وفد الشؤون الرياضية يختتم مشاركته في برنامج سفينة قناة السلام

ضمن فعاليات القاهرة عاصمة الشباب العربي –

اختتمت السلطنة ممثلة بوزارة الشؤون الرياضية مشاركتها في برنامج سفينة قناة السلام التي أقيمت بجمهورية مصر العربية خلال الفترة من 24 أكتوبر الماضي إلى 2 نوفمبر الجاري، وشمل البرنامج زيارة العديد من المواقع الأثرية والسياحية والاقتصادية في مصر، كزيارة منطقة الإهرامات وأبو الهول وزيارة لمجمع الأديان وبمشاركة من 12 دولة عربية هي: سلطنة عمان والأردن والسودان وتونس والجزائر وجزر القمر وجيبوتي والصومال وفلسطين وموريتانيا واليمن وصاحب الضيافة جمهورية مصر العربية، وقد أوضح حمزة بن علي بن محمد عيدروس مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام ورئيس الوفد المشارك أن مشاركة السلطنة أتاحت للمشاركين الفرصة الحقيقية للتعرف عن قرب على تاريخ جمهورية مصر العربية ومواقفها التاريخية والأثرية التي ما زالت شاهدة على تلك السنين التي ذهبت، كما أن مشاركة 12 دولة عربية ساهمت في طرح الآراء وتبادل الأفكار والمقترحات التي من شأنها أن تنمي التاريخ والاعتزاز بماضي وحاضر الدول العربية.

زيارة لقناة السويس

وقد زار المشاركون قناة السويس واستقبلهم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس واللواء حمدي عثمان محافظ الإسماعيلية، واستمع المشاركون لحديث رئيس هيئة قناة السويس الذي أوضح أن قناة السويس كانت على مر العصور ولا تزال شريان الخير والسلام وليس لمصر وحدها بل للعالم أجمع، وأن مصر تعيد صنع التاريخ من جديد ولتيسير حركة التجارة العالمية عبر قناة السويس، كما قدم مميش سردًا لمراحل تنفيذ قناة السويس، بعد ذلك تابع المشاركون فليما وثائقيا لقناة السويس الجديدة أوضح أهمية هذا المشروع الحيوي لمصر ولحركة النقل البحري في العالم وأن قناة السويس الجديدة ضرورة حتمية لرفع القدرة التصريفية لقناة السويس والحفاظ على مكانة قناة السويس وأهميتها العالمية بصفتها أكبر وأهم ممر ملاحي لحركة التجارة العالمية، بعد ذلك وقف المشاركون لرؤية الصورة لأعجوبة القرنين التاسع عشر والعشرين قناة السويس القناة التي دفع المصريون من أجل تنفيذها وفي عام واحد باستخدام 45 حفارة عالمية بنسبة 75% من حفارات العالم لتحظى بمكانة في موسوعة جينيس للأرقام القياسية…
كما صعد الجميع على متن سفينة قناة السلام لتبدأ الرحلة بداخل قناة السويس شمالا وجنوبا مرورا بكل المعالم والنقاط المهمة بالقناة.

زيارة محافظة بورسعيد

وزار المشاركون محافظة بورسعيد واطلعوا علي الشواهد الأثرية للمسجد العباسي الذي يعد أيقونة الآثار الإسلامية والعمارة الدينية بمحافظة بورسعيد، فهو يحمل طرازا معماريا، وفنيا، وزخرفيا مميزًا للغاية، وقد أضفى ذلك الجمال على المنطقة التي يقع فيها بأسرها وهي «حي العرب، وقد تم إنشاء المسجد في عام 1904، في زمن خديوي مصر عباس حلمي الثاني، وقد سمي المسجد بهذا الاسم نسبة إليه، حيث أقامه الخديوي ضمن أكثر من مائة مسجد على الطراز نفسه في محافظات مصر المختلفة، كما يعتبر العباسي ثاني مساجد مدينة بورسعيد بعد المسجد التوفيقي الذي تزامن بناؤه مع الإرهاصات الأولى لحفر قناة السويس.
أقدم كنيسة أوروبية

وتحرك الوفد بعد ذلك إلى كنيسة سانت أوجيني التي بنيت في عام 1890 وتقع ضمن الآثار «الإسلامية المسيحية» وتضم لوحات أثرية أصلية وتماثيل نادرة تعود للقرن الـ19 وأقدم «أورج موسيقي» بكنائس مصر ويشرف عليها رهبنة الآباء الفرنسيسكان، ويقبل على زيارتها محبو المدينة الساحلية، حيث تعتبر الكنيسة من معالم المدينة الباسلة، كما تقابلها كنيسة السيدة العذراء، ويعتبر الطراز البازيلكي، أقدم الطرز المعمارية في تخطيط الكنيسة، وهو مقتبس من «البازيليكا الخاصة بالمعابد الرومانية».
المتحف الحربي

واستكمالا لزيارة محافظة بورسعيد رست سفينة قناة السلام إلى داخل متحف بورسعيد الحربي بعد مرورهم بميدان مصلى الذي بني من قبل الزعيم جمال عبد الناصر لترسو سفينتهم بمتحف بورسعيد الحربي الذي أنشئ عام 1964 على مساحة 7 آلاف متر مربع بشارع 23 يوليو، لتخليد ذكرى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، حيث تم افتتاحه في العيد القومى الذي تزامن مع جلاء آخر جندي بريطاني من المعتدين عن أرض مصر، ليصبح المتحف شاهدا على بطولة وتلاحم شعب المدينة الباسلة، وعلى مدار 14 عاما تم تطوير المتحف، بإضافة قاعة لمقتنيات حرب أكتوبر وتم افتتاحه عام 1978 في عهد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك، وتمت إعادة تطويره عام 2009 واختتم المشاركون في البرنامج بزيارة المتحف المصري بالقاهرة الذي يعد من أكبر وأشهر المتاحف العالمية حيث يضم المتحف أكثر من 150 ألف قطعة أثرية.
الجدير بالذكر أن السلطنة شاركت بوفد برئاسة حمزة بن علي عيدروس مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام والمشاركين في البرامج التي تنفذها وزارة الشؤون الرياضية محمد بن علي الصولي وعلي بن خالد السعيدي ووليد بن حمدان العتبي ولؤي بن علي البندري ويونس بن محمد الرواحي.