المصنعة وعبري في صراع الصدارة وأهلي سداب ودبا للخروج من عنق الزجاجة

3 مباريات ضمن الجولة السابعة لدوري الثانية –
كتب – مهنا القمشوعي –

تعود عجلة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم إلى الدوران مرة أخرى بعدما توقفت بسبب مباريات الذهاب لدور الـ8 لمسابقة كأس جلالته لكرة القدم لتستأنف اليوم منافسات دوري الدرجة الثانية وتقام ضمن منافسات الجولة السابعة للمسابقة 3 مباريات قد تكون حاسمة في مصير الدوري.
ويعتبر لقاء المصنعة وعبري اللقاء الأهم لوجود الفريقين في الصدارة برصيد 13 نقطة إلا أن فارق الأهداف لمصلحة المصنعة ويلتقي الفريقان اليوم في الساعة السادسة مساء على أرض المصنعة، في حين يبتسم لقاء قاع الترتيب بين دبا وأهلي سداب بالندية لتحسين المراكز وذلك في الساعة 3:40 عصرا في أرض دبا، وفي اللقاء الثالث يحل ينقل ضيفا على نادي الحمراء في الساعة السادسة مساء على أرض نادي الحمراء، وبعد ختام الجولة الماضية تنازل عبري عن صدارته للدوري للمصنعة بعد تعادله أمام الحمراء بنتيجة 11، في حين خرج المصنعة فائزا برباعية نظيفة أمام أهلي سداب وحقق ينقل فوزا بهدف وحيد أمام دبا، وبنهاية الجولة ارتقى المصنعة لصدارة الدوري برصيد 13 نقطة وبفارق الأهداف عن الوصيف نادي عبري، في حين ارتقى ينقل للمركز الثالث برصيد 10 نقاط والحمراء رابعا بـ8 نقاط وأهلي سداب خامسا بـ4 نقاط وأخيرا دبا بنقطتين.

صراع الصدارة

صدارة الدوري فقط .. ذلك الشعار الذي يحمله كل من لاعبي المصنعة وعبري في مباراتهم اليوم والابتعاد عن أقرب منافس بفارق 3 نقاط، تلك هي أماني لاعبي المصنعة وعبري عندما يلتقيان اليوم في الساعة السادسة مساء وعلى أرض نادي المصنعة، فالنوايا اتضحت للفريقين وهي الرغبة الأكيدة في الصعود لدوري الأولى والتفكير في خطف درع دوري الدرجة الثانية ولكن هذا بحاجة للعمل وخاصة في الجولات الأخيرة لمنافسات الدوري، ولربما في مباراة اليوم قد يتضح مبدئيا من سيتوج بالدرع على الرغم من صعوبة ذلك، خاصة أن عالم كرة القدم دائما ما تحدث خلاله مفاجآت في المباريات الأخيرة وأنه لا مستحيل في عالم الرياضة وكرة القدم بشكل خاص، وقد تكون الأمور أصعب للاعبي نادي المصنعة خاصة بعد خسارتهم من مرباط بهدف وحيد في ذهاب الدور الـ8 لمسابقة كأس جلالته والتي قد تأتي بظلالها على لاعبي المصنعة إلا إذا استطاع الجهازان الفني والإداري واللاعبون أنفسهم الخروج من مباراة الكأس والتفكير في مباراة اليوم لتحقيق الأهم وهو النقاط الثلاث والابتعاد عن الوصيف بفارق 3 نقاط تعطي دفعة إضافية لتحقيق ما يصبو إليه الفريق ومن حوله من جماهير وإدارة ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية، ولكن ذلك يتأتى بالفوز في مباراة اليوم والتفكير في المباريات القادمة كأنها مباراة نهائية وأن تحقيق الفوز ضرورة ملحة من أجل مواصلة المشوار.
من جانب آخر فإن نادي عبري سيدخل المباراة وهو بتفكير أكبر عن مضيفه وأنه أخذ وقتا أكبر عن خصمه للتفكير في مباراة اليوم وتكرار الفوز عليه مثلما فاز عليه في مباريات الذهاب بنتيجة 32 ولكن هذا لن يكون سهلا على لاعبي عبري وخاصة أنهم يريدون استعادة الصدارة بعدما ذهبت عنهم لمصلحة المصنعة بعد تعادل أشبه بخسارة أمام الحمراء في الجولة الماضية والتي قد تتسبب في مواصلة المصنعة تصدره الدوري إذا ما حسم عبري مواجهة اليوم والخروج بتعادل كأقل تقدير في مباراة اليوم وأن أي هزيمة يتلقاها عبري قد يضايقه تقدم جاره ينقل والذي بدأ يخطو خطوات للمنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين لدوري الأولى، ويبدو عبري قد جعل في هذا الموسم هدفا ويسعى لتحقيقه إلا وهو التتويج بالدرع والصعود لدوري الأولى وهذا يترجه الجهود والتضحيات التي يقدما المشايخ ورجال الأعمال في عبري في تبرعاتهم للجماهير واللاعبين لشد من أزرهم وحماسهم في مباريات الدوري لمواصلة تحقيق الهدف، ويعلم عبري تماما بأن الفرصة قد تكون مناسبة في حالة تحقيقه للفوز اليوم واستعادة صدارة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم.

الحمراء – ينقل

يستضيف نادي الحمراء على أرضه نادي ينقل في مباريات الجولة السابعة لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم والذي يعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة للفريقين إذا أرادوا المنافسة في الظفر بإحدى البطاقتين أو البقاء في دوري الثانية للموسم القادم، وحسب نتائج الجولات الماضية فأن نادي الحمراء ليس مستقرا ونتائجه لا تمشي وفق خطة واضحا فتارة يحقق فوزا وتارة يحقق التعادل وتارة أخرى يتلقى الخسارة وهذه من مميزات كرة القدم والتي بها مفاجآت مختلفة وغير متوقعة، فالحسبة على الورق يختلف تماما عن النتيجة التي تسجل بعد صافرة الحكم في نهاية المباراة، ومع ذلك فأن الحمراء يتشبث بالأمل في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل ويسعى لتحقيق الفوز في مباراة اليوم وذلك من أجل إعطاء الفريق المزيد من الأمل للمنافسة وتبقى روح المنافسة قوية وهذا مما يضفي طعما آخر لمباريات دوري الدرجة الثانية، ولكن ذلك لن يكون لقمة سائغة للحمراء إذا أراد تحقيق ذلك.
من جانب آخر فإن ينقل يتحرك رويدًا رويدًا للمقدمة وأن تحقيق الفوز في المباريات المتبقية السبيل الوحيد لنادي ينقل للاقتراب أكثر من فرق المقدمة والمنافسة على بطاقتي التأهل لدوري الأولى، ويدرك ينقل أنه من المهم جدا تحقيق الفوز في مباراة اليوم أولا ومن بعد ذلك النظر في نتيجة مباراة المصنعة والحمراء والتي قد تجعله في وصافة الدوري مناصفة مع الفريق الذي قد يتعرض للخسارة، وإذا حقق ينقل الفوز في مباراته أمام الحمراء فسيكون المستفيد الأكبر من هذه الجولة بغض النظر عن ما تنتهي مباراة المتصدر والوصيف وخاصة أنه سيقترب أكثر منهم، ويعلم ينقل أن تحقيق الفوز لن يكون سهلا على الحمراء الساعي هو الآخر للمنافسة للتأهل لدوري الأولى.

دبا – أهلي سداب

يسعى دبا للخروج من قاع الترتيب كأقل تقدير عندما يستضيف أهلي سداب على أرضه في الساعة 3:40 عصرا، ويسعى دبا لتعويض خسارته في مباراة الذهاب والتي فاز عليه أهلي سداب بثنائية نظيفة والخروج من المركز الأخير كأقل تقدير وأن هذه المباراة هي الأنسب كونه يلاقي فيها المنافس المباشر، ويسعى لاعبو دبا للخروج من دوامة النتائج السلبية وتحقيق الفوز قد يعطي الفريق دفعة إضافية في خروج فريق للأفضل ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية كأقل تقدير للتفكير في الموسم القادم بعدما انتهى هذا الموسم للفريق وأصبح يكمل مبارياته كتحصيل حاصل، والحال نفسه لأهلي سداب على الرغم من أنه أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث إلا أن مستواه في هذا الموسم تغير وأصبح من الفرق المتأخرة.