات لإطلاق النار، أربع في كل من محافظتي حلب وحماة، وحالة واحدة في اللاذقية.
من جهتهم، لم يشر ممثلو الجيش التركي في اللجنة الروسية التركية للرقابة على وقف إطلاق النار إلى أي انتهاكات في المناطق الخاضعة للرقابة، خلافا لما سجله الجانب الروسي.