النمساوية: الديمقراطيون يبحثون عن مرشح رئاسي

اعتبرت صحف أوروبية ونمساوية عديدة أن الانتخابات التشريعية الأمريكية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، سوف تؤثّر على مفاصل السياسة الداخلية للإدارة الأمريكية ولكنها لن تؤثر أبداً على السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي، لذلك، على أوروبا ألَّا تخشى أيَّ تغيير إضافي في هذا المجال، مع العلم أنَّه من المهم جداً أن يعرف الأوروبيون إن كان الرئيس ترامب سيجري أيَّ تغيير في سياسته الأمنية الخارجية. حتى الآن كل الدلائل تشير إلى أنَّ الرئيس الأمريكي، سيتشدد فقط بالنسبة لملفات التجارة الخارجية، فهو يعتبر أنَّه نجح حتى الآن في هذا المجال بخاصة وأنَّ سياسيين أمريكيين عديدين ومن بينهم المرشَّح الديموقراطي الرئاسي بيرني ساندرز، وعدد من المحافظين في كلا الحزبين الكبيرين، هم أكثر تشدداً منه على صعيد التجارة الخارجية. يومية “دي برس” النمساوية اعتبرت أنَّ الديموقراطيين أصبحوا يمتلكون قوة تشريعية معارِضة تستطيع الضغط على الرئيس ترامب، بينما احتفظ الجمهوريون بأغلبية رقابية في مجلس الشيوخ. المهم على الصعيد الداخلي الأمريكي أن الديموقراطيين الفائزين بالأكثرية في مجلس النواب سيجدون أنفسهم أمام مشروع سياسي طويل الأمد يهدف إلى اختيار مرشَّحيهم إلى الانتخابات التمهيدية الرئاسية. عليهم منذ الآن التمهيد للاختيار بين التقدميين والمحافظين من بينهم، ومن ثمَّ السعي لإيصال مرشَّحهم أو مرشَّحتهم إلى سدَّة الرئاسة. من الأسماء المطروحة منذ الآن: كمالا هاريس، كوري بووكر، وأيضاً بيتو أو روورك أو نانسي بيلوسي ، وغيرهم من المرشَّحين الصاعدين الطامحين إلى خوض هذه المنافسة التمهيدية. المعركة الرئاسية الأمريكية يبدو أن التحضير لها بدأ منذ لحظة صدور نتائج الانتخابات التشريعية.