ختام دورة الدراسات الدولية لمدربي السلة المستوى الأول بمشاركة 25 مدربا

تناولت الاستراتيجيات الحديثة لتدريب اللعبة –
كتب – خليفة الرواحي –

اختتمت أمس أعمال دورة الدراسات الدولية للمدربين المستوى الأول التي نظمها الاتحاد العماني لكرة السلة خلال الفترة من 5  إلى 10 نوفمبر الجاري، بمشاركة 25 مدربا ومدربة، حيث أقيم حفل الختام وتسليم الشهادات تحت رعاية  فريد بن خميس الزدجالي رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة عضو اللجنة الأولمبية العمانية، وبحضور أسعد بن مبارك الحسني وذلك بالصالة الفرعية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
في بداية الحفل ألقى رئيس الاتحاد العماني لكرة السلة كلمة أشاد فيها بالتزام المتدربين بالحصص التدريبية وتفاعلهم الإيجابي مع جلساتها النظرية والعملية، والتي كان لها بالغ الأثر في توضيح بعض النقاط المهمة وتعزيز المعارف والمهارات المختلفة في مجال التدريب وفهم القانون الجديد للعبة كرة السلة، كما أشاد  بجهود المحاضر الدولي في إيصال كافة الخبرات للمدربين من خلال جلساته المشوقة وقدراته على إيصال وإيضاح كافة المعلومات والمهارات اللازمة من خلال التطبيقات العملية التي شرحت كل مهارة من المهارات الفردية والجماعية في حالتي الهجوم والدفاع.

قدرة وكفاءة

وأوضح فريد بن خميس الزدجالي أن الاتحاد العماني لكرة السلة ماضٍ في تنفيذ برامجه المختلفة لإعداد المدربين الوطنيين وصقل مستوياتهم الفنية ليصبحوا أكثر قدرة وكفاءة لقيادة الأندية والمنتخبات الوطنية من خلال عقد سلسلة أخرى من الدورات وحلقات العمل التدريبية التي تعيين المدربين على النجاح في تعزيز اللعبة بالسلطنة والإسهام في نشر اللعبة وبناء فرق قوية قادرة على المنافسة التي تهيئ اللاعبين للانضمام للمنتخبات الوطنية المختلفة، موضحا أن الفترة الماضية سجلت تعاونا مثمرا بين اتحاد اللعبة والاتحاد الآسيوي من خلال تنفيذ سلسلة من برامج التأهيل للمدربين والتي نفذت في مراحل مختلفة أقيمت بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر منها دورة التضامن الأولمبي للمدربين ودورة التصنيف الآسيوية للمدربين والتي نحتفل بختامها.
وأضاف: إن الدورة حملت الكثير من الأهمية للمدربين لأنها قدمت الكثير من طرق تعليم المهارات الفردية والجماعية وركزت على كل الجوانب المهمة التي تعين المدرب على تحقيق طموحاته لإعداد فريق ولاعب يمتلك المهارات، مؤكدا على أهمية تطبيق ذلك في الميدان من خلال نقلها في تدريباتهم للفرق بكافة فئاتها، ودعا المدربين للاطلاع المستمر على كافة المستجدات وذلك من اجل مواكبة كل جديدي في عالم التدريب.

محاور تطويرية

وألقى المحاضر الدولي الأردني فادي عدنان كلمة قال فيها: إن كرة السلة في السلطنة بخير وفي تطور مستمر بفضل العمل الجماعي الذي ينتهجه الاتحاد العماني لكرة السلة، مشيدا بتفاعل المدربين مع برنامج الدراسة التي تأتي ضمن التعاون المستمر بين الاتحاد العماني لكرة السلة والاتحاد الآسيوي للعبة بهدف تأهيل المدربين للحصول على المستوى الأول من التصنيف الدولي الجديد، موضحا أن الدراسة تتضمن عدة مستويات يتم بموجبها  منح الدارسين إجازة الشهادة لكل مستوى يمر به، والتي تؤهل الناجحين للالتحاق  للدورة اللاحقة، موضحا أن الدورة الحالية هي المحطة الأولى لهذه المجموعة من المدربين والمدربات والمحطة الثانية على مستوى تنظيم السلطنة لهذا النوع من الدورات.
وأضاف: إن الدورة وخلال فترة إقامتها تناولت ثلاثة محاور مهمة وهي تطوير المدرب وتطوير اللاعب وتطوير فرق السلة وتناولت جلساتها آخر المستجدات في مجال بناء المهارات المختلفة للاعب في حالتي الهجوم والدفاع، وكيفية الاستمرار في تطوير ورعاية تلك المواهب من خلال الجلسات النظرية والعملية، مشيدا بتفاعل المدربين مع كافة الحصص التدريبية.
وقال: إن ذلك نابع من حرصهم على الاستفادة القصوى من برامج الدراسة، وطالبهم بتطبيق ما تمت دراسته عند تدريب فرقهم وذلك لترسيخ ما تم تعلمه والاستفادة منه في بناء فرق قوية تسهم في تعزيز المنافسة في كافة المسابقات التي ينظمها الاتحاد سواء للفرق الأولى أو المراحل السنية.

قيادة تطوير اللعبة

وألقى أسعد بن مبارك الحسني أمين السر العام بالاتحاد كلمة أشاد فيها بالتزام المدربين لحصور الحصص التدريبية منذ انطلاق الدورة، وبتفاعلهم الإيجابي مع كافة الجلسات النظرية والتطبيقية والتي كان لها بالغ الأثر في تعزيز المهارات وتبادل الخبرات المختلفة في مجال التدريب، كما أشاد بجهود المحاضر الدولي في إيصال كافة الخبرات للمدربين من خلال جلساته التي امتازت بأسلوبها الشيّق مما انعكس ذلك على سرعة إيصال كافة المعلومات وتوضيح كافة المهارات اللازمة من خلال التطبيقات العملية التي شرحت كل مهارة من المهارات الفردية والجماعية في حالتي الهجوم والدفاع.
وأضاف: إن الدورة تأتي ضمن برامج تأهيل المدربين الوطنيين وصقل مستوياتهم الفنية ليصبحوا أكثر قدرة وكفاءة لنشر اللعب وقيادة التطوير فيها.
وقال مخاطبا المدربين: السلطنة تنتظر منكم الكثير لصنعه من أجل النهوض بالمستويات الفنية لكرة السلة، داعيا المدربين إلى مواصلة عطائهم بالبحث والاطلاع وقيادة التدريب في الفرق لنقل تلك المهارات والخبرات للاعبين واللاعبات.

نجاح الدورة

وألقى المدرب الدكتور علي بن سلام اليعربي كلمة نيابة عن زملائه المدربين أكد فيها على نجاح الدورة وقال: لقد كانت دورة ناجحة وشكلت مدخلا رئيسيا لتطوير المهارات والخبرات وفرصة للإطلاع على مستجدات التدريب الدولي، مشيدا بجهود المدرب في إيصال كافة الخبرات للدارسين وأسلوب إدارته للجلسات التدريبية وحرصه الشديد على التفاعل الإيجابي من الجميع، مما كان له الأثر الإجابي في تعزيز وترسيخ كافة المهارات والمعارف.
وأضاف: إن الدورة وخلال فترة إقامتها تضمنت عددا من الجلسات النظرية والعملية التي ركزت على مهارات الخطط الهجومية والدفاعية وكيفية تطبيق الاستراتيجيات الجديدة والقانون الجديد لكرة السلة، فكانت البيئة المناسبة لنهل كل ما هو جديد في عالم التدريب، موجها شكره الجزيل للمدرب على جهوده في نقل الخبرات التدريبية، وللاتحادين العماني والآسيوي على إقامة وتنفيذ هذه الدراسة التي تهتم بتصنيف المدربين وتأهيلهم، كما وجه شكره لزملائه المدربين على تفاعلهم مع كافة برامج الدراسة، واعدًا الجميع بنقل ما تم تعلمه من خبرات ومهارات مختلفة لأنديتهم وفرقهم.
وتضمنت جلسات الدورة خلال فترة إقامتها تنفيذ عدد من الحصص التدريبية النظرية والعملية في مجال الخطط الهجومية والدفاعية وكيفية تطبيق الاستراتيجيات الجديدة والقانون الجديد لكرة السلة، حيث سجلت الدورة تفاعل جميع المدربين الذين حرصوا على الاستفادة من برنامج الدورة.
وتأتي الدورة في إطار خطة الاتحاد لتأهيل الكوادر الوطنية من اللاعبين والمدربين لنيل الشهادة الدولية في تدريب كرة السلة، وتمكينهم لقيادة فرق السلة بالأندية في مختلف محافظات السلطنة والمساهمة في نشر اللعبة وتطويرها، وضمن التعاون المثمر والمستمر بين الاتحاد العماني لكرة السلة والاتحاد الآسيوي والدولي للعبة واستكمالا للدورات التي نظمت في الفترات السابقة بهدف مواكبة التطورات المتسارعة في رياضة كرة السلة وعالم التدريب الذي يتطور بشكل كبير بما ينعكس إيجابيا على تطوير لعبة كرة السلة في السلطنة، كما يأتي تأهيل المدربين كواحدة من الركائز المهمة التي يعمل عليها الاتحاد لتأهيل عدد كبير من المدربين والفنيين ليساعدوا  في تحقيق رؤى الاتحاد المستقبلية، وتوسيع قاعدة المستفيدين والممارسين للعبة من خلال نشر اللعبة في المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التي هي الأخرى تعمل على تطوير رياضاتها المدرسية لتواكب التطور الذي تشهده مناهجها الرياضية بالمدارس.
وحول الدورة قال المدرب يزن القلعجي من الأردن: أشكر الاتحاد العماني لكرة السلة على إعطائي الفرصة للمشاركة في هذه الدورة، والتي من خلالها تعلمت الكثير من المعارف والنقاط والتفاصيل التي سوف تكون ذات فائدة كبيرة في تطوير فريق الناشئات الذي أدربه في الأردن، من خلال إضافة وتطوير الكثير من التفاصيل والتدريبات على جدول التدريبات الأصلي.
وأضاف: إن الدورة كانت ناجحة من جميع النواحي وخاصة من حيث توقيتها والتحضيرات الإدارية والفنية التي قام بها الاتحاد  من خلال توفير الملاعب والصالات وقاعات المحاضرات، بالإضافة إلى المحاضر المخضرم فادي الصباح، والمنهاج الممتاز للدورة.
وأكدت شمس الضحى بنت خليل الخنجية مدربة السلة على أهمية الدورة في تطوير مستوى التدريب لدى المدربين وقالت: الدورة الدورة مفيدة جدا وشاملة ومتنوعة والتنظيم ممتاز جدا، كما تميزت الدورة بالتطبيقات العملية لعمليات الهجوم والدفاع مما أسهم في ترسيخ المهارات والمعارف وأساليب التدريب المستحدثة، وهنا نشكر المحاضر على جهوده الكبيرة وحرصه الشديد على ترسيخ المهارات والمعارف وتوضيحها المستفيض للمشاركين وسعدت كثيرا بكمية التمارين التي نتعلمها بكل التفاصيل، وأشكر الاتحاد العماني على تنظيمه مثل هذه الدورات وبصفة خاصة الاهتمام بالعنصر النسائي وأنا كلاعبة استفدت أكثر من ناحية شرح التمارين وتنظيمها.
وقالت ندى الجابرية مدربة السلة: مما لا شك فيه أن الاتحاد العماني لكرة السلة ماضٍ في دعم وتطوير المدربين من خلال توفير كافة الظروف لتطوير أدائهم والارتقاء بمستوياتهم وتزويدهم بكافة المستجدات في مجال التدريب في لعبة كرة السلة، والدورة غنية بالمعلومات والمعارف على الصعيدين النظري والتطبيق العملي بالإضافة إلى ذلك فإن الكابتن المحاضر فادي متمكن من المادة العلمية ولديه أسلوب مشوق في طرح المعلومة بالإضافة إلى المناقشات التي تثري المحاضرة للاستفادة وتبادل الخبرات أما عن التنظيم فإنه متميز جدا ولا غبار عليه.

دورة جيدة

وحول الدورة قال المدرب سعيد بن علي المحروقي: بداية نشكر الاتحاد العُماني لكرة السلة على إتاحة الفرصة لنا للمشاركة في الدورة والتي نتطلع إلى اجتيازها بإذن الله تعالى، مضيفا إن الدورة جيدة جدا وتتميز بأسلوبها في الطرح والمناقشة والتفاعل الذي طبقه المحاضر الدولي من خلال أسلوبه الواضح والبسيط والعمل من خلال المجموعات وهذا ساعدنا على تبادل الخبرات والتجارب وزيادة المعرفة العامة بمصطلحات كرة السلة مع تنفيذها في الجانب العملي، الذي تم فيه التركيز على تمرينات التحدي في مقرر المستوى الأول.
استراتيجيات

وقال المدرب موسى بن علي السيابي: الدورة ممتازة وحققنا استفادة كثيرة من الجلسات النظرية والعملية التي تناولت عددا من الجوانب المعرفية والمهارية في مجال تطبيق أفضل استراتيجيات الخطط، وهنا أشكر الاتحاد العماني لكرة السلة على إقامة الدورة ونتمنى الاستمرار في الدورات القادمة.
وشارك أحمد بن محمد المجيني معلم رياضة مدرسية زملاءه الرأي فقال: الدورة ذات طابع جميل وبالأخص روح التكاتف والعمل الجماعي بين المدرب والدارسين، مضيفا إن المدرب كان وسيلة مثالية لتقديم كل المعلومات المهمة في التدريب من خلال الجلسات النظرية والتطبيقات العملية، مؤكدا على نجاح الاتحاد في اختيار التوقيت المناسب لإقامة الدورة والتي تتزامن مع إقامة دوري المراحل السنية، مما أسهم في دراسة خطط التدريب والتعرف على مفاهيم جديدة في عالم التدريب بالنسبة لي كمبتدئ.
وشارك في الدورة 25 مدربا ومدربة وهم (رائد بن رمضان الهنائي وباسم بن سالمين المسلمي وعبدالله بن خلفان السناني وأحمد بن داود بن سالم الحمداني وعلي بن سلام اليعربي وسعيد بن علي المحروقي وحاتم بن سالمين المسلمي وسعيد بن عبيد السعدي وحازم شفيق محمد حلقم ويزن خيري حسن القلعجي ومازن بن خلفان بن خميس الهلالي ويوسف بن خليفة السلامي وعلي بن إسماعيل البلوشي وثابت بن طالب الهنائي وهبة بنت سعيد الناعبية ونصرة بنت سليم بن محمد الحارثىة ويعقوب بن سيف الندابي وموسى بن علي بن محمد السيابي وخالد بن عبدالله البوسعيدي وشمس الضحى بنت خليل الخنجية وحمد بن بخيت بن راشد المقبالي وأحمد بن محمد بن حسن المجيني وعلي بن سالم بن حمد المقبالي ووهب بن خليل السناني وندى بنت عبدالله بن صالح الجابرية).